27 مارس 2012

لحظة الحقيقة !!!ا


 


الساعه 28 
27 /3/ 2012 

لاتحتاج اكثر من موقف تافه صغير حتي تفتح عينيك اندهاشا وتري كل ماكنت تراه واضحا جليا وتنكره طيله الوقت وكأنك لاتراه ، مجرد موقف تافه صغير يفقء عينك ويؤكد كل ماتشعر به وتراه وتفهمه وتنكره ، موقف تافه صغير ، يكشف لك الزيف الذي كنت تروج له وتكذب نفسك كي لاتراه وتدعي انه لايحدث ، يكشف لك الزيف وركام الاكاذيب التي سمعتها وشفتها وعشتها تؤسس للزيف والكذب عالمه الوهمي وانت تصدقه او قررت تصدقه وتروج له وتقبله وتفقء عينيك كي لاتراه وتنكره حين تراه .... 

كل هذا العالم الوهمي الكاذب ينهار في لحظه وقتما يعرقلك ذلك الموقف التافه الصغير ، يعرقلك ويشد جفنيك بعيدا عن بعضهما ويجبرك تري ، لايسمح لك تكذب علي نفسك اكثر من هذا لايسمح لك تخدع نفسك اكثر من هذا ، يشد جفنيك بعيدا عن بعضهما لتري !!! هنا في تلك اللحظه وحين تري ، تتغير الحياه كلها وكانها ولدت فيها من جديد ، تتغير الحياه تماما ، نعم كل ماتعيشه تظل تعيشه وكل ماتراه تظل تراه وكل من حولك يظلوا حولك ، لكنك انت التي تتغير في تلك اللحظه فيمنح تغييرك لكل شيء اخر حولك معان جديده مختلفه تماما عن كل ماسبقها !!!

واكم في الحياه من مواقف صغيره تافهه كاشفه عن حقائق كبيرة ..حقائق تعيشها وانت تنكرها ، ترفض تصدقها ، ترفض فهمك لها ، لماذا ترفضها ؟؟؟ لانها قبيحه لحد يعز عليك معه ان تراها بمثل هذا القبح ، لانها منفرة لحد تنكره وترفض تصديق انك عشت فيه وانت اعمي لاتري ، اعمي بارادتك ، اعمي بقرارك ، تتوه نفسك وترمي بوصلتك وتتوه في الدروب الواضحه وكأنك احمق ، تعيش حاله الحمق بوجعها بغباءها تائه وكأنك لاتري ان تلك الدروب تاخذك لعالم " اللي يروح مايرجعش " وتستغلك ومشاعرك وعطائك وعطفك وانسانيتك ، وتضلل نفسك اكثر واكثر وتنكر ماهو واضح وتكذب ماهو صريح فج وتشارك في صناعه الزيف والترويج له ..

وفجأ ......... فجأ يشفق الله جل جلاله عليك ، يشفق عليك من الضلاله التي تلقي بنفسك فيها والزيف الذي تنكره والكذب الذي تعيشه والوهم الذي تروج له ، يشفق عليك فينير بصيرتك بموقف صغير تافه ، او هكذا يبدو ، لكنه يكشف المستور والقبيح والمزيف ويوضح لك بشكل يستحيل معه الانكار او المراوغه او الكذب علي النفس ، ان كل ماكان يحدث وتنكره ، يحدث فعلا وتعيشه ، وانك اجمل من الغرق في ذلك المستنقع والغوص في قاذوراته ، في تلك اللحظه وحين يجلي الله بصيرتك وينيرها ، تري بوضوح ، وحين تري بوضوح تدرك قدر الوهم الذي عشته وتتاكد بوضوح انك لن تعيشه مره ثانيه تحت اي مبررات زائفه كاذبه !!!!

انها لحظة الحقيقه التي تواجهها ، فلاتملك تخدع نفسك ولا تفر منها ولا تضللها ، انها لحظه الحقيقه التي تواجهها لايمكنك انكارها والا هويت للمستنقع الذي تنكر وجوده اساسا ،لحظه الحقيقه التي تواجهها فتجبرك تواجه نفسك بوضوح ، اما تفر واما تسقط ولاحل وسطي بين هذا وذاك ، هذا العالم قبيح وقذر وانت تراه جيدا ، ربما كنت لاتراه او كنت تنكره ، ربما ، لكنك الان تراه بوضوح وجيدا ، فاما تقبل قذارته وتعيشها واما تفر وتتحمم ، ولااختيار ثالث ... 

في تلك اللحظة ، اللحظه التي يكشف لك فيها موقف صغير تافه الحقائق التي كنت ترفضها  ، في تلك اللحظة ، تفتح الملفات المغلقه التي كنت تواريها وتنكرها ، وتتنظم الافكار المفصحه عن حقيقه الزيف الذي كنت تعيشه سعيدا هانئا ، و" تتسلسل " الافكار وتترابط فتكون افكار اوضح واعمق ، ويداهمك الماضي وبسرعه بكل احداثه فتعيشها في عقلك مره اخري وبسرعه ، لكنك لاتعيشها بنفس الطريقه ولا تقبل خديعتها بنفس الاسلوب ، يداهمك الماضي وبسرعه فتعيد قراءه احداثه وفهمها وتفسيرها ، فتري بوضوح اكثر واكثر ماكنت تراه وتنكره ، تراه واضح لحد يستحيل انكاره ، وتعرف او تعترف او تقر لنفسك بانك كنت تعيش عالم مزيف كاذب ، وان احدهم ، استغل طيبتك وانسانيتك واحتياجك للوصل الانساني وتلاعب بك وبمشاعرك واستفاد منك قدر مااستفاد وعاش كالطفيل فوق روحك يمص دمك بمنتهي البرود الحقيقي والكذب وبمنتهي البراعه في منحك ماتحتاجه او تظن انك تحتاجه فتمكنه من استغلالك اكثر واكثر بمنتهي الرضا والسعاده والعطاء وانك كنت تبرر له سلوكه وتدافع عنه وتنفيه للاخرين بمنتهي الطيبه والسذاجه والهبل والحمق  !!!

هنا في تلك اللحظه الكاشفه للحقائق التي عشتها ، التي كانت توخزك لتنبهك فتطردها بعيدا عن وعيك وادراكك ، التي كانت تهمس لك لتنتبه فتتعالي فوق همسها باعتبارك المنتبه الواعي"المصحصح " ، في تلك اللحظة لاتملك الا تعترف بالحقيقه المُرة التي استحلبت مرارتها طويلا خادعا لمشاعرك ونفسك وكأنك سعيد فرح ، لاتملك الا الاعتراف بالحقيقه بعدما اعدت ترتيب راسك وعقلك ووجدانك ومشاعرك ، مالذي يحدث وقتها ؟؟ لايحدث شيئ بحق ، لاتتغير مع الاخرين ولا تعاملهم بطريقه مختلفه ولا تتشكك في نواياهم ولا تفقد الثقه فيهم ، فقط ، تري نفسك جيدا ، وتري اين انت واين هم ، وتري مالذي اعطيته لهم ومالذي اخذته منهم ، وتري مالذي تستحقه ومالذي يستحقوه ، وتري انك الاطيب وبعضهم هم الاكثر شرا ، ربما تشفق عليهم - علي هذا البعض - من تجاربهم القاسيه في الحياه التي حولتهم - ليعيشوا حسب تصوراتهم - لكائنات طفيليه كاذبه لاتعيش الا علي دماء الاخرين ، ربما تشفق عليهم من اختياراتهم الانانيه الغبيه التي تدفعهم للتلاعب بالاخرين ومشاعرهم وصولا وتحقيقا لمصالح صغيره تافهه ضيقه ، ربما تحاول مع نفسك تلتمس لهم الاعذار والمبررات في قدر خستهم وندالتهم معك ومع الحياه ، ربما احيانا تشفق عليهم من ظروفهم الحقيرة التي وشمت نفوسهم بكل تلك المراوغه والكذب والخسه والنداله والزيف ، تشفق عليهم تتمني تحمم نفوسهم فتطهرها من كل دنس الاختيارات المنحطه وكأنهم يستحقوا ان يكونوا بشر افضل من تلك الجيف التي تستعر ارواحهم في عفنها ، هكذا احيانا تشعر واحيانا تتمني ، ربما كل هذا واكثر ، لكن المؤكد به انك اصبحت في تلك اللحظه تراهم بحق بعمق بوضوح وتري نفسك ايضا وانك لم تعد الشخص الذي كان ساذجا بريئا ، تراهم بحق فيفقدوا مكانتهم عندك ويهووا من فوق العرش الوهمي الذي اجلستهم عليهم وهم لايستحقوا ، وتري نفسك بحق فتحبها اكثر لانها رغم سذاجتها وخديعتها المتكررة مازالت اكثر انسانيه ورقه لحد تستحق معه شفقتك عليها واحتواءك لوجعها واحزانها وتهمس لها ان الحياه تحمل في جعبتها كل يوم الكثير من السعاده والوجع وانه " ياما دقت علي الراس طبول " !!!!

موقف صغير تافه ، يعرقل طريقك ، يكشف لك كل ماكنت تنكره فتتغير نظرتك للحياه ولنفسك وللاخرين !!!هنا لاتملك الا ان تراه موقف جميل ، بل تحسه هديه من الكريم الوهاب ، منحه لك اشفاقا عليك من غيبوبتك ليفيقك منها ، تحسه هديه من الكريم الوهاب الذي يحبك لحد ينتشلك بارادته العظيمه من لحظات الضياع والتوهه والغيبوبه ، ينتشلك منها جبرا باراده لاتقبل الرد ولا يمكنك الفرار منها ولا انكارها .... في تلك اللحظه ، تري الحياه بمفهوم مختلف ، تراها كبيره وانت صغير ، قشه يجرفها التيار فوق الامواج الهادره ، معرضه للغرق دائما ، رغم البراعه ورغم الذكاء ، معرضه للغرق في لج كبير ضخم اغرق الكثيرين تحت امواجه ، وتدرك بحق ان اراده القادر وحدها هي القادره علي انقاذ تلك القشه الصغيره من الغرق وقادره علي القاءها بحنو علي الشاطيء بعد معركه تصورت فيها تلك القشه انها تكاد تفقد كل شيء حتي وجودها وحياتها ، تدرك ان يد الله امتدت تنتشلك من الغرق وتنقذ حياتك ووجودك وكيانك وذاتك اشفاقا عليك وحبا لك ، وقتها تدرك وبحق معني تلك العباره التي يرددها الكثيرين بلا فهم عميق لمعناها ودلالاتها "وماتوفيقي الا بالله" .. نعم ، ماتوفيقي الا بالله سبحانه وتعالي جل شأنه وعظمت قدرته ... 

موقف صغير تافه ينقذك من رحله البعثرة والتوهه ويعيد لعقلك ترتيبه ولافكارك تنظيمها ولاحاسيسك الثقه فيها ، يؤكد لك انك كنت تري - بصرف النظر عن الانكار - ، وانك كنت تحس جيدا - بصرف النظر عن الكذب علي نفسك - ، وانك كنت ومازلت تستحق من الحياه اجمل من هذا ، يصل بك لنهايه المطاف واخر الرحله ، تلك الرحله الصعبه التي عشتها تكذب نفسك ولاتصدقها وتخدع نفسك وتضللها وتلتمس الاعذار وتخلق المبررات وتروج الاكاذيب لنفسك وللاخرين وتدعم الخديعه واوهامها ، وتتعذب بوجع الادراك الذي تقتله وتتوجع بعذاب اليقين الذي تنكره وتفقء عينيك كل ثانيه خمسين مره رافضا تري ماتراه امام عينيك حقائق واضحه فجه وتفقد شهيتك للاكل والحياه وتتقلص معدتك وروحك وتكره الدنيا وتتمني تفر منها ثم تحب العالم الوهمي الذي تعيشه وتتمسك به وترفض انهياره فتكذب علي نفسك اكثر واكثر وتطاردك الكوابيس الموحشه عن حالك بعدما تفيق ، فتفر منها للاحلام الملونه الكاذبه التي تستعذب لحظاتها المُرة باعتبارها اقصي لحظات سعادتك وتتمني تبقي غائبا مضللا وتشفق علي روحك مما تأسرها فيه وانت تراه قبيحا فتنكر قبحه وتعيد ترتيبه وتزيينه ببعض اوهامك وكأنه عالم جميل سعيد ، تشفق علي روحك وتنوي الفرار بها من كل مااوقعتها فيه ، ثم تستسهل البقاء في الشرك وتنكر كذبه وتخاف الخروج منه مصيدته وتحس نفسك لاتعرف المشي ولا الكلام ولا التفكير وانك ستتوه في الفضاء وتتعثر علي الارض وتضيع ، وخوفك من الضياع يبقيك اسير الاكاذيب وانت تراها وتنكرها ، فتتلخبط مشاعرك اكثر واكثر ، وتكره نفسك والاخرين ثم تشفق علي نفسك وعليهم ثم تكاد تنفجر من الغضب من شده ضعفك الذي لايليق بك ثم تهون علي نفسك وتبرر لنفسك كل ماتفعله فيها باعتبارك بشر تستحق العطف والشفقه و........ تتعثر وتتمرد وتتعثر وتكذب علي نفسك وتتعثر وتفيق وتنكر وعيك وتتعثر وتغضب وتتعثر وتحن للحظات الخديعه الجميله وتتمرد عليها وتكرهها ثم تكره نفسك ثم ترفع عينيك للسماء وتدعو ربك ينتشلك من كل هذا الهم برحمته الواسعه و............... يأتيك الموقف الصغير التافه لينير روحك من ظلامها الدامس وينقذك من نفسك ومن قسوه الاخرين وكذبهم واناينتهم المفرطه واستغلالهم البشع !!!

يأتيك الموقف الصغير التافه ليربأ صدع روحك ويعيدك لنفسك وينهي رحله العذابات والزيف !!!فتستيقظ من النوم ذات نهار جميل ، منهك الروح تعب الجسد وكأن شياطين الليل ضربتك " علقه " ساخنه وهي تجذبك رغم عن انفك من ملابسك وانت تقاومها لتنقذك من السقوط تحت عجلات الاتوبيس المسرع الذي كان سيصرعك سيصرعك !!! 
تستيقط من النوم ذات نهار جميل ، مرهق تعب ، لكن منتبه واعي لكل ماحدث ومايحدث حولك وتكتشف انك برأت بحق من مرضك وكسرت اسوار اسرك وفررت منها وانك لم تعد تشم رائحه العطن التي كانت تخنقك وان الهواء النقي يجري في عروقك حيويه وقوة وعزيمه و............انك عدت لنفسك التي طالما ضللتها وارهقتها واوجعتها !!!!
نعم مازلت مرهق ، ربما ضعيف ، ربما تعب ، ربما حزين ، ربما وحيد ، ربما غاضب ، ربما وربما وربما وربما .........لكنك اصبحت تري بوضوح لحين يستحيل معه ان تضلل نفسك ثانيه و.........تمتن لله سبحانه وتعالي علي نعمه البصيرة التي حين تأتي تغير الحياه حتي لو اتت متاخره بعدما وشمت روحك بالوجع لتتعلم وتصبح افضل وحياتك افضل ، تمتن لله سبحانه وتعالي وتشكره علي كل نعمه و.............اللهم ادم علي عطفك وكرمك ورحمتك ومحبتك ونور بصيرتي وقلبي ، امين يارب العالمين .... 

الكلمه الاخيرة ...كثيرا ماترفض ان تري ماتراه بحق ، اشفاقا علي نفسك من الاخرين الذي سيمزقوك تشفيا لانك كنت ساذج وخدعت للمرة الالف ولم تسمع نصائحهم الثمينه  ولم تفهمها ، تشفق علي نفسك من قسوتهم فتنكر سذاجتك وتستمر مخدوعا سعيدا !!! ، وبعض من سيقرأ تلك الكلمات سيتصل بي ليسالني فضولا عن مبرر تلك الكتابه ، فضولا او تشفيا ، ساقول لهم جميعا وقتها ، ان كثره وقسوة التجارب الصعبه هي التي صنعتني مثلما انا وانه " ياما دقت علي الراس طبول " و" ياما حتدق " مادمنا احياء نعيش ونتعلم !!ا 

( اديني من وقتك ساعه ) 

هناك 5 تعليقات:

Dr.Rafat William يقول...

عندما تحدث الأستنارة وجلاء البصيرة ..يكتشف الأنسان ..أن الخير هو الأصل ..فى الكون وأن الحياة قائمة على الخيار الأفضل ..للحياه ...ولكن كالمعتاد قد نفقد الثقة بعض الوقت وعندما ..يزيد إحباطنا وليلنا يشرق الأمل بالفجر وما كتبته الأستاذة أميرة ..هو وصف تحليلى لمعانة زمنية ..يمر بها ..كل من له حس وطنى..مثلك لا بد ان يحزن من أجل الغيوم التى تمر بها مصر ولكن ..شروق الشمس بقوانين الطبيعة العادلة لأن الله فى السماء لا يرضى بظلم ..سبحانه

اميرة بهي الدين يقول...

لقد اخذت النص لمنحي خاص ، قرأته بمشاعرك انت ، وذهبت به بعيدا لاعمق مما كنت اتصور ، انها لحظه اكتشاف الحقيقه ، اي ماكانت الحقيقه ، في تلك اللحظه لاتقف عندها وفقط ، بل تراجع معها وبسببها كل ما سبق وكل ماسيأتي ، لحظه فارقه تباغتك دون اراده ، لكنها وقتما تاتي تنتبه انك كنت تنتظرها طويلا ، اشكر لك العمق الذي اضفته للنص ومعانيه

حمـــــــــــــــــــــة يقول...

سيدتي
التحول عبر فصول الحياة يمر حتما من لحظة أو موقف يكون جسرا
هنا من ينشغل أكثر من اللزوم بالمحيط و بالتالي ينظر الى تحت ....يصيبه دوارا و يضيع الوقت
أما من يركز و يذهب مباشرة نحو هدفه المرسوم لا يتأثر
يصل في النهاية
و هو الواقع المعاش
عوض النظام تعم الفوضى
بدل العلم يعم الجهل
تنقلب الحقيقة الى كذب
حتى الهواء يتلوث
للأسف الشديد كل إنسان رقيقا و حساسا يتأثر
أعتقد أنك أقوى من ذلك بكثيرا

غير معرف يقول...

مجدي السباعي


يأتيك الموقف الصغير التافه ليربأ صدع روحك ويعيدك لنفسك وينهي رحله العذابات والزيف !!!فتستيقظ من النوم ذات نهار جميل ، منهك الروح تعب الجسد وكأن شياطين الليل ضربتك " علقه " ساخنه وهي تجذبك رغم عن انفك من ملابسك وانت تقاومها لتنقذك من السقوط تحت عجلات الاتوبيس المسرع الذي كان سيصرعك سيصرعك !!!
تستيقط من النوم ذات نهار جميل ، مرهق تعب ، لكن منتبه واعي لكل ماحدث ومايحدث حولك وتكتشف انك برأت بحق من مرضك وكسرت اسوار اسرك وفررت منها وانك لم تعد تشم رائحه العطن التي كانت تخنقك وان الهواء النقي يجري في عروقك حيويه وقوة وعزيمه و............انك عدت لنفسك التي طالما ضللتها وارهقتها واوجعتها !!!!

غير معرف يقول...

مجدي السباعي

حقيقي عجيب هذا الانسان جدا
يرمي بنفسه الي الاحزان والغضب بعنف فيخيم علي حياته كابه وحزن واهتزاز
فتتحول حياته الي جحيم وشرود بدون تمييز ويستعذب هذا الاحساس
وعندما يقف ولو للحظه سواء مع نفسه او مع موقف صغير
يجد نفسه انه عاش حزنا وكابه وقد تصل للضأله بدون اي مبرر او داعي
ولو كان ينظر حوله لوجد نفسه مجرد راكب في سفينه الحياه تتلاطمه الامواج مثله مثل باقي الركاب
عجيبا جدا ان نهتز من راي او كلام اشخاص يمثلون كدب في حياتنا
مااحلي ان نعيش الثقه والسعاده التي نستحقهاوان نترك العذاب الذي نستعذبه
الرجوع للحق فضيله