15 ديسمبر 2009

رساله خاصه لطفلتي الصغيره !!!!!!!!!!!


رساله اليها .........
رساله خاصه اليها ... لطفلتي الصغيرة



اشتقت اليكي ...
اشتقتك اليكي صديقتي الصغيره ...
اراكي تبتسمين خجلا وارتباكا ...
نعم اشتقت اليكي ...
كانك لاتصدقين شوقي !!!
كانك لاتصدقين ؟؟؟؟
نعم انا الذي كنت ومازلت وساظل افتقدك واشتاق اليك !!
انت لاتصدقيني !!!
مخطئه ياصغيرتي في شكك وفي هواجسك
اتتصورينا ابتعدنا ؟؟
هل ابتعدتي انت لابتعد انا ؟؟
مازالت تحتليني فهل تتمني جلائي ؟؟
مازلت تعيشي في واعيش فيك
وانت واثقه من ان حياتي في حياتك وليس لها بديل اخر
فكيف تشكين وتتساءلين !!!..

مازلت اصحبك معي اينما ذهبت فهل مازالت تحبي صحبتي ..

كانك لاتصدقين ؟؟
تتصوري النسيان غمر ذاكرتي وافسدها

تتصوري دوامه الحياه اختطفني بعيد عنك
تتصوري الرمال المتحركه ابتلعتني وانشغلت عن نفسي وعنك
هل ابتعدت انت لابتعد انا ؟؟؟


اشتقت اليكي ....

لصحبتنا ، لحواراتنا الدائمه لاتنتهي ولو ابتعدنا ، فحين نعود نكمل مابدأنا كاننا لم نتوقف ..
لسيجارتي معك ، لفنجان القهوه وقت الصباح امام عينيك
كنت تحدقين في كانك تنتظريني اتحدث
تغارين من سيجارتي التي تعطل اندفاع كلماتي
تكرهيين فنجان قهوتي الذي ارتشفه بمهل وبمزاج
تتمنيه يفرغ برشفه واحده وبسرعه حتي اتفرغ لكي

كنت تحدقين في كاني تناديني انتبه لي
لاتعرفين اني كنت معك دائما في منتهي الانتباه
انتبه لخلجات نفسك لارتعاشات وجهك لدموعك المعلقه
التي كنت اضحك فتبتلعيها خجلا من حزنك وضحكاتي

كنت اسمعك حتي وانت صامته ،
افهم حالتك النفسيه من نظرات عينك ،
اليوم انت حزينه فلن اطاوعك وساقص عليك قصه تافهه تنسيك احزانك التي توجعني ، اليوم انت غاضبه لن ازيد غضبك وسادعوك لمشاهد فيلم تافه حتي تضحكي رغم عن انفك ، اليوم انت تعبه احضنك بعيوني ورموشي وتعالي ياصغيرتي في مرفأك مرساك رحم امك تعالي !!!


اشتقت اليك

اناديك كثيرا حين لايفهمني احد
افتقدك فانتي التي كنت تفهميني
اناديك كثيرا حين لايحتويني احد
افتقدك فحنانك احتواني ومازال يحتويني
اناديك كثيرا حين تتعبني الوحده وتحاصرني الغربه والتعب وحيدا
وقتها لاافكر الا فيك ...
صديقتي الطفله الصغيره التي كانت
افكر فيك
اسال نفسي هل صارت اجمل مما تظن
واجمل من صورتها في خيالك

افكر فيك واسال نفسي هل كبرت هل نضجت هل اعتقتها الايام من اوجاعها
افكر فيك واناديك
واسمع صوتك ياتيني من بعيد
يفهمني يحتويني يبدد وحدتي
اسمع صوتك يهمس لي اشتاق لك ،
هل تشتاقين لي ام مجنون انا بالاوهام والخيالات وبك

اشتقك اليك ...
هل تصلك اشواقي
هل يدفئك حنيني ، هل يؤنسك حناني


اشتقت اليك ...
لجلساتنا لحواراتنا لدموعك امسحها لهمومك ابددها
لوجودي الذي لم اشعر به الا بوجودك
فاحتياجك لي معني وجودي
وافتقادك واشتياقك لي يؤكد ان طفلتي الصغيره لم تبارحني ابدا


اشتقت اليك ....
مازلت لاتصدقين
تتصوريني بعيدا تلوميني علي بعد لم يحدث بيننا
رحلت بك ياطفلتي حزمت عليك حقائبي ودسستك بين اوراقي والواني وورقي
رحلت بك ياطفلتي ورسمت وجهك علي جدران الغرفه الجديده التي نزلت بها
وعلقت فراشاتك علي السقف
ورشتت عطرك في الهواء وتحت جلدي
ورصتت الكتب التي تحبيها لاقرأها واقصها عليك حين نلتقي
رحلت بك ياطفلتي ولم اغادرك لحظه وعشت معاك حياتك ثانيه بثانيه
شاهدتك تكبرين تنضجين تتالمين
شاهدتك زهره وسط حقول الاشوك قويه تقاوم عاتي الريح
شاهدتك شمسا تخترق كثيف السحب وتصر علي السطوع
شاهدتك تمسحين دموعك في الخفاء تدخري لي كل حزنها
شاهدتك تضحكين بصخب تنتظري وجودي لتبكي في حضني
شاهدتك تتالمين غيابي وغضبت منك فانا لم اغيب عنه ثانيه
وتسللت لاحلامك وتركت لك ورده علي مخدتك وتحت غطاءك
وتركت لكي روحي في الغرفه البارده تدفئك
وتيقنت انكي تحسي حضوري ووجودي وتشمين رائحتي
وستنامين مطمئنه ؟؟؟
هل تنامين مطمئنه ياطفلتي ؟؟؟؟


اشتقت اليك

وانا محاط بعشرات النساء
لكن ولا واحده منهن طفلتي
لااشارك اي منهن تاريخي
لاتفهم اي منهن دعاباتي
لا تتحمل اي منهن غضبي وحماقاتي
لاتفهم اي منهم سر ثوراتي ولا مبرر ضحكاتي
كلهن جميلات لكنك انت فقط صديقتي وطفلتي الصغيره

اشتقت اليك
كلما نظرت لوجه اي منهن

كلما سمعت صوت اي منهن

كلما ابتسمت في وجهي اي منهن
فوجوهنن وابتساماتهن واصواتهن جميله لكنك انت فقط صديقتي وطفلتي الصغيره

اشتقت اليك ....
وساظل ازورك في احلامك
وساظل انتظرك في احلامي
وحين نلتقي في الحلم ساحتضنك بعيني
واصحبك من يدك اعبر بك الطرقات الوعره
وساصغي لكلماتك
وسنضحك سويا

وساقص عليك وحدتي وهمي واخلع رداء العبوس
واكشف لك جروح نفسي التي غمدت فيها الوحده والغربه انصالها
وستداويني وتشفيني وتحتويني وسنعود اطفالا وسنضحك سويا !!!!!!!



اشتقت اليك
فلاتقتليني بشكك في شوقي وافتقادي !!
لقد تحملت الكثير من الحياه لكني لن اقوي ابدا علي تحمل شكك طفلتي الصغيره !!
فهذا اوجع الاوجاع التي لن تنجحي وقتها صغيرتي في مداوتي منها !!!
لاتقتليني بالشك وصدقيني اشتقت اليكي وساظل اشتاق اليك وافتقدك!!!!

اه ياطفلتي الصغيره ... اشتقت اليك اشتقت اليك
...............


" جاءني مرتبكا ، يحمله روحه وورقه وقلم ، وترك لي كلماته لاكتبها لطفلته الصغيره ، اوصاني اشرح لها مشاعره ، الح علي ادللها نيابه عنه ، وكتبت وشرحت وحاولت ادللها ... ياصديقها الذي احتل وريقاتي لها .. حاولت اقول ماكنت تبغي قوله ، ياطفلته الصغيره لو رسالته لم تصل العيب في وليس فيه " .........

11 ديسمبر 2009

ريشة ............. في مهب الحزن !!!!!!!!



ولا هد قلبي العليل غيرك غيرك ....... ياوجع البعاد ....
اه اه اه اه ..
ياوجع البعاد .......
وجع البعاد ............ لااتعرف مالذي ينتابها حين تسمع الاغنيه !!!
تحس كلمات الاغنيه تعصر قلبها ، نغماتها تحاصر روحها ، تحس الاغنيه تطلق عقال دموع حبيسه تنتظر دائما فرصتها للافلات ... اه اه اه ... ياوجع البعاد ...... تغني مع الاغنيه كلمتين وفي الثالثه تتحشرج الكلمات في حلقها وفي الرابع تختنق العبرات وقبل نهايه المقطع الاول تنساب دموعها دمعه اثنتين فيضان سيل نحيب انين و.........تنتهي كلمات الاغنيه ومعها اعصار الحزن !!!

وتفر من الاغنيه ، تنساها ، تتعمد الابتعاد عنها ، انها تفضحها تكشف سترها تبين غابات الاحزان الموحشه التي تحتل نفسها ، تفر من الاغنيه لتفر من احزانها ، لكن الاغنيه تصمت والاحزان تبقي !!!

ولاهد قلبي العليل غيرك ياوجع البعاد !!!

تتذكر كل التفاصيل الصغيره التي اوجعتها ، كل لحظات الفراق التي وشمت نفسها بالعذاب ، كل لحظات الحنين المؤلم الذي يتحول لانصال تمزق طمأنينتها ، تتذكر الرحيل ودموعه والانتظار واوهامه والامل وفقدانه ، تتذكر العوده الشاحبه البارده الثلجيه الشمعيه التي لاتصالحها مع الحبيب الصديق الونيس الذي كان ورحل فلم يعد !!!

لماذا يرحلوا ، وحين يرحلوا لماذا يعودوا ؟؟؟

لماذا يرحلوا ، يبتعدوا ، يغيبوا ؟؟؟ وحين يعودوا يبتعدوا اكثر ويغيبوا اكثر !!!!!!!
لماذا قدرها من قلب الاحزان خلق فعاشته محطات الم موجعه من محطه لاخري تحملها الحياه للوجع وتتركها اسيره قضبانه حبيسه شرنقته تعذبها باعزاء احباء يستحقوا حبها وتستحق وجودهم معها وحين تطمئن لهم وتكاد تخلد للسكينه والفرحه تغدر بها الحياه وتحملها جبرا لمحطه الالم الجديده ، رحيل ووجع والم وبكاء ثم صمت وخرس وجمود وبرود ثم تفقد جزء من نفسها يموت بعض قلبها ومعه بعض نفسها لكنها مجبرة علي المواصله والسير والاستمرار في الحياه في الرحيل في اللقاءات البارده في التألم مجبرة علي البعاد ووجعه !!!!!!!!
اه اه اه .... ياوجع البعاد..
غاضبه هي من احزانها التي عششت في روحها وسكنت ، لماذا لاترحلي انت الاخري ، كل الاشياء رحلت وترحل الا انت !!!
واه اه اه اه ....... ياوجع البعاد ..
كان صديقها الصغير ، انيس ايامها الخاويه ، رفيق صحبتها لهوها ، زميلها في المدرسه الابتدائيه ، تجرأ وقبض علي اصابعها في طابور المدرسه ، اعلن للكافه ان تلك الصغيره بجدائلها الطويله تخصه ، تنتمي اليه ، هو مسئول عنها ، لم يتكلما في الامر لم يتفقا عليه ، حين قبض علي اصابعها الصغيره المزينه ببقايا الالوان الشمعيه التي كانت ترسم بها بيت صغير وكلب وشمس ساطعه ، حين قبض علي اصابعها الصغيره وتركتها له ، اتفقا دون صخب ، علي مساحات مشاعر خاصه داخل نفوسهما الصغيره ، واهداها كتاب اشتراه بمصروفه حارما نفسه من كل المتع الصغيره ، فاهدته ورده انتقتها بعنايه من صحبه ورود جميله القيت باهمال فوق منضده الطعام في منزلهم ، وتشاركا كل الاسرار ، الهروب من الحصه والاختباء خلف الشجره البعيده في اخر فناء المدرسه ، يجلسا علي الارض الترابيه تحت الشجره يضحكان ، تشاركا في كل الاحزان ، قصت له عن ابيها الذي يضرب امها ، حكي لها عن امه التي تكرهه وتحب اخيه الاصغر اكثر ، اكلا مع الايس كريم في عز البرد متجاهلين نصائح الكبار ، وعدها ببناء قلعه كبيره معها علي شاطيء البحر ، سالها هل تعرفي طعم القبله فهزت راسها نفيا فاقترب منها واستأذنها يقبلها لكنها خافت ورفضت فتراجع خجلا مكسورا وندمت هي طيله العمر ، احتضنها يوم ضربتها المدرسه لان امها نسيت تعطيها نقودا لتزيين الفصل ، يومها احبت حضنه واطمئنت ، مسحت دموعه التي انهمرت رغم انفه حين سخر مدرس العربي من تلعثمه في القراءه ، يومها ارتبك غضب انفعل احتلته الاهانه حين ضحك بقيه الصغار وقلدوه يقرأ كلاما ممضوغا بطريقه مضحكه ، بحثت عنه طويلا ، بعد الحصه اختفي ، وجدته خلف الشجر محتقن الوجه لاينطق ، لم تساله عن حاله فهي تعرفه ، كاد ينطق فبكي ، اخرجت منديلها الممهور طرفه بحروف اسمها الاولي ومسحت دمعه وتركت المنديل في يده وعادت للحصه !!! وفي يوم لم ياتي للمدرسه ، تساءلت عن سر غيابه ثم انتظرت ، وفي اليوم التالي لم ياتي فلم تقوي علي الانتظار وسالت المدرسه عن سر غيابه فافصحت لها انه لن ياتي ثانيه ، ابيه نقل لمدينه اخري وهو معه ، ولم تفهم ، سالتها متي سيعود ، اخبرتها المدرسه ببساطه لاتعلم انها تذبحها اخبرتها انه لن يعود ولن ياتي ثانيه !!! وبكت وبكت وسخر من مشاعرها الكبار وسخر من عيونها الحمراء وشعرها المنكوش زملائها في الفصل وهددتها المدرسه بعقابها لو لم تكف عن البكاء في الحصه وعدم الانتباه للدرس !!! بكت وبكت ثم كفت ، وانتبهت للدرس وغسلت عيونها وصففت شعرها ومرت الايام وعدت ومازال صديقها غائبا ، لم يعود ، لم يبارح احلامها ، لكنه لم يعود ، ومازالت تحتفظ بكتابه ومازالت تحس دفء اصابعه ومازالت تفتقده وتتمني لو تركت له شفتيها يعلمها طعم القبله !!!


واه اه اه ......... ياوجع البعاد !!!!!!!!
عاشت حياتها بلا مكان تنتمي له ، كل البيوت لاتخصها وكل الاماكن غريبه ، كل البيوت لاتخصها مهما اقامت فيها وكل الاماكن غريبه مهما ترددت عليها ، احدا لم يزرع جذورها في ارض تنتمي اليها وتستمد حياتها ووجودها منها ، حياتها حقيبه ملابس مرتبه يحملها الاخرون بابتسامات بارده من هذا المكان لغيره ومن هذا البيت لاخر ، وحين يتركوا الحقيبه بجوار الباب ، تفهم الرساله ، هنا سننصب الخيام ونعيش ، وحين تنضب عين الماء ويجف العشب ، مثل الخراف التي يقودها الراعي لمراع اخري ، يدفعوها وحقيبتها لمكان اخر ، لم تحب كل الاماكن ، لم تنتمي اليها ، المكان الذي تبعد عنه لايخصها والبيت الذي تخرج من بابه لاتعود اليه ولاتتذكره ، حياة الرحاله علمتها الا تحب مكان لانه ابدا لن يحبها ، علمتها الا تنتمي لمؤقت زائل لانه لن ينتمي اليه ولن يفتقدها ، حياتها حقيبه ملابس مرتبه ضيقه لاتتسع لكل اغراضها كتبها صورها عرائسها خطاباتها القديمه ، هي ترحل بملابسها وروحها وكل الاشياء الحميمه التي تحبها تتركها خلفها لامكان لها في الحقيبه ، لكن قلبها يتسع لكل ماتحبه ، مهما ابعدوها عن اشياءها الصغيره المحببه هي تحملها في قلبها ولاتنساها ، واتسع قلبها اكثر واكثر ، صار كمثل المجره الشمسيه ، يحمل بين طياته وتلافيه الاف الكتب ومئات الالوف من الصور وكل العرائس وملابسها التي صنعتها لها بحب وكلمات الخطابات القديمه وروائح الاحبه ونكات الاصدقاء وهدايا اعياد الميلاد ، حياتها حقيبه ملابس مرتبه يحملها القدر لاماكن غريبه ، لكنها تحمل معها في قلبها كل ماتحبه ويخصها ، ولم تحب الاماكن ولم تفتقدها ، ولم تحب البيوت ولم تحن اليها ، فهي زائره عابره بلا جذور ستقضي وقتا وترحل ، لم تختار وقت الذهاب ولم توافق علي وقت الرحيل ، والاماكن الدافئه العامره بحب المنتمين لها توجعها ، وغربتها الدائمه التي تصاحبها في كل لحظه توجعها ، وفي مواجهه الاوجاع وحنين الانتماء والم الاغتراب والترحال المستمر خلقت في خيالها عالمها الجميل ، رسمت تفاصيله باقلامها الخشبيه الملونه كوخ علي البحر واشجار موز ومقعد هزاز واشجار حنونه وجهنميات حمراء متسلقه فوق جدران كوخها تلقي بعبقها في انفها رائحه للايام الجميله التي ستاتي تحقق الاحلام ، ورحلت ورحلت واغتربت وتوجعت من الحنين واشتاقت للمرسي والمرفأه لكنها قبلت رضخت لقهر الغربه واسياط المها و..... ياليت الحياه ابتسمت لي ومنحتني بيتا حنون يحتفظ برائحتي وذكرياتي اموت علي فراشه تاركه خلفي للاحباء والورثه الكتب والصور والخطابات والعرائس القديمه ، لكنها لم تبتسم لي وعبرت بي كمثل عربه القطار فوق قضبان الارتحال والغربه بلا بيت ، كل مامنحته لي محطه وصول حين انام فيها تعبه توقظني لانها ذاتها هي محطه الرحيل !!! غاضبه من الحياه هي ولا تكف ابدا عن لومها !!!!


واه اه اه ..... ياوجع البعاد !!!!
لم تكن تعرف معني الحب ، لم تبحث عنه ، لكنه طاردها ، لم تفر منه لانها لاتعرف معناه ، حاصرها قريب لم تعرف درجه قرابته ، كانت تحب شكله طريقته في الكلام ، لكنها لم تحمل له اكثر من هذا ، كانت تضحك وقت يتحدث ، لم تميزه بشيء غير هذا ، لكنه حاصرها ، يحادثها في التليفون عشرات المرات ، يرسل لها ورودا وعصافير وعلب الشوكولاته ، يرسل لها الخطابات الحنونه علي اوراق ملونه مزينه بالقلوب والاسهم ، احبت اشياءه وهداياه ولم تحبه ، اقتحم حياتها واقحم نفسه فيها ، كل مايحدث في حياتها يخصه ، لكن اي شيء يعيشه لايخصها ، حاولت التجاوب مع مشاعره لم تفلح ، حاولت تبتعد عنه لم يمنحها اي فرصه ، حاصرها بكل ماتحلم به الاخريات لكنه لم يحرك ساكنا في قلبها ، ظل الخواء يحتلها في وجوده ، لم يولد في عروقها دفء لم يمنح نفسها ماكانت تتوق اليه ، صارحته لم يفهم ، قرر الا يفهم ، اعتبرها حبه ولو لم تفهم او تقدر او تحسه ، استمر يرسل عصافير مغرده وبغباء لايردد الا كلمه واحده احبك ، كانت تضحك تتصور صوته مثل البغباء ، رفيع مندفع ، احبك احبك ، حاصرها هو وبغباءه ، ويوما سمعت دقه مختلفه في قلبها ، احستها نبضه لها موسيقي مختلفه ، يومها اشتاقت له ، يومها بحثت عنه ، يومها نادته ، حصاره افلح ومدنها رفعت الرايات واوشكت علي فتح البوابه وهدم الاسوار ، جاءها مختالا ، كانه يقول لها الم اقل لكي لن تفري منه ، وقت بحثت عنه ابتعد ، كانه يلهو ، صمت بغباءه عن النطق ، نسي عيد ميلادها ، تركها بجوار الهاتف ليال طويله تنتظره مكالمته ، ولم تفهم لعبته ولم تفهم انتقامه ، من انت للتمنعي علي وترفضيني ، من انت حتي اعرض عليك حبي فلا تحلقي من السعاده فرحا وامتنانا ، لم تفهم لعبته ولم تفهم انتقامه ، بقيت نبضه قلبها توجعها ، تناديه لايسمع ، وفي يوم زارها ، منحها الشوكولاته والورود واخر خطاباته المحبه واخطرها برحيله ، سيسافر للدراسه ولن يعود فلاتنتظره لان مستقبله لن يكون هنا ، هكذا ببساطه اخبرها برحيله ، لاتنتظريني فلن اعود ، لم تصدقه ، تصورته يعبث معها ، لم تفهم انه ينهي العبث القديم ويفصح عن اختياره الحقيقي الوحيد بمنتهي الحريه والوضوح ، لاتنتظريني فلن اعود ، رحل ومعه نبضه قلبها المحبه وترك قلبها يتعثر بنبضاته الناقصه، هل كل هذا كان لهوا ، هل كل هذا كان عبثا ، هل صبر عليها حتي احبته فرحل انتقاما ومعه جزء من قلبها !!! ومرت سنوات وعقود وبقيت تفتقده ، تتذكره كلما سمعت العصافير تغرد وكلمات ذابت الشوكولاته في فمها وكلما اصغت لصوت قلبها وجدته يبحث عن نبضته المسروقه ...وحين عاد اشيب الشعر بارد الاكف لم يصالحها ولم يعيد نبضه قلبها ولم يسعدها ، حين حدقت في ملامحه الحاده حزنت علي كل الايام التي بقيت اسيرته تتمني عودته ، فهاهو قد عاد ونسي نبضه قلبها هناك ، عاد ولم يعد !!!!!

واه اه اه اه .......... ياوجع البعاد ....
مات ثلاث من اعز اصدقاءها ، تفتت قلبها وتبعثرت اجزاءه صراخا ودموعا وحزنا ريشه في مهب الحزن!!!
اولهما كان حلمها في الرجال ، قنعت بصداقته حين عز عليها حبه ، قابلها يحب اخري مشغولا بارضاءها ، لم تتعسف معه وتحاول سرقته من الاخري وهزيمتها ، تركته يحب الاخري لكنه شاركته كل تفاصيل حياته ، دخلت اليه من بوابه الصداقه وسكنت روحه ، هي تؤامه ، يتحدثا نفس اللغه بنفس اللهجه بنفس النبره بذات الكلمات العبارات ، يفكرا في ذات الموضوع في ذات الثانيه ، يقول احدهما ويكمل الثاني ، دخلت اليه من بوابه الصداقه ولم تفارقه وحين مات في حادثه مباغته اليمه لم تدعه يفارقها ، سرقت روحه من النعش واخبئتها في قلبها وعاشت بها ومعها ، حين تتذكره تنهمر امطار حزنها علي الارض البور التي تركها خلفه تعيث فيها الافاعي والعقارب حزنا ووجعا ، لم تسمح له يفارقها ، فلن تجد مثله ابدا اقرب احن اجمل اعطف لن تجد مثله ابدا ينطق مايحس ويحس مايقول ، لن تجد مثله ابدا يفهمها بلا شكوي ، لن تجد مثله ابدا يمنحها ماتحتاجه بالضبط في الوقت الذي تحتاجه بالضبط ، حين ترغب في البكاء يغني فتضحك وتنسي وحين يجتاحها الحنين يخطفها للبحر يتركها تحت رذاذ امواجه تشاكسها ، حين تبحث عنه يزورها يسالها عما بها فقلبه اوجعه واخبره بوجعها ، حين تبحث عن العزله يهديها تذكره سفر لمدينه غريبه وينصحها وهو يودعها في المطار انسي كل ماخلفك وابحثي عن نفسك وحين تبقي وحيده في الشوارع المظلمه تفكر فيه فهو نفسها وتكلمه فيضحك ويطالبها بثمن التذكره التي دفعها يساعدها علي الهروب من عالمها فحملته معها للمدن الغريبه ، لم تتركه يرحل ابدا عنها ، وكيف يرحل وصوته مازال يدوي في اذنها حانيا ونظرات عينه المحبه مازالت ترعاها ، لم تسمح له بالرحيل ابدا ، لكنه حين دفنوا جثمانه وجدوا بين طيات كفنه جزء من قلبها تركته له يبدد وحشه قبره وظلمه لياليه الطويله !!!

ثانيهما ولد اخيها ، ولد من بطن امه اخيها ، حين قابلته وسط الكثيرين احسته اخا وتصورت مشاعرها وهما فافصح لها عن اعتزازه باخوتها ، لم يكن صديقا بل كان اخا ، جرت في عروقهما نفس الدماء ، هو اخيها المسئول عنه الراعي لها المحب القاسي ، اخيها الذي لم تلده امها ولايعرفه ابيها ، اخيها ، لاتخجل منه وهل تخجل الاخت الصغري من اخيها الاكبر ، تشرح له اوجاعها همها ، تقترض نقوده ولاتعيدها ولا يطالبها بها ، في كل المناسبات والاوقات الاجتماعيه هو موجود يشتري لها كعك العيد ويمنح اولادها العيديه ، في عيد الام يسبقها علي بيت امها ويقبل يدها ويعطيها الهديه الغاليه باسمها ويتشاجر معها وقت تكشف الحقيقه لامها ، هو اخيها ، لايعرف مالذي اجري دماءها في عروقه لايعرف مالذي اجري دماءه في عروقها ، كل مايعرفه انه اخيها ، ليس صديق او زميل او حبيب او قريب ، بل اخيها ، تلك الرابطه والعلاقه القويه الفطريه الجبريه ، قبلت اخوته ورحبت بها ، لم تفكر في سببها او مبررها ، هي اخته وكفي ، هي اخته وليست كمثل اخته والفارق كبير ، لم يعرفها ابدا للاخرين قائلا احبها مثل اختي ، بل يقل هي اختي ، فيتعجب الناس ولايكترث باستغرابهم ، هي اختها وكفي !!! هل ستقول انها كانت تحبه ، عجبا وهل حب الاخوه يحتاج قول او اثبات او دليل ، كان اخيها وكفي .... منحها كل مايمكنه منحه لها لم ينتظر مقابل او شكر او امتنان ، وفي يوم زارها دامع العينين ، شاحب اللون ، اسر اليها بمرضه ، ايامه صارت قليله ، سيرحل عن الدنيا ويتركها ، لم تصدقه ، واغتاظت منه لانه لايقدر حجم الالم الذي سببه لها ، اعتذر لها واحتضنها بقوه لاول مره في حياته ولاخر مره وغادرها وسرعان ماغادر الحياه كلها ، مات في المستشفي علي طاوله العمليات ، يومها لم تصدق ،لم تذهب للمستشفي ، لم تبكي عليه ، لم ترتدي ملابس الحداد ، يومها خاصمته ، لانه كان يتحدث بجديه ولم تصدقه ، خاصمته لانه ولو مره في حياتهما يقسو عليها ويوجعها كانه بلا قلب ، يومها خاصمته واعتبرت كل مايحدث لايخصها لانه سيعود اليها ، سيعود فهو ابدا لايتاخر عنها ولا يوجعها فهو اخيها الذي يحميها من الوجع ويراعيها لذا سيعود !!! خاصمته وانتظرت !! وحين دخل العيد ولم يشتري الكحك ولم يتصل بها يعيد عليها ، يومها ، ادركت انه رحل ، فخاصمته اكثر ، لانه رحل دون وداع ولانه قاس رحل لايكترث بحزنها !!! ومازالت تبكي كلما تذكرته وكلما دخل العيد لان اخيها الذي كانت تتصوره حنونا مات وتركها وحيده حزينه متألمه!!! ثالثهما .... احبها في صمت وتألم ، فهمت مشاعره وقررت تبعد عنه كي لاتوجعه ، كان زوجا لاخري لاتعرفها ، لكنها لاتقبل فكره الخيانه ولو كانت نظريه بحته ، حبه لها خيانه لزوجته التي لاتعرفها ، خيانه تشينها ، فقررت تبعد عنه ، هي لاتحبه ولن تحبه ، ووجوده في حياتها عارا لا تقوي علي الدفاع عنه ولا تقبله ، لكنه اقترب منها فاحترق كفراشه القت نفسها في النار ، فرت منه وصارحته باستحاله حبه فالتصق بها وصارحها بحريته في حبها وحريتها في رفض ذلك الحب ، فرت منه اكثر فلاحقها اكثر واقسم لها انه يحبها ولكن لن يجرحها بنظره عابثه ولن ينتهك احترامها برغبه عارمه ولن يخجلها باحساس خاص ، هو يحبها كمستحيل لن يتحقق ، لكن وجودها في حياته مبرر لحياته نفسها ، كانت تشفق عليه من حياته البارده الميته مع السيده التي تحمل اسمه ولا تحمل قلبه ، في نفس الوقت كانت تراه محاطا بالجميلات اللاتي يتهافتن عليه كمثل جيوش النمل فوق قالب السكر تتعجب من اصراراه علي الاحتراق بتجاهلها لكن تجاهلها حتي تجاهلها كان يرويه اكثر من بحار الملح المره التي تمنحها له كل النساء اللاتي لا يفهم اي قيمه لوجودهن في الحياه اصلا ، وهكذا صاغا المعادله ، هو يحبها وهي لاتحبه ، لكنها موجوده في حياته وهو لن يكون موجود في حياتها ، هذه المعادله الظالمه التي قبلها وحرص عليها ، وفي يوم كئيب غائم ، نام ولم يستيقظ ، توقف قلبه المتعب عن النبض وصمتت شرايينه عن دفع دماء حبها ، عرفت من الجريده بموته ، عرفت ميعاد الجنازه فذهبت ، سيده غريبه يتعجب الجميع من وجودها ، فهي كانت حبه السري الذي لم يكشف حقيقته ابدا ، ذهبت للجنازه وشاهدته مسجي داخل الصندق فودعته باكيه ، خيل اليها ان الصندوق يبتسم ، شاهدت زوجته سيده غريبه لاتشبهه ، لاتبكي خلف جثمانه ، عيونها زجاجيه بارده ، اشفقت عليه وبكت اكثر ، عاش معذبا مع تلك السيده التي لا تستحقه ، هي لا تحبه ، اشفقت عليه اكثر واكثر ، زوجته التي منعت حبها عنه من اجلها لاتستحق تضحيتها ، احسته مات مقهورا بجوار تلك السيده في ليله حلم بها ولم تمنحه حتي نفسها في الحلم ، نظرت لزوجته وندمت لانها قتلته بتجاهل مشاعره وحبه وهو الذي كان يستحق يعيش ويموت في حضن سيده تحبه وليس تلك السيده !!!
مات ثلاث من اصدقاءها ، عاشت اعوام طويله اسيرة الحزن الموجع والدموع ، ومرت الايام ورحلت وبقيت احزانها توجعها تفتقد اصدقاء ثلاث رحلوا وتركوها تتوجع غيابهم المرير ...



اه اه اه اه ........ ياوجع البعاد ...
اه اه اه اه ....... ياوجع البعاد ...

09 ديسمبر 2009

كلمة واحدة ...........



لم تقل الا كلمه واحدة ....
حملتني فوق السحاب
طارت بي فوق همومي
بدلت احوالي
اعتقتني من اسر الوحشه
اطلقت سراحي واسعدتني !!!

مجرد كلمه واحدة ...
سرقتي من الاحزان المتوطنه في قلبي وصرعتها وافرحتني !!!
لونت يومي ببهجه مزركشه ..
رسمت ابتسامه حقيقيه علي وجهي وعلي شغاف قلبي وطمأنت وجداني
وصالحت روحي علي روحها وهونت اوجاعي !!!

كلمه واحده صادقه حقيقيه خرجت من قلبك سكنت في قلبي
اثمرت زهورا وفراشات وافرع ياسمين فواحه ..
اثمرت صهيل خيول راقصه وقهقهات طفله برئيه لم يلوث الزمن مشاعرها ..
اثمرت دفئا وحنانا وحميميه وبراءه وثقه وصدق واشتياق واحتواء وفرح ....


لم تقل الا كلمه واحدة خرجت من قلبك لقلبي عفيه برئيه صادقه
فاستوليت علي نفسي التي فشلت كل الجيوش المحاربه واساطيلها من مجرد الاقتراب من اسوار مدينتها!!!
دكت الحصون وفتحت البوابات الموصده ورفعت رايات الاستسلام الجميل !!!
كلمه واحده من قلبك .... احتلتني لاني احسستك وصدقتك !!!

كلمه واحده احيتني واكم من كلمات قاتله مميته نفر طيله الوقت من اشراكها المخيفه !!!!!!
كلمه واحده خرجت صادقه من قلبك احيتني واكم من كلمات كاذبه مزيفه تحاصرنا بسمومها اللعينه !!!

لاتتأخر علي بكلماتك ... !!!!


جريمه لاتغتفر !!!!!!!!



كانت طفله ....... تحب ابيها وتفتقده .... تفتقده طبعا لانه غائب !!!
وقت رحيله لم يودعها ، هي طفله صغيره لن تعي شيئا ولن تفهم فرحل دون وداع !!!
استيقظت من نومها لم تجده في حياتها ، لم تسال عنه ، وانتظرته ... انتظرته ولم ياتي ..
انتظرته قدر مااستطاعت طفولتها البريئه انتظاره ولم يعد فاحتلها حزن غيابه وصمتت وكفت عن الانتظار!!
كانت تبكي وتبكي لاتعرف سبب حزنها لانها طفله !!!!
كانت تتجاهل اي حديث عن الاب الذي يوجع قلبها تتجاهل ببراءه طفولتها اي اشاره اليه فعندما تتذكره يوحشها وتبكي ولاتجده فتبكي اكثر فتجاهلته نسيته او هكذا اعلنت لكنها ظلت تبكي لاتعرف سببا واضحا لذلك البكاء !!!

لم تسال احد عن سبب غيابه ، فالاسباب لا تفرق معها ، والكلمات التي ستقال اكبر من فهمها ، لم تسال احد عن سبب غيابه لكنها ظلت تبكي ولم يكترث احد باحزانها ولم يفهم سببها الحقيقي ، اعطوها شوكولاته وعرائس وفستان جديد ، اعطوها كل مالاتحتاجه ، ففرحت ولم تفرح وظلت تبكي !!

بكت وحزنت .. ثم تجاهلته وبكت اكثر ... ثم نسيته او هكذا قررت التظاهر لكنها ظلت تبكي وتبكي !!!

مرت ايام طويله او سنين لاتعرف بالضبط فهي كانت صغيره جدا علي غيابه ، اعتادت عدم وجوده ، علي مرارة افتقاده ، وجع الشوق اليه لكنها صمتت واستمرت تبكي بلا اسباب مفهومه من كل المحيطين بها ، يظنوها كئيبه او مجنونه او مضطربه ، لايفهموها وهي لم تشرح لاحد سبب الحزن الذي يحتلها وكيف تشرح لهم ، فهي طفله صغيره برئيه لاتقوي علي التعبير عن كل تلك الاحزان !!!

غاب الاب وغاب .... وعندما عاد من غيابه ، ابتسمت مرتبكه وفرت من نداءاته !!!
غضب من برودها وقت استقباله ، غضب من فرارها من احضانه ، غضب لانها لم تشعره بحبها له ، غضب لانها قبلته بسرعه وجريت تلعب مع صديقاتها ، نادها نهرها لانها لم تمنحه الحب الذي يستحقه ، كانت طفله صغيره برئيه ، لم ترد عليه وحاولت الفرار من قبضته ، قبض اقوي علي معصميها وهمس لها " انا زعلان منك " وتركها فعادت مسرعه لصديقاتها ، وقتها كانت تبكي لكنها لم تكن حزينه ، وقتها كادت تهمس له " انا زعلانه اكتر " لكنها لم تقل وبقيت تلعب مع صديقاتها ، واستمرت تبكي !!!
وبعد سنوات وسنوات ، كبرت الطفله التي كانت صغيره وبرئيه ، كبرت ونضجت وعاشت وضحكت لكن القلب الحزين للطفله الصغيره سكن داخل قلبها ، مازال حزينا ، مازال يوجعها ، مازال مغلقا علي اوجاعه !!!

كبرت الطفله التي كانت صغيره وعاشت طويلا ولم تعد صغيره ..... عاشت بلا امان !!!
فالاب الذي اختفي وغاب سرق الي الابد احساسها بالامان ... وعندما عاد فرحت بعودته ، لكنه فرح بلا اماااااان !!!!!!
ومازالت تبكي ولااحد يعرف سر بكاءها الذي تساقطت اولي دموعه وقت غياب الاب منذ سنوات بعيده ومازالت تنهمر !!!!!!!!!!!!
لم تعد طفله ولم تعد صغيره ولم تعد برئيه لكنها مازالت تبكي ومازالت لاتحس باي امان !!!!!!!

03 ديسمبر 2009

ياسمينه وقرنفله حمراء واشياء اخري

الصداقه !!!!!!
مثل الياسمينا


الحب !!!!!!!!
مثل القرنفلة الحمراء





هي ..................... الصداقة

هي علاقه بين انسان وانسان ، دليلها الروح ، لايهم فيها النوع ولا الشكل ولا الهيئه ولا التوافق الاجتماعي ! ، علاقه لاتهتم بالاطر الاجتماعيه وقواعدها المتعسفه ولاتخضع لها وقد تتحداها .. ، علاقه حره تبدأ حره وتنتهي حره ، علاقه طوعيه لاجبر فيها علي اي من طرفيها يقويها الزمن ويدعم وجودها ، هي تنمو بالعقل والحوار، علاقه بطيئه تاخذ وقتها لغرس جذور الثقه بين طرفيها وحين يطمئنا الصديقان لبعضهما يشيدا الجدار الفولاذي الذي يعجز الزمن عن هدمه ، علاقه ذهنيه روحيه عقليه رشيده ..هي قد تقود طرفيها عبر الفهم والتجارب المشتركه لحب عميق خليط بين الرغبه والثقه ، لكن وجعها لايبرء ولا يشفيه اي صداقه اخري ..في نفس الوقت تترك للصديق في حياته اماكن اخري لاصدقاء اخرين ، هي مثل اللون الابيض السكري بريئه من الاغراض والنوازع والمستهدفات مساحاتها الحلم والطمأنينه والامان ..ومشاعر الغيره فيها عقليه فمن يقترب من الصديق اكثر او يتفاعل معه اكثر او يقترب من مساحاتي عنده او يحتلها اغير منه
، هي في النهايه الاقتراب والاحتواء والتوافق والامان واشياء كثيره !!!!!!!!!

هو ..................... الحب

هو علاقه يلزمها للاستمرار الخضوع النسبي للاطر الاجتماعيه وتقبل ولو جزء من قواعدها المتعسفه ، بين رجل وامرأه وبمعني ادق بين ذكر وانثي يلزمها اعجاب شكلي حسي وتوافق ذهني و" عمي " عاطفي ، الحب دليله القلب ، علاقه تبدأ بحريه واختيار نسبي وسرعان ماتنتهي اما بالزواج ومأسسه العلاقه او بالفشل والنهايه الموجعه ، تبدء حرة وسرعان مايسيرها الجبر والضروره وان تحولت لزواج حكمها القواعد والقوانين والشرائع وسلطه الاخرون اي ماكانوا ، للاسف يطفيء الزمن وهجها ويكشف عيوبها ... هو اندفاع شعوري محموم لايلزمه منطق وعلاقه جسديه عاطفيه حسيه سريعه تبدأ بانجذاب غير مفهوم يبحث طرفيها طيله الوقت عن مبرر له ، فقاعه رغبه اعجاب شبق يشتعل سريعا وينطفيء سريعا ... في نفس الوقت هو اعلي واشد من الصداقه لكنه ان فشل يحكم علي طرفيه بفشل اي صداقه كانت ممكنه او محتمله بينهما ، وجعه يمحوه الحب الجديد وينسي الحبيب الوجع والحب السابق ذاته ..هو متفرد اناني لايترك للحبيب اي سنتمتر للتفكير مجرد التفكير في حبيب اخر مثله مثل اللون الاحمر مشتعل متوهج لكنه اسير الامكانيات والممكنات اسير قضبان الافاق والمستقبل مساحاته الشهوه والرغبه والبرود والاسرة ، غيرته مشوبة بالرغبه في التملك والاندفاع الاهوج فمن ينافسني او يهددني او يسرق مكاني اغير منه واكرهه ، هو باختصار المشاعر المحمومه والرغبه الجسديه والاعجاب واشياء كثيره !!!

هي ............. هو

الصداقه مثل الكروان في الطيور والحب مثل الطاووس

الصداقه مثل زهره البرتقال في الزهور والحب مثل عصفور الجنه
الصداقه مثل موج النهر ناعم هاديء مستمر والحب مثل موج البحر يعلو ويهبط يصخب وينام
الصداقه مثل سحابه الصيف تظلل وتطمئن والحب مثل رعد الشتاء يزلزل ويخيف

الصداقه مثل الامطار في غير موسمها نادره وعزيزه وجميله الحب مثل السيول التي تجرف كل ماامامها وكل ما في طريقها

الصداقه نسمه خريفيه حميمه الحب مثل اعاصير الاطلنطي قاهره عفيه قويه عنيفه طاحنه
الصداقه مثل الشعب المرجانيه كبيره واسعه تحمي وتضلل وتنشر وجودها عزيزا الحب مثل اللؤلؤ في الاصداف ابن صدفه غير منطقيه
الصداقه مثل نغمات الكمان حميم الحب مثل صهيل الصاجات وانين الناي ضجه ووجع

الصداقه مثل الافلام الابيض والاسود لاتفصح عن بهرجتها لكنها تؤثر في القلب والحب مثل الافلام الملونه مزركش خيال لكنه لا يثير الخيال ولا يحير الذهن

وجع الصداقه مثل الذبح بالنصل البارد يوجع ولاينسي وجع الحب مثل السكته الدماغيه يقتل ولا يؤلم

بهجه الصداقه مثل الماء الدافيءبهجه الحب مثل الشلالات البارده
الصداقه مثل نجم السماء البعيد يهدي الحياري والتائهين الحب مثل قرص الشمس لايمكن مواراته يدفيء يحرق يحيي يميت
الصداقه مثل اشعار الكهول مليئه بالحكمه الحب مثل اشعار المراهقين مليئ بالشوق والرغبه والشبق
الصداقه مثل المروج الخضراء تحتويك ولاتنتهي الحب مثل النخله ياخذك بعيدا وان سقطت تحطمت عظامك
الصداقه انفعالها الحضن الحاني الحب اندفاعه القبله المحمومه
الصداقه مثل الفضه القديمه تزداد قيمتها كلما مر عليها الزمن الحب مثل الذهب الساطع يخطف البصر ومع الوقت يفقد بريقه !!
الصداقه مثل المواويل كلما سمعتها تمنيت تسمعها ثانيه الحب مثل القصيده المغناه حين تفهم كلماته تنسي لحنه وحين تحفظ لحنه تنسي كلماتها .....

الصداقه لغز والحب سر !!!!!
الصداقة ياسمينه والحب قرنفله حمراء!!!!!!!

27 نوفمبر 2009

امتد الوصال بينهما .........!!!!!!!!!




قبل ان تراه كانت ساذجه قليله الخبرة تقول علي اي شخص وكل شخص تراه وتقابله هذا صديقي !!!! ..
انسان لطيف ، طيب ربما ، يهتما بنفس الاهتمامات ، يتفقا في راي اثناء مناقشه عاليه الصوت ، يحب نفس الممثل الذي تحبه ، يسأل عنها وقتما تمرض ، يرسل لها رساله تهنئه في العيد ، يدعوها لفنجان قهوه حين تقابله في الشارع مصادفه ، يتقابلا في مؤتمر .... كل شخص من هؤلاء صديقها ، اي شخص من هؤلاء صديقها ........ كانت لاتعرف معني الصداقه بحق ، تتصورها اقترابا ، تتصورها توافقا ، تتصورها اتفاقا!!!

وقابلته ........ رجل عادي جدا لكن نظره عينيه احتوت جنونها !!!
قابلته وسط مجموعه اصدقاء لم تميز فيه شيئا تتصور معه قدر المساحات التي سيحتلها في اراضيها المستباحه بحضوره !!!
لم تفهم لماذا اطمأنت وقت رأته ... لم تفهم لماذا قلقها الدائم تبدد .... لم تفهم سبب هدوءها وسعادتها .... كان يتكلم معها من قلبها هي ، هكذا احست عباراته تخرج من قلبها كلماته تخرج من قلبها واليه تعود .... احست كانه تعرفه منذ سنوات بعيده ، شكت في ذاكرتها ، سالته هل تقابلنا ، ابتسم ونفي ، فابتسمت سعيده كانها عثرت علي الاجابه التي كانت تحيرها وهي في حقيقه الامر لم تجدها .... يومها لم تشعر بالتوتر الذي تحس به عاده في وجود الغرباء ، لم تحس القلق الذي يعتريها وقت يتأخر الوقت وتنتابها الاوهام المخيفه ، لم تقفز لجبتهتا قطرات العرق الصغيره تفضحها كلما تضايقت ، يومها لم تتضايق اساسا ، بالعكس احست سعاده وطمأنينه ، لاتفهم سببهما !!!

وعادت لمنرلها قبل تساله اسمه ، اتصل بها صباحا بصوت اخذها لبعيد ، تصورته يغازلها ، اوضحت له انها لاتحب ذلك الاقتراب المفاجيء لم ينهرها رغم انه كان يتمني ، ابتسم فشاهدت ابتسامته في التليفون ، احسته يبتسم ، لم تساله لماذا لكنه اجابها علي سؤالها المكبوت ، انه لم يقترب منها لانه فعلا قريب ، كادت تغلق الخط فناشدها الا تفعل ، تعجبت لانه يتوقع تصرفاتها قبل حدوثها ، ابتسم ثانيه فشاهدت ابتسامته وبادلته الابتسامه فاتسعت ابتسامته .....
جلسا متقابلين في عالم الخيال عالم الوهم عالم المشاعر عالم الحقيقه عالم الصداقه ، عبرا الاسلاك والاثير والحواجز والجدران والابواب الموصده والنوافذ المغلقه وتقابلا ، احست دفئا رهيبا ، بكت امامه ولم تخجل ، مسح دموعها ولم ينتهزها فرصه ليتحسس كفيها كانه لايقصد ، حكي لها عن طفولته وعن شقاوته في المرسه ، قالت له انها تكره البواب لانه يلاحقها بنظرات سخيفه ، اكد لها انه سيضربه ، ضحكت علي نكته قديمه قالها لكنها منه اضحكتها كثيرا ، سالته سبب قربه منها ، لم يجاوب وتركها تبحث عن الاجابه ، نظرت له لم تري رجلا امامها ، لم تلحظ شنبه ، لم تنتبه لشكل شفتيه ، لم تفكر من فيهما اطول ، احسته روحا دافئه يحوم حولها ، سالته تستفزه عن اكثر مااعجبه فيها ، اجاب ببساطه روحك ، انا لم اري الا روحك ، لم تتغاظ رغم انها عاده تتغاظ عندما لايلحظ رجل تسريحه شعرها ولون طلاء اظافرها ، احست بالدفء يسري في اوصالها ، كان رسم علي وجهها ابتسامه واسعه ، احسته يربت علي قلبها الموجوع بالهم ويبرد سخونته ، احست قلبها نسي الهم الذي كان يحمله ثقيلا منذ زمن بعيد ....

مازال يجلسا متقابلين ، لاتعرف كيف عبرا كل الاسوار والحواجز والزمن والجغرافيا والتاريخ والتقيا ، سالته هل انت ميت شبح ، لكزها في ذراعها فتاكدت انها تهذي وانه انسان حي ، لكنه في عينها روح دافئه ، سالتها كيف تحس روحي ، لم تساله عن جمالها الذي لايراه ، حدق في عينيها طويلا وقال لها انت روحي ، روحك روحي ، صدقته ، الغريبه انها صدقته ، الغريب انها احسته روحها ، هو ايضا روحها ، روحه روحها ، سالته هل تحبني ، قال لها انت امي وابنتي الصغيره وشقيقتي الكبيره وجدتي العجوز ومدرسه الفصل التي احترمها وخالتي الشابه التي ائتمنتي اسرارها ، انت كل النساء اللاتي اطمئن اليهن ، انت كل النساء الدافئات الحميمات اللاتي فتحن احضانهن واحتوني ، ادركت انه لايحبها لكنه يحبها ، هو في وجوده معها حولها ليس ذكرا لكنه سيد الرجال كل الرجوله التي تحميها وتؤنسها وتحتويها وتصونها وتحافظ عليها وتعزها وتقتل نفسها من اجلها ، ادركت انها تحبه ، بل هي تطمئن اليه ، انه الامان والحمايه الاحتواء والطمأنينه ..............
سالته مالذي يجري بيننا ، لم يجيبها ، لم تكترث بمعرفه الاجابه ، حقا مالذي يجري بينهما ، لاتطمع فيه بل تتمني تمنحه كل شيء حتي حياتها ، لايرغب فيها ولاتغريه بل يخاف عليها من قطرات الندي ويحتويها في احضانه امانا ويغطيها بجسده سترا ، فكرت تنهي المكالمه وترحل عن مقعدها اللصيق بجواره في عالم الاوهام ، نفذ مشئيتها التي صمتت ولم تعبر عنها وودعها وغادر مقعده واكد عليها انه لحمها ودمها وسترها وحضنها الامان ....

بقيت طويلا لاتصدق الحديث الذي دار بينهما ، كيف كشفت له استارها ، كيف ادخلها حجبه المغلقه ، كيف اطمئنت اليه ، كيف وثق فيها ، كيف تعلقت به واحتمت به ، كيف انتمي اليها واحتواها ، لاتفهم ، كانت نفس الاسئله تدور في راسه ، لكنه كان يعرف مابينهما فك طلاسمه منذ رأها ، انها السيده التي يعرفها جيدا لايحتاج اختبارات ليطمئن لها ، انها السيده التي يحتاج يمنحها عواطفه االصادقه البريئه العميقه الحقيقيه ، انها السيده التي ستمسح دمعه لن تشمت فيه ولن تعايره ولن تؤنبه ، انها السند والحائط الصلب الذي سيركن عليه وقت ازمته ، انها الحضن الحميم الذي سيحتويه وقت يكره الدينا ويفقد الثقه فيها ويكرهها ، انها التي ستصالحه علي الدنيا وتحببه فيها وتوهن اوجاعها عليه ، انها التي ستمنحه لاتنظره ردا لكنه سيعطيها عمره لاينتظر مقابل ، انها الصديقه التي كان واثقا انه سيتعثر فيها وسيعرفها دون مقدمات دون مبررات دون تفسيرات منطقيه !!!!

كانت في تلك اللحظه مازالت تفكر فيه ، من هذا الانسان الذي شق الغمام وظهر لها كشمس الشتاء الدافئه اذاب الثلوج والخوف ونشر دفئه وامانه فهرعت اليه بلا مخاوف تاريخيه بلا احزان قديمه بلا شكوك انيه ، هرعت اليه تصدق نبراته تصدق اختلاجات صوته تصدق كل الرسائل التي يرسلها لها ، تستقبلها وتفهمها وتطئمن لها ، من هذا الانسان الذي يعرفها قريب منها مجتاحا كل الحواجز التي تحمي نفسها بها من الغرباء لكنه ليس بغريب ، هو قريب بل اقرب من القريب ، هو هي ، هو الصديق الذي شحذته من الدنيا ملاذا وملجئا فعثرت عليه اجمل مماكانت تظن احن مما كانت تتصور !!!

بقي مكانه مطمئنا ففي مكان ما من هذا العالم صديقه تحبه تهتم لحاله وتكترث بشئونه وتفتح احضانها تنتظره مهزوما فتدعمه تتنظره موجوعا فتعالجه وتعافيه تنتظره باكيا فتمسح دمعه تنتظره صامتا فتفهم كل ما يحتله وتخاطب صمته وتحل لوغاريتماته وتفك طلاسمه وتدعمه وتثق فيه وتحتويه .... انها الغاليه ، لايجد تعبيرا احن ولااجمل ولا ادق من هذه الكلمه يصفها به !!

قامت تطل من الشرفه لاتخاف الدوار ولاتخاف الاشباح ولاتخاف الماضي الموجع ، ففي هذا العالم صديق يحبها يفهمها يحميها يؤنسها يحتوي جنونها يفهم اندفاعاتها يهون اوجاعها يمنحها اذنه وقلبه وكل جوارحه يسمعها يفهم لغتها صراخها ضحكاتها دموعها يفتح احضانه الامنه وينتظرها تعود لامانه مثل الجنين في رحم امه مثل التائه لذويه مثل الصغير لكبيره مثل المسجون لحريته ، في هذا العالم صديق روحه روحها وروحها روحه ، انه الغالي ..... الغالي !!!

وامتد الوصال بينهما ، ان احتاجته ظهر لها يلبي ندائها قبل تناديه ، ان فكر فيها عثر عليها تبحث عنه ، ان همت بالبكاء مسح دموعها يواسيها ويمتص غضبها ويبدد احزانها ، ان كاد يفقد الثقه في الحياه اخذته بجوارها وقرأت له في التاريخ والحكم والاقوال المأثوره طمئنته للحياه .....

امتد الوصل بينهما ، ان غدر بها حبيب هون عليها ومنحها كتفيه تبكي عليهما سوء حظها واحتجز نفسه معها في الغرفه المغلقه تصرخ براحتها وهو يصرخ معها حتي تتعب وتنام وتنسي حزنها ، ان قهرته الظروف لعنتها قبله وتشاجرت معها لصالحه واختطفته للصحراء ومنحته مناديلها وطالبته يبكي بلا خجل وتشاجرت معه لانه يكبت احساسيسه امامها تشاجرت معه لان روحها روحه ولاخجل بين الانسان ونفسه وهي نفسه وحين يبكي يرتفع صوت نحيبها اعلي منه فيكف عن بكاءه ويهدهدها فتصمت وتبتسم فيبتسم فيصالحا الحياه الموجعه .............
امتد الوصل بينهما سنوات وسنوات ........ هو صديقها الغالي وهي صديقته الغاليه !!!!!!

وحين احبته امرأه احبتها وامتنت لها حب صديقها الغالي وحين احبت رجل وبادلها العشق فرح لها من اعماق روحه لانها عثرت علي ذلك الرجل الذي يقدر قيمه الصديقه الغاليه ......

وفرقتهما الايام ... ابتعدا واقتربا ...... اختفيا وتلاقيا ........ لكن الوصال بينهما ممتدا مثل الانفاس تخرج وتدخل لايعيشا بدونها .. فهي الصديقه الغاليه وهو الصديق الغالي .......

وتعلمت منذ اللحظه الاولي التي احسته فيها ان جميع الناس معارف وهو الصديق الغالي !!!!!!!
وتغيرت حياتهما للافضل ........ فالوصال بينهما ترياق شاف من سموم الحياه وهمومها الموجعه!!!!!!!!


22 نوفمبر 2009

لا نملك الا التشبث بالحياة .... !!!!!



كآن قلوبنا بلا هم فحاصرونا بالهم !!!!!!
كآننا سعداء محلقين بين السحب الورديه فاعتقلونا بين اطياف الحزن !!!
كآننا اغتسلنا من الشجن والحزن والوجع والالم فالقوا عليها باحزانهم واوجاعهم وقذفونا بحجاره وحشتهم !!!
كاننا فقدنا ذاكره الايام المريره وكل اوجاعها فخلقوا لنا تاريخا جديدا يبدآ بعام الشهداء واسبوع الحزن ويوم الدموع !!!


كآن مابنا لا يحاصرنا فحاصرونا ...
كآن مابنا لم يوجعنا فاوجعونا ....
كآن مابنا لم يكسر عظامنا فاوسعونا ضربا ينتظروا صرخاتنا تنشيهم ...
كآن جسدنا لم تمزقه الجروح ..
وروحنا لم تروعها القسوة ..
واحلامنا لم تقتلها الاشباح الشريره ..
فتكالبوا علينا يوجعونا ويجرحونا ويستميتون في استلاب وقتل جذوة روحنا المتقده ...


عفوا ..... ياايام الزمن الموجع ...
لانملك امامك الا المقاومه لكل غيمات الحزن التي تقهرينا بظلالها ....
لانملك معك الا التمرد علي الاعيب الوحشه التي تحاصرينا في افخاخها .....
لانملك في مواجهتك الا التشبت بكل احلامنا التي نخفيها في اعمق اعماق قلوبنا نحميها منك ومن الاعداء اي اعداء ...


عفوا ..... ياايام الزمن القبيح ...
لانملك الانعطيك ظهورنا نتجاهل وحشتك البليده ..
لانملك الا الضحك ردا بليغا علي مرثياتك الزرقاء التي تلقيها علي اسماعنا ليل نهار ..
لانملك الا الغناء رفضا لصمم المشاعر التي لاترسل لنا الا انصالها البارده ..
لانملك الا الرقص فوق كرات اللهب المشتعله التي تلقيها بين اقدامنا تلسعنا وتخنق انفاسنا بدخانها الكثيف ..


لانملك الا التشبث بالحياة
لانملك الا التشبث بالحياة
نكتب ونضحك ....
نرسم ونغني ......
نرقص ونتلو الشعر ...
نقرآ و نفكر ....
نبكي ونزغرد .....
نحب ونعشق ...
نتواصل نتفاعل نتقارب نتساند نتحاب ...
لانملك الا التشبث بالحياة
لانملك الا التشبث بالحياة


عفوا ياايام الزمن القبيح لن تهزمينا !!! لن تآسرينا !!! لن تقهرينا !!! لن تدفنينا !!! لن تكسرينا !!!

فمازال في قلبنا الذي نخبئه من انيابك حلما اخضر ...
حلما اخضر .. عالمه ملون اشجاره عفيه طيوره مغرده سماءه صافيه مياهه عذبه بشره طيبين!!
حلما اخضر .. عالمه جميل بلابله تغرد اطفاله تضحك بحره صاف شعراءه يبدعون مشاعره متدفقه!!
حلما اخضر .. نساءه تلد اطفال اصحاء رجاله تملئهم النخوه والعزه والكرامه والرجوله والحنان!!
حلما اخضر .. عالمه صادق سماءه صحو قمره ساطع دفءه حان عشاقه متوهجون فرحه حقيقي!!!
حلما اخضر .. عالمه حميم ....حبه مازال وسيظل صافيا بلامرارة!!


عفوا ياايام الزمن الموجع لن تنتصري علينا مهما كان قبحك ووحشتك ، قسوتك وبلادتك ، زرقتك وسوداويتك

لن تنتصري علينا مهما كنت بارعه موجعه قاسيه محزنه ....
مازال في قلبنا الذي نحميه من انصالك حلما بريء ....
حلما بريء ..... طهرنا من اوجاعنا بالسماحه ، طهرنا من احزاننا بالتفاءل ..
طهرنا من غضبنا بالامل ...

حلما بريء ..... اطلق لارواحنا الاسيره عنانها في الفضاء الرحب الحر ..
غسل نفوسنا المتعبه بماء الجنه وصالحها علي ايامها ..

حلما بريء ..... ضخ الدم في قلوبنا المتعبه فتعافت وعشقت وفرحت واسعدتنا
حلما بريء ...... فك اغلال امنياتنا الحبيسه فانطلقت في السماء شعرا وفرحه ورقصا وامان .....
حلما بريء ........ اعاد لنا انسانيتنا الفاره من كمائن القهر ، الهاربه من البرود والدموع وغلظه الاخرين ..
حلما بريء ...... يعيدنا بشر حقيقيين ....


ياايام الازمنه القاسيه الصعبه الموجعه القبيحه ... سنهزمك !!!

لاننا نتشبث بالحياه وسنعيشها !!
لاننا نتشبث بالحياه وسنعيشها !!!


16 نوفمبر 2009

العرافه العجوز واليمامه البيضاء .....









كانت تحبه ..... وكانت تبكي !!!! بقدر مااحبته من اعماق قلبها بقدر ما بكت!!! حين يغازلها تبكي ، حين يلمس اناملها تبكي ، حين يبتسم في وجهها معجبا بنضارتها وبراءتها تبكي .. كان يحب عينيها لكنها تحجبه عنه بغلالات دموع تخفي بريقها فيحزن فتبكي اكثر !!! كانت تحبه ..... وكانت تبكي !!! تشتاق له فتبكي . تفتقده فتبكي . تتمناه يشاركها ايامها فتبكي .تحن لصوته للمساته لنبره صوته الحنونه فتبكي !!!!!!سالها الف مره لماذا تبكي ؟؟؟صمتت وازداد بكاءها ولم تجبه ابدا !!!

غضب منها خصامها قاطعها احتد عليها جن جنونه يسالها لماذا تبكي؟؟ لكنها لم تجبه ابدا !!!!! كلما التقيا تبكي تسيل دموعها قطرات جمر ملتهبه فوق اكف يديه فينتفض قلبه ويتمني لو لعق دموعها بلسانه واخفاها في احضانه وصالحها علي احزانها التي تعصف بها ، لكنه قليل الحيله لايملك احلاما يصبرها بها ولا يملك واقع يختطفها اليه ويبعد ، يحاول امتصاص احزانها فتشعر حنانه حبه احتياجها اليه ، تشعر بحبه يجتاحها فتبكي اكثر .....

اشتاق لفرحتها لضحكاتها لبهجتها احس وجوده في حياتها يحزنها ، لم يفهم علاقته بدموعها لكنه تيقين انه سبب تلك الدموع ، ابتعد عنها ، اختفي من حياتها ، دون سابق انذار اختفي من حياتها ، هجرها ، هرب منها من الحاحها من وجودها من حصارها ، اتصلت به لم يرد ، ارسلت له رسائل لم يتسلمها ، بعثت له صديقه تفهم منه سر اختفاءها لم يستقبلها ، انتظرته امام باب منزله عليله شاحبه داميه العينين ، كانها جنت ، سالته سبب اختفاءه ، صمت ولم يشرح لها سبب غيابه فراره هروبه ، الحت عليه ترجته لتفهم ، صمت اكثر تعالي علي حيرتها غضبها جنونها الذي استعر عاصفا بسبب غيابه وصمم علي موقفه الاناني .. تركته وسارت بعيدا يراقب ظهرها يرتج من قوه نحيبها يري دموعها تنهال علي وجنتيها ، يتعذب يكاد يقتل نفسه لكنه يصمم علي موقفه ، سيهجرها ويتعذب ويعاني ثمنا بخسا لشراء البهجه التي عجزت كل مشاعره عن منحها لها ..

شهورا طويله صمم علي موقفه ، ادعي نسيانها ، انكر حبه لها انكر عذابه لغيابها ... يتصورها سعيده لاتبكي ، لايعرف انها مازالت تبكي !! شهورا طويله يتعذب في صمت ولايبوح لها بمبرر فعلته القاسيه الشنعاء ، مايصبره وهمه بانها كفت عن البكاء ، لايعرف انها مازالت تبكي!! بعد شهور اطول ، هزل ، شحب ، فقد رغبته في الحياه ، فحياته بدونها ليست حياه ، تمني الموت الذي يعيشه موجعا قطره قطره فجاءه علي عجل واسقاه الكاس كله واخذه ورحل .......... في السماء شاهدها تبكي فجن ..... تمني لو عاد للدنيا وضمها واحتواها بين احضانه وبثه حبه واعترف لها بعذابه في غيابه !!! تمني لوعاد للدنيا ليعرف لماذا تبكي ، لكنه لم يعد للدنيا !!!

وقف علي شباك حجرتها يمامه بيضاء يتعذب بدموعها لايعرف لماذا تبكي !!! شاهدت اليمامه البيضا علي شباكها فمسحت دموعها وتذكرته فبكت وناحت وانفجرت شلالات دموعها فبكت اليمامه علي الشباك وصمتت عن الغناء !!! كل يوم ياتي لشباكها ، يحدق فيها يكاد ينطق انا الحبيب الذي تبكيه اخبريني لماذا تبكي ، لكنه لاينطق ولاتكف هي عن البكاء !!!!

وفي يوم غائم وقفت في الشباك تخاطب ربها بصوت مرتعش تشكو له العرافه العجوز التي اكدت لها انها ستحب رجلا سيملك قلبها ويملكها ويرحل سريعا عنها وتعيش حياتها كلها تتعذب بحبه وغيابه ورحيله لاتمنح قلبها لغيره ابدا ، هي قدره وهو قدرها ، تشكو له العرافه العجوز التي قالت لها لاتحبيه فلو احبتيه ستكتبي تاريخ موته علي اول ورقه شجر سيسقطها الخريف ، تشكو له العرافه العجوز التي كشفت لها سر قدرها مصيرها حبها فعجزت عن حبه وبكته حيا قبل ان تبكيه ميتا ورحل مثلما تنبآت العجوز واسرت هي في متاهات الالم والحزن !!! يومها ... عرف سر الدموع التي لم تنضب ، كانت تبكي موته الحتمي فعجزت عن الاستمتاع بحبه !!!

طارت اليمامه غاضبه تضرب الحياه باجنحتها تصرخ في السماء ، يلوم العرافه التي افسدت لحظات حياته الاخيره ،و يلومها لانها لم تمنحه حبها وبكته قبل يموت فهجرها وتعذب ومات حيا وتمني الموت تستوي عنده الحياه في غيابها والموت فمات بحق وبقيت هي تبكيه ، يلومها لانه لم تمنحه فوق عمره القصير الف عمر مديد ، فكل لحظه قضاها معها سعيده لاتبكي كانت عمرا سعيدا لكنها بخلت عليه بالعمر وقتلته مليون مره بدموعها ، تمناها ادخرت دموعها لموته ومنحته ابتساماته ليحي فيها سعيدا ولو ثانيه واحده!!!!!!

عاد لشباكها يبكي بلا دموع ، يضرب باجنحته في الهواء كانه يشكو لها همه ومآساه وقدره اللعين ، وقفت في الشباك تبكي ، فاقتربت منها اليمامه البيضا ، وقفت علي كتفها ، تركتها ، مسحت دموعها بريش جناحها الحاني ، اجتاحها حبه ، فابتسمت ونسيت تبكي ، كاد يعود للحياه ، كاد يقبلها ، كاد يحتضنها ، كاد يهمس في اذنها بحبه ، احست مشاعره لاتفهم مبررا للدفء المفاجيء الذي اجتاحها ، فابتسمت مرتبكه ودخلت غرفتها واغلقت الشباك والقت ببدنها علي الفراش واحتضنت صورته وابتسمت!!!

صعد ثانيه للسماء فرحا فهي مازالت تحبه ولم تعد تبكي !!!!! احست وقتها برائحه الكزر تفوح في الحجره وتصورت انها سمعت نغمات كمان حاني في اذنها فابتسمت اكثر واكثر !! فمات للمره الاخيره راضيا ، فقد كفت عن البكاء وابتسمت ، وهو كان مستعدا لمنحها كل حياته لقاء ابتسامه تحميه من اوجاع دموعها ، وهاهي ابتسمت ومنحته رغم موته الف حياه في قلبها الذي لن يعرف ابدا غيره كما قالت لها العرافه العجوز !!!!!!!

15 نوفمبر 2009

السنوات السابقة !!!!!!!







لاافكر كثيرا في السنوات السابقه !!!
لاافكر فيها ... وعندما اتذكرها احسها مجرد درجات في سلم عالي ارهقني حتي صعدت عليه وصرت ماصرت عليه الان ... فاكاد امتن لها لانها حملتني علي ايامها لحياتي الحاليه التي احبها !!!
لاافكر فيها .... وعندما تداهمني احزانها اهرب ... اضحك بصوت عالي وامسح دموعي اخفيها انكرها كانها ليست دموعي ، عندما تجتاحني ذكرياتها افر للصخب للضجيج ، ادعي اني لااتذكر مايحتل ذاكرتي ، ادعي انه لم يحدث لم يوجعني ...... ادعي انها ذكريات اخري احبها لكنها ليست انا ، توجعها فاطبطب عليها واحتويها بحناني لكني لااتوجع مثلها ....لكن ذكريات الايام البعيده ذكريات لعينه كلما فررت منها راوغتك لهت معك صورتك لها انها توارت وفي لحظه تنهال فوق راسك بطرقاتها تخلع قلبك كانها شبح مفزع خرج لكن في ظلمه ليل موحش فتصرخ فيضحك !!!

هكذا ذكريات الايام البعيده ، تتصور انك دفنتها عالجتها محوتها وتراوغك وتسايرك وتتلاشي فتطمئن وفجآ تصرخ في وجهك تفزغك وتحاصرك وتعتقلك داخل اوجاعها وتضحك وقبل ان تفهم ترحل سريعا وتترك لك في قلبه ندبه غائره فتتنهد متصورا انك تخلصت منها فاذا بالندبه الغائره تفتح فاها كانها وحش كاسر تبتلع طمآنينتك وسكونك وتوجعك كنصل مدبب ترك في قلبك او شوكه حاده في طرف اصبعك !!!!!!!

لاافكر في السنوات السابقه !!! فمالذي يفيدني ان تذكرتها وحزنت عليها وبكيت علي مااصابني فيها ، مالذي يفيدني ، هل ساعيد السنوات واعيش فيها غير ماعشت ، هل سآفر من نفسي التي صنعتها تلك الايام بقسوتها بوحشتها بوجعها كانها ازميل نحات انهال طرقا في كتله صخريه يمزق بدنها مبتسما لانه يصنع تمثالا جميلا سيخلد فنه ، هكذا صنعتني الايام باسنانها بازميلها بمشرطها بقدومها ، انهالت علي طرقا وتمزيقا تعيد صياغتي وحين انتهت شراستها صرت انا مثلما انا اضحك لااكف عن الضحك استوعب لاامل اتحمل لااشكو انكر الاوجاع وابتلع الدموع اقدر قيمه الالم الذي يتوجع منه الاخرين واتعالي علي الضعف وافر من الشفقه واتمرد علي الاكتئاب ، فلو استسلمت لما اعرف مرارته لسافرت لغيبوبات الالم وبقيت هناك !!!!!

لاافكر في السنوات السابقه !!! التي سرقت احلامي البسيطه وحرقت فراشاتي وكسرت نايي وغيرتي حولتني لاخري في حقيقه الحال لااعرفها فليست هي انا ، انا التي كنت احلم بشلالات الحنان تسقي روحي واحلم بالحب مهدا يحتويني واحلم بالونس يبدد وحدتي ، فاذا بالايام تلقي بي في غابات الصبار المر تسقيني مراره وتزرع شوكه في حلقي وعيني ، فاسير سنوات عمري والالم يوخزني لايتوقف لكني اسير لااتوقف ولااشكو ويوما بعد يوما وعاما بعد الاخر ذهبت احلامي بعيدا ومعها كل الامنيات البسيطه التي كنت اتمناها ، سرقت الايام عروستي التي ابثها اسراري وكسرت قلع مركبي الذي كنت اقذفه في الماء واحلم به يسافر بي لجزر الطمآنينه وكسرت نايي الذي ابعد الاشباح عن فراشي ، ذهبت احلامي بعيدا وتركتني كالعطش في الصحراء يملآ فمه رمال خشنه يلوكها تجرح حلقه وبلعومه ثم يقذفها لانها لم تشبعه ولم ترويه ولم تتركه علي بؤسه بل اضافت له مذاق الملح والدم والهم في فمه وجوفه وروحه !!!

مالذي يفيدني ان تذكرت كل هذا وفكرت فيه وحزنت عليه !!! مالذي يفيدني وقت احزن علي الذي ذهب ولم احبه وعلي ماسيآتي لن اعيشه كما اتمني لان السنوات البعيده سرقت همتي وطول نفسي وطاقتي علي التحمل وتركتني كلوح الزجاج المكسور يخاف علي نفسه اقل عاصفه تبعثره شظايا متناثره !! مالذي يفيدني ان حزنت علي طفولتي التي مرت كالسياط علي بدني ، طفوله لم اعشها ، كنت كبيره لحظه ولدت من رحم امي ، كبيره اتحمل المسئوليه التي لااملك منها فرارا ، كبيره حتي اعتمد علي الكبار ونسوا يعدوا سنوات عمري ، فسرقوا طفولتي باستهتارهم وتركوني احن لطفوله بلا هم لم اعش اي لحظه من ايامها ، ولان الطفوله مرحله سنيه تذهب ولاتعود ، فطفولتي ذهبت بكل براءتها وتركتني اشتاق لعالم البراءه الملون ، مالذي يفيدني وقت اتذكر ان طفولتي ذهبت وانا لم اكن ابدا طفله ، نعم اشبه الاطفال لكن الهم يحتلني ، نعم اشبه الاطفال لكن المسئوليه تخنقني ، نعم اشبه الاطفال لكني لم اكن ابدا طفله !!! هل ساتشاجر معهم اشكوهم للقاضي الومهم !!! وماذا يجديني كل هذا ومالذي سيصنعه في طفولتي التي ذهبت ولم اعشها !!! لذا لااتذكر السنوات البعيده واعش لحظه بلحظه !!! كاني ولدت حالا بلا ذاكره بلا ندوب بلا اوجاع !!!!!!!

لاافكر في السنوات السابقه !!! لانها لم تمنحني ماكنت احبه !!! لم تمنحني ماكنت احلم به ، سارت بي في مسارات قاسيه كآنها تختبرني مسارات قاسيه لم اخترها لم ادرك معناها لم افهم تبعاتها لم انتقي شكلها لم اتوقع اثارها ، لكن السنوات المتراكمه كالهم علي القلب انتخبتني لقسوه احداثها كانها تعرف اني ساتحمل وساعبر وساعيش وساكمل طريقي لن اسقط لن اتهاوي ، فمن قال ان قتل الحلم يقتل ومن قال ان قتل الامنيات يزهق الروح ، السنوات المتراكمه القديمه انتقتني لمهامها الشاقه القاسيه الصعبه ، فعشت كل الايام اقفز بين الزجاج المنثور علي الارض لاادمي قدمي لكن قلبي يبكي دماءه علي ايام السنين كانه يرسم بدمع نبضه خريطه حياتي التي لم افر منها ولم افشل في اختباراتها فصرت صلبه قويه حماله اسيه كمثل المسلات العاليه لكن قلبي قلب عصفور اخضر مازال يحلم بالعش والالفه والشجره الوارفه التي تحتويه بحنانها الفياض !!!! لاافكر في السنوات السابقه ، لااتمناها تفسد ماتبقي من السنوات ، لااتمناها تحتل اعماقي بازرق مرارتها بدمع اوجاعها ، فالمراره تفسد الايام وتجفف القلوب وتقتل الارواح وتبقي الجسد متصلبا كئيبا باردا !!!

لاافكر في السنوات السابقه لاني لن اغفر لها ما فعلته بي ولن اسامحها وكل ابطالها لكن لن اسمح لهم جميع يتسللوا لبقيه ايامي يفسدوها برائحتهم ببلادتهم بقسوتهم بغباءهم!!! فعندما كنت صغيره اسلمت قياده روحي لهم فضللوني لكني الان كبرت نضجت تعلمت من كثره الجفا القسوه مع من يستحق والمحبه لمن يستحق وقبضت علي مقود حياتي في يدي اوجهه لحيث ارتاح لوجهه احلامي الورديه اعيشها سعيده واضحك!!!!


لاافكر في السنوات السابقه التي احتلتني حتي افسدت ذكرياتي وذاكرتي !!! التي اوجعتني فصرت اخاف البشر والغرباء والمشاعر واري انصالهم قبل محبتهم وافر منهم لااتحمل وجعا جديدا !!!! التي عذبتني وفررت من عذابتها لواحه رحبه رسمها خيالي اطلقت فيها لطفولتي عنان براءتها ولمراهقتي جموح جنونها واشتريت بكل المحبه المحبه والونس والحميميه والدفء والاحتواء ، واحه تظلل طرقاتها اشجارا تنبت من دموع المعذبين تثمر طمآنينه وامان ، واحه تطير في سماءها طيور مغرده تعرف معني الوحشه تفهم معني الوحده فتغني طيله الوقت تؤنسني وتبدد مخاوفي ، واحه تزين سماءها شمس دافئه ترسل اشعتها مباشره للقلوب المرتجفه تصالحها علي الحياه ، واحه يجري فيها جدول عذب يشفي الجراح ويروي النفوس الظمآه ويعالج الام ارواحها !!!!!! وواحتي حلم ووهم وحقيقه وخيال وانا !!! واحتي انا التي ضللوني عنها وحين عثرت عليها رسمتها علي الاوراق والحوائط وجدران القلب وصالحتها وصالحتني !!!!


لاافكر في السنوات السابقه لكني اتذكرها احيانا ، وحين اتذكرها واتذكر ابطالها ، اغلق الستاره بسرعه عليهم وامحو ادوارهم واخرس صوتهم واعطر الجو من رائحه انفاسهم وافر للعالم الحاني الذي احلم به واصنعه واعيشه ، حين اتذكرها ، امحو كل الاشرطه القديمه واعرض علي شاشات ايامي الحاليه كل المبهجات التي احبها ونقبت عنها وعثرت عليها واحتميت بها من كل الوحشه القديمه !!!


لاافكر في السنوات السابقه ، لكن شجنها يطل احيانا براسه من بين ايامي كانه يذكرني بكل الذي مررت فيه ولم اهزم ، كانه يقويني علي كل الاشجان التي قد اعيشها ، كانه يقول لي لم تهزمي من الاصعب فلن تهزمي من الصعب !!!! لذا رغم اني لاافكر في السنوات السابقه لكني احب شجنها الذي يدغدغ قلبي لكنه يقويني ويدعمني ويهون علي كل مامررت وماسآمر فيه وعليه !!!!

لاافكر في السنوات السابقه لكن حين اتذكرها اشكر ربي علي حالي الذي عالجته وصالحته وداويت جراحه وبعثت طفولته ومشاعره وغرست في قلبه وروحه كل الاحلام التي تسعد انتظرها قد تتحقق وقد لاتتحقق لكني تؤنسني وتنصرني دائما علي السنوات القديمه وستنصرني علي كل السنوات القادمه !!!!!!


ليس مقبول عندي !!!!!!!!!







لماذا نلوم المرآه في ذلك الموقف رغم انها في الحقيقه لاتستحق اللوم !!!!!
عندما يترك رجل متزوج زوجته لانه يعرف سيده اخري ، يعرفها ، صديقها ، سيتزوجها!!!
يكون رد الفعل الاول هو لوم تلك السيده التي " خطفت الرجل " وافسدت حياته و" خربت " بيته و" شردت " عياله !!!!
يلوم الناس السيده ، طبعا يلوموا الرجل لانه " ندل " و" جبان " و"ماصانش العشره " لكنهم يلوموا الست اكثر لانها لعوب وساقطه والفاظ اخري يعاقب عليها القانون ، ويعتبروا سلوكها " المنحرف " هو السبب الرئيسي لافساد حياه ذلك الرجل وافساد حياته المستقره!!!


وكثيرا ماافكر في جنوح الناس للوم تلك المرآه !!!
فهذا اللوم يريحهم وربما يسعدهم وربما " يفش " غلهم !!!
لماذا نلوم تلك المرآه التي لا علاقه لها باسره الرجل زوجته اطفاله ، لايوجد بينها وبينهم اي رابطه او التزام اخلاقي او ديني او قانوني ، هي لاتعرفهم ، لايوجد لديها مبرر للحفاظ علي حياتهم او علي ترابطهم او علي استقرارهم !!!! عكس الرجل رب تلك الاسره ، هو الذي يتعين عليه بحكم الاعراف والتقاليد والقانون والشرع الحفاظ علي اسرته بجميع المعاني !!!
فاذا ما قرر ذلك الرجل التضحيه بالاستقرار الاسري وهدم ترابط العائله والارتباط باخري غير زوجته اي نوع من الارتباط ، فهو الشخص الذي يتعين لومه ، اما السيده التي سعت او قبلت او وافقت علي الدخول معه في اي علاقه من اي شكل فالحقيقه اني لااري اي مبرر للومها علي سلوكها ، لاتوجد سيده تخطف رجل ، لان القول بالخطف يعني ان الرجل مفعول به بريء بلااراده ، الحقيقه ان الرجل هو الذي يكون يسعي للخطف يتمناه ، فاذا ماوقعت في طريقه سيده مناسبه من وجهه نظره ، وحتي لو شاغلته او حاصرته او اوهمته او خدعته ، فهو الملوم اساسا لانه قبل - رغم التزاماته الاسريه المعروفه له - ان يقيم معها علاقه او يهدم اسرته من اجلها !!! هو الملوم وليس السيده !!!! هو الذي هدم اسرته وليس السيده !!! هو الذي خان زوجته وليس السيده !!!! هو الذي ضحي باستقراره الاسري مقابل هناءه واستمتاعه الشخصي وليس السيده !!!! لانه هو الذي كان طرفا في تلك الاسره ومسئولا عنها وليس السيده !!!

لكن المجتمع يلوم السيده ويكرس وضعيه الرجل كمفعول به ساذج غرر به من قبل امرآه شريره تنهال علي راسها كل الشتائم !!! والحقيقه اني اظن ان المجتمع يسلك هذا السلوك الظالم المعووج عامدا متعمدا ، لان رؤيه الرجل كمفعول به ساذج بريء يفتح لذلك الرجل عندما تفترت رغبته تجاه السيده الجديده او يتركها لاي سبب من الاسباب ، يفتح له باب السماح والمغفره عند زوجته واسرته ، فالسيده الشريره التي خطفته " مشيت " وتوقف تآِثيرها " الوحش " علي الرجل فاذا ماعاد لزوجته او حاول العوده اليها ، فهو مظلوم ياحرام كان وقع تحت تاثير سيده شريره ورحلت عنه " بنت اللذين " وانهت تاثيرها السحري عليه ، و" نزوه وعدت " و " الصلح خير !!!!!! " !!!!

الحقيقه ان هذا التآمر المجتمعي ضد تلك السيده " اللي مش شريره " صنع خصيصا لصالح الرجل وتبريرا لسلوكياته التي يرتكبها عامدا متعمدا ثم يعود وينكرها و يظهر نفسه في صوره " الحمل الوديع " الذي " شرب حاجه اصفره " وفقد وعيه من جراء تلك السيده الشريره و" الحمد لله " كل شيء عاد لاصله و" المسامح كريم " !!!! والحقيقه ، اني لاافهم المبررات التي تسوقها النساء للصفح عن مثل هؤلاء الرجال ، ربما الرغبه في الانتصار علي الغريمه التي هزمت في النهايه بعوده الرجل لزوجته " القديمه " و " القديمه تحلا ولو كانت وحلا " !!! ربما لاسباب اقتصاديه مرتبطه بالاعاشه والضرورات الحياتيه التي تعجز النساء عن توفيرها لانفسها بعد ان " تكسح " كل واحده منهم نفسها بنفسها فلا تعمل ولا يكون لها ذمه ماليه مستقله ولا دخل يسمح لها برفض تلك السلوكيات المنحطه وعدم الصفح ، ربما لاسباب عاطفيه فتكون تلك " القديمه " تحب الرجل الذي رحل وتركها وتتمني عودته فاذا ماعاد تفتح له احضانها متجاوزه عن سلوكياته ونزواته !!!

لااعرف الاسباب ، لكني كل مااعرفه ، ان " القديمه " في جميع الاحوال هي والمجتمع كله يصبوا جام غضبهم علي تلك السيده ، التي اراها حتي لو سعت للرجل واغرته ، اراها تمارس حقا مشروعا في الارتباط برجل حتي لو كان ذلك الرجل له اسره ستهدمها وتعيش في سعاده وهناء علي جثتها ، اراها تمارس حقا مشروعا فهي لاتدين لتلك الاسره ولاللزوجه فيها ولاللاطفال نتاجها باي شيء يلزمها او يقيد رغبتها المشروعه في الاستحواذ علي ذلك الرجل !!!
من حق المرآه ان تسعي للرجل - ولو كان متزوج - لكن يتعين علي الرجل المتزوج ان يحافظ علي اسرته ، فان لم يفعل فهو الذي يستحق اللوم وليس السيده !!! وربما يري المجتمع عموما او الدوائر المحيطه بذلك الرجل خصوصا ان لديه الاسباب المنطقيه لهدم اسرته او عدم استمرار الحياه مع زوجته " القديمه " هنا يعتبروا ان لوم الرجل ظلم !!! ربما !!! لكن ايضا في هذه الحاله وفي جميع الاحوال يكون لوم تلك السيده التي اتكلم عنها منذ بدايه سطوري ظلم اشد !!!!

وقد درج المجتمع علي منح تلك السيده لقب " خطافه الرجاله " باعتبارها شريره " تخطف " الرجل الطيب البريء !!! والحقيقه ان ذلك اللقب يذكرني بلقب " حرامي الغسيل " ومثله " حرامي العيال " فالغسيل والعيال مفعول به ضعيف اولهما لانه شيء ليس له اراده الدفاع عن نفسه او ثانيهما لانه ضعيف صغير ليس له قدره علي حمايه نفسه او مقاومه الاعتداء عليه !!! اما " الرجاله " اللي بتخطفهم السيدات الشريرات فهم لايشبهوا الغسيل في شيئيته ولايشبهوا الاطفال في قله حيلتهم ، لذا لايتصور ابدا ان " يخطفوا " الا اذا قبلوا ووافقوا علي هذا " الخطف " ووقتها لايكون خطف جبري بل يكون شيء اخر يتعين ان نحدد اسمه جيدا !!!!!!


السيده الوحيده التي يحق للمجتمع لومها في مثل هذه الحاله ، هي صديقه الزوجه او قريبتها ، التي حين تقبل او تسعي لعلاقه مع رجل تلك الزوجه ، انما تعتدي علي صديقتها او قريبتها وتخونها هي شخصيا ، ووقتها يكون الباعث والمبرر للوم تلك السيده هو خيانتها لصديقتها وليس ل" خطفها للرجل " زوج تلك الصديقه او القريبه !!!!


الحقيقه ان كثير من النساء تعتبر الاقتراب من رجل متزوج خطيئه كبري ، ان ارتكبها اي سيده يتعين ادانتها بشده !!!! والحقيقه اني لااشاركهم ذلك الاعتقاد - وهذا لايعني تقبلي او موافقتي علي ذلك السلوك - لكني في بعض الاحيان قد اتفهم مبرراته او بواعثه لدي النساء ، اتفهم بواعثه لكن لايعجبني!!!
لكن حتي لو واقفت هؤلاء النساء علي اعتبار الاقتراب من رجل متزوج خطيئه كبري فاني اري ان اللوم الرئيسي والاساسي عن هدم اسرته وتدمير استقرارها يخص الرجل ويقع علي راسه هو لانه في النهايه هو الملتزم تجاه اسرته وليست تلك السيده ولو كانت حتي ارتكبت خطيئه كبري !!!!!


هل ابرر للنساء مايفعلوه ؟؟؟؟!! لا ... بل اطلب محاسبه الرجال علي مايفعلوه ولو باللوم المعنوي والادانه!!!!!!
فليس مقبول عندي ان تلام النساء طيله الوقت لاي سبب وكل سبب !!!!