14 يناير 2014

صور من فرحة مصر ، اليوم الاول للاستفتاء علي الدستور




















































































مالذي حدث اليوم 14 يناير 2014 ؟؟؟


مالذي حدث اليوم 14 يناير 2014 ...
خرج المصريين والمصريات للجان الاستفتاء ، ليس فقط ليصوتوا بنعم علي الدستور ، وخارطه الطريق وتاييد ثوره 30 يونيو ، ليس فقط ليعبروا عن حبهم لوطنهم فيرفعوا اعلامه فرحين فخورين ، ليس فقط ليعبروا عن حبهم للفريق اول السيسي المصري الوطني القائد العظيم الذي انحاز للمصريين في اختيارهم لانقاذ وطنهم وحريتهم من الحكم الفاشي فاحبه المصريين ، بل خرج المصريين ليعبروا بمنتهي الفرحه عن سعادتهم بانتصارهم النهائي والاخير علي القوي الظلاميه الفاشيه التي تصورت انها ستزور الانتخابات وتسرق المقعد الرئاسي والحكم والوطن وتقهر شعبه وتحتله وتفسد حياته وحياه اهله ...
خرج المصريين بمنتهي الفرحه ليعبروا عن سعادتهم  بتحرر وطنهم من الحكم الفاشي المظلم الاسود الكئيب الذي هددهم بفقدان حياتهم وطريقتهم التي يحبوها في العيش ، فنحن الشعب الذي يؤمن بربه من فجر التاريخ ويصلي ويصوم في الجامع والكنيسه ، والشعب الذي يحتفل بكل اعياده الدينيه بمنتهي الورع والبهجه ، الشعب الذي ترتدي نسوته الحجاب فلايعني اغلاق عقولهن ولا قتل ارواحهن بل هي طريقتهم للتقرب لله والتعبير عن حبه وطاعته وعبادته وفي نفس الوقت يحبوا الحياه فيصفقوا ويرقصوا ويغنوا ويفرحوا ويبتسموا دون جهامه ودون قتامه ، الشعب الذي احتفل بميلاد السيد المسيح وميلاد سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله بنفس الفرحه ونفس الحماس ونفس السعاده ...
 خرج المصريين ليعبروا بمنتهي الفرحه عن سعادتهم بتحرر بلادهم من الحكم الازرق الفاشي الذي لايعرف طريقتهم في الحياه ولايحترمها ، الحكم الذي تصور انه سيهدم اثار حضارتهم العريقه ويغطيها بالشمع ويطمس عظمتها وعظمتهم ، الحكم الذي تصور انه سيمزق بلدهم ونسيجها الوطني ويفرق بين اهلها وشعبها القبطي المسلم ، الحكم الذي تصور ان من حقه ان يمنع المسلمين من اشعال الشمع لام النور وتعليق صلبان الغله في عيد الغطاس  ويمنع الاقباط من زياره بيوت الله الصالحين واولياءه ومشاركه المسلمين صوم رمضان واشعال الفوانيس ، الحكم الذي تصور ان من حقه ان يمنع النساء من الفرحه والزغرده ويمنعهم من الرقص في الافراح والمناسبات السعيده والا اعتبرهن مارقات عن الدين خارجات عن صحيح احكامه ... حرر المصريين بلادهم ووطنهم من القوي الظلاميه الفاشيه عديمه الوطنيه فانتهزوا اليوم ليحتفلوا مره ثانيه وثالثه وعاشره بذلك الانتصار ...
 المصريين خرجوا اليوم يمارسوا طقسا احتفاليا مبهجا ، نمارس واجبنا الوطني باقرار الدستور لبناء مصر المستقبل علي نغمات الاغاني وايقاع الرقصات والاعلام المصريه ترفرف فوق رؤوسهم وفي قلوبهم ، نحب مصر ونحب الحياه ، ولاننا نحب الحياه نحب مصر الغاليه التي هي اصل الحياه ، هذه رساله المصريين اليوم ، سندافع عن وطننا من القوي الظلاميه الفاشيه الارهابيه ، سندافع عن نمط حياتنا نعبد ربنا وندعوه يحفظ وطننا ونصلي له يحمينا ويحمي اولادنا ونصوم ونوزع الصدقات ونحج ونعتمر ونقدس سيدنا وفي نفس الوقت نرقص ونغني ونحب الحياه ونزغرد ونمارس الوصل الوطني والونس المصري ، المصريين خرجوا اليوم يمارسوا طقسا احتفاليا مبهجا ، لم يفسده قنبله عند محكمه شمال الجيزه ولا اعمال الارهاب في شارع عباس العقاد ومهاجمه اللجان في ناهيا وكرداسه ولا اطلاق النار في سوهاج ، احتفال المصريين لم يفسده بعض اعمال العنف فالفرحه تتحدي العنف وتقاومه وحب الوطن يتحدي الارهاب ويهزمه وحب الحياه يتحدي الفاشيه ويقهرها ، نحن نثق في وطننا وانفسنا ، هكذا قال المصريين اليوم ، نحن نثق في قواتنا المسلحه والشرطه التي وعدتنا تحمينا فصدقناها وبادلناها الحب بالورود والهتاف باسمهم ، نحن نثق في وطننا ونحبه ولاننا نحبه سندافع عنه ونحميه ونحب من يحبه ونكره من يكرهه وندافع عنه من الكراهيه والقهر والارهاب والفاشيه ، هذه كانت رساله المصريين اليوم ، رساله الشعب الذي سهر من ليله امس يستعد لللاستفتاء وكأنها ليله العيد وكاد المصريين يجهزوا ملابسهم الجديده احتفاءا واحتفالا بالعيد الوطني ، رساله المصريين اليوم الذي اعد الاغاني والفرحه ليمارسوا علي نغماتها وبهجتها واجبهم الوطني فكأنها ليله عرس واحتفال وفرحه ، عرس وفرحه ونحن جميعا اهل العروس والعريس واصحاب الفرح ، هذه رساله المصريين اليوم للعالم كله ، نحن نحب وطننا ونحب الحياه وهذه هي طريقتنا في الدفاع عن وطننا وعن حياتنا وعن مستقبلنا ، نحن نحب مصر والحياه ونحب من يحبنا ونحمله علي روؤسنا ونحمل صوره فرحين بها فخورين بها ، فمن يحبنا نحبه ومن يحب وطننا نحبه اكثر ومن ينحاز لنا ويدافع عنها ننحاز له ونفديه بارواحنا ....
لم يكن استفتاء علي دستور ، بل كان يوم احتفالي سعيد اكد فيه المصريين علي حبهم لوطنهم ولنمط حياتهم ولرجال الدوله الذين انحازوا له فاحبوهم ....انها رساله حب ، للوطن للحياه لطريقتنا في العيش لقادتنا للمستقبل .... 
رساله حب عمرها سبعه الاف سنه ، فلااحد يقوي يرسل مثل هذه الرساله العظيمه الا  شعب عظيم وابناء " مصر " دولة الحضاره العظيمه الذين افلحوا علي مر التاريخ يحافظوا علي حضارتهم وعلي حياتهم وعلي وجودهم كانوا ومازالوا وسيظلوا ليوم الدين وصدق من قال "المصريين اهم اهم اهم اهم " وصدق من قال " تسلم الايادي" يامصريين ..

" النص الثالث  من محاولة استعادة ساعه الكتابة اليومية - 3 "

من الفيس بوك .... نرقص ونزغرط


ايوه ، احنا محترمات وبنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا محجبات وقبطيات متدينات وبنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا امهات وجدات وبنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا نساء عاملات وربات بيوت ومثقفات بنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا مصريات وبنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا نساء محترمات وبنحب الحياه وبنحب وطننا وبنرقص ونزغرط
ايوه ، احنا مصريات حفيدات ايزيس وبنحب الحياه وبنحب مصر وبنرقص ونزغرط
حد له شوق في حاجه ، متغاظين منا ليه ، اللي متغاط ان شالله يولع بجاز
واللي حيجيب سيره مصرية من كتر حبها لبلدها وفرحتها رقصت وزغرطت وحترقص وتزغرط مالوش عندنا احنا المصريات الا الشبشب ابو ورده ...
جتكم القرف نكديين منفصلين عن شعبكم مابتفهموش في حب الحياه وحب الوطن حاجه !!!
وحنرقص ونزغرط ، وحنرقص ونزغرط ...
لووووووووووووووووووووووووووووووووووووولي ...

13 يناير 2014

فيه حاجة غلط ..


اتابع مايصرح به بعض الناس ومايكتبه بعضهم الاخر من قوي سياسيه ونشطاء واحزاب في عالم السياسه بشأن الوطن ...
اتابعه واتعجب من قدر المرض في النفوس الذي تغلي مراجله وتفور ..
نعم ، مايحدث منذ ثلاث سنوات ، معظمه ، معظم مايكتب ويدون وينشر ويتداول بالكلمه المكتوبه والمسموعه في الصحف والمواقع وعلي شبكات التواصل الاجتماعي وفي الفضائيات ، معظمه ، لايعبر عن اراء سياسيه ولا وجهات نظر ولا قناعات ، يعبر عن مرض في النفوس وربما غل دفين او مرارة عميقه تصل لحد العلة النفسية!!!
مرض في النفوس يدفع بعض الناس للحمق ، يتفوهوا بعبارات حمقاء جوفاء فارغه عالية النبرة كمثل هتافات الجمهور الارعن في مباريات الكورة المتعصب لفريقه عن حق او باطل ...
التعصب الايديلوجي افة الوطن ، التعصب الايدلوجي السري ، نعم سري ، فالقوي السياسيه والنخب والنشطاء لم يفصحوا عن مواقفهم السياسيه وقناعاتهم الايدلوجيه بوضوح وصولا لتاييد الناس لهم او رفضهم ، الخديعه هي الاساس ، خديعه الناس الجاهله بالسياسه وانتماءاتها ودهاليزها ، الخديعه هي الاساس ، رفع شعارات بسيطه لاخفاء حقيقه الانتماءات الايدلوجية والقناعات الحقيقيه ، الاساس استغفال الناس وسحبهم من رقابهم خلف الشعارات البسيطه بالخديعه وصولا للتمكن والتمكين ...
الخديعه لم تقف فقط عند حد التواري السياسي خلف شعارات بسيطه " مجمعة " ، بل تجاوزها بادعاء الموقف الواحد والتوحد الجمعي من كل الفرقاء والمتناقضين حول اختيارات واحده ، هنا الخديعه تتجاوز حسن النيه لتفصح عن عمد قصدي لخديعه الناس ، الناس ، الجماهير ، الشعب ، المسميات المختلفة للكتله الكبيرة التي يسعي السياسين لتاييدها لتحملهم لمقاعد الحكم والسلطه فيصنعوا من وجه نظرهم مايرغبوا في صنعه بالوطن ، هنا في تلك اللحظه سترفع الاقنعه وتظهر الانتماءات الحقيقيه التي بذلوا جهدا كبيرا لاخفاءها عن الجمهور " الجاهل " من وجه نظرهم ، والجهل في تلك اللحظه قد يعتبر ميزه للقوي السياسيه ، لانه يمنحهم القدره علي التلاعب بالعقول وترتيب الوعي بالطريقه التي تناسبهم حسب رؤاهم السياسية  ...
عندما قامت يناير التي لااسميها ثورة وبصرف النظر عن رايي فيها والمؤامرة التي صاحبتها ، هذا ليس مجاله الان ، عندما قامت يناير ، رفعت شعارات بسيطه ساذجه لاتعبر عن موقف سياسي ولاانتماء ايدلوجي ، شعارات بسيطه ساذجه تصور مخترعيها انها ستلاقي قبول لدي الجميع علي اختلافهم ، فمن يختلف او يعترض او يرفض ان يرفع شعار " عيش حريه عداله اجتماعيه كرامه انسانية " لااحد بالطبع مهما كانت افكاره او قناعاته او انتماءه السياسي يرفض مثل تلك الشعارات البسيطه ، المشكله لم تكن في الشعارات ، بل كانت المشكله فيما وراء الشعارات ومالذي يعنيه كل من يرفعها ، مقصده الحقيقي من تلك الشعارات والمعني الحقيقي الذي يقصده من رفعها ونشرها وتداولها ...
قالوا " عيش " ، " حرية " ، " عدالة اجتماعية " ، " كرامة انسانية " فهتفت جموع كثيرة خلفهم ، جموع تتوق للحياه الكريمه في وطن تحبه وتشعر انه لم يكن لها او لم يكن نصيبها فيه كمان تتمناه ، هتفت جموع كثيرة خلفهم بمنتهي الصدق والحماس بذات الشعارات ، لكنهم لم يقفوا عن مرحله الشعارات ، بل صار كل منهم ، وكل كلامي هنا مبني للمجهول ، صار كل منهم يصرح بمليون تصريح ويتصرف عشرات التصرفات التي يراها من وجه نظره تعبر عن الشعارات البسيطه التي رفعتها يناير ، وفوجيء الجمهور العريض بتناقض التصرفات والسلوكيات والتصريحات التي يرفعها المتناقضين باعتبارها معبره عن نفس الشعارات التي رفعوها جميعا ، هنا ، انتبهت الجموع لما اسمه " حاجه غلط " نعم ، حاجه غلط ، فيه حاجه غلط ، لان مايحدث متناقض لحد يستعصي علي التوافق ، من يرفعون ذات الشعارات البسيطه يأتون تحت نفس الشعارات بتصرفات وتصريحات متناقضه بزعم انها تعبر عن ذات الشعارات ، فيه حاجه غلط ، اما الشعارات ، واما الناس واما الجميع الشعارات والناس ...
فيه حاجه غلط .... هذا مااستشعرته الجموع من اللحظه الاولي او الثانيه ، شعارات بسيطه واضحه ، بسببها وتحت راياتها تتناقض التصريحات والسلوكيات والتصرفات والتصريحات ، تناقض يؤكد انهم يستخدموا تلك الشعارات استخداما كاذبا مزيفا من اجل خديعه الجموع لتسير خلفهم فاذا ماسارت خلفهم وصدقتهم تلاعبوا بها واوصلوها لغير ما كانت تبغي الوصول اليه ...
من اللحظه الاولي ، هتفت الجموع بشعار الحرية ، وفي نفس الوقت غض الثوار والمتظاهرين بصرهم وفقئوا عيونهم وهم يرون شركه سياحه تتحول لسلخانه يضرب فيها الناس ويعذبون ويستجبون من العامه وينقب في ضمائرهم بحثا عن انتماءاتهم وافكارهم ، السلخانه كانت مفتوحه والناس التي تهتف باسم الحريه تتفرج وتصور وتصفق ، ولااحد ينتبه لقدر التناقض بين المظاهره التي تهتف باسم الحريه وفي نفس الوقت تعتقل من تراهم اعداءها لسبب لاتعلنه وتعذبهم وتضربهم باسم الحرية!!!
من اللحظه الاولي ، هتفت الجموع بشعار الحرية والكرامة الانسانية ، وفي نفس الوقت سبوا المخالفين لارائهم وعملوا قوائم سوداء وضربوا من وطئأت قدمه التحرير وتصوروه يخالفهم في الرأي او المقصد او الهدف ، هتفوا باسم الحريه والكرامه الانسانية ومارسوا الاقصاء والعزل والنبذ والسب باسم الثوره تاره وباسم الشعب تاره وباسم الحريه تاره وروجوا الاشاعات الكاذبه وهم يعلموا انها كاذبه للنيل ممن تصوروهم خصومهم وشهروا بهم وباسرهم وبشرفهم وباسم الحريه تحولت محطات المترو لسجون اعتقلوا فيها من اعتبروا عدوهم وعذبوه في شركه السياحه وشهروا به علي مواقع التواصل الاجتماعي ، وقرروا يفقئوا عيون كل الناس حتي لا تري ومن يري يسب ويشتم ويلصق به الصفات الناقصه ترويعا وتخويفا ، وتصوروا انهم بأسم الحريه سيخرسوا الاخرين ، فالحريه التي هتفوا باسمها هي حريتهم وحريتهم فقط ، وحين تهتف مثلهم بذات شعارهم " حريه " وتطالب ببعضها لنفسك وافكارك يمارسوا عليك الاقصاء والترويع والسب والكذب ، و......... تناقض مروع يكشف عن زيف الشعار الذي يرفعوه او كذبهم وزيفهم هم شخصيا !!!
غريب جدا مااكتبه ، بدأت بدايه وانتهيت نهايه اخري ...
وكأني اسكب افكاري مبعثره علي الاسطر ، وكأنها تضغط علي وتؤرقني فاتخلص منها ، كأني لااكترث بترتيبها او تنظيمها وصولا لفكره ومعني محدد ، تضغط علي فاتخلص منها بمنتهي العبث غير عابئه بالمعاني التي ستنقلها للاخرين ...
اعود للبدايه ، مااسمعه ومااقرأه معظمه يعبر عن مرض في النفوس ، مرض الانحياز الاعمي ، التحزب البغيض ، اسقاط المشاعر الشخصيه علي المواقف الموضوعيه فتفقد موضوعيتها وتتحول لنوع من الكراهيه ..
الكراهيه ، نعم ، هذا مااحسه دائما ، الكراهية ...
الخصومه السياسيه في مصر تحولت لنوع من الكراهية العشوائيه ، ليست خصومه بين افكار ومباديء ، بل كراهيه بين اشخاص تتلبس ثوب المبادي ، ولانها محض كراهيه لاتعبر عن مبادي تبدو فجه وواضحه لاتخدع احد ، هي محض كراهية ...
البعض يكره الدولة ، يسميها الدوله البوليسيه او الدوله القمعيه او دوله العواجيز ، ليس مهم التسميه ، البعض يكره الدوله ، الدوله بمؤسساتها واجهزتها ، يتصور نظريا ان الحياه قد تسير بلا دوله وبلا مؤسسات ، يكره الدوله ولانه يكره الفكره يبحث في الواقع عما يدعم كراهيته فينتقي تصرفات فرديه او جمل او عبارات لدعم تلك الكراهيه ووضعها في صوره موضوعيه وكانها قضيه مبدئيه حقيقيه وليست محض كراهيه ...
والبعض يكره الشرطه ، يكرهها لانها ذراع الدوله الامني ، او يكرهها لانه تعرض لتجربه شخصيه القت ظلالها علي رايه تجاه المؤسسه كلها ، كل المؤسسه هي من وجه نظره ذلك الشخص الذي بطش بيه او تعسف معه ، البعض يكره الشرطه لانها تمنعه او منعته من ارتكاب جريمه او طبقت او تطبق عليه القانون ، القانون البغيض الذي اصدرته الدوله لتقمعه او تصادر حريته ، كلها افكار نظريه قد تبدو براقه وقد تبدو حمقاء ، لكنها افكار نظريه ، فاين هي مجموعه البشر التي تعيش في القرن 21 بلا قواعد منظمه لعلاقاتها ببعض وقوه تفرض تلك القواعد التي يرتضيها الجميع او اغلبهم علي من يخالفها ، اين ، لايوجد ، البعض يكره الشرطه ، لانه يري من حقه ان يرتكب جرائم دونما مانع ، من حقي اخالف القانون التي وضعته الدوله لحمايتها ، وحين تتصدي لي الشرطه تمنعني من مخالفه القانون تصبح سلطه قمعيه قاهره ، من حقي اكون تنظيم سري لتغيير السلطه السياسيه في الدوله وربما من حق ذلك التنظيم ان يفرض وجوده علي الاخرين بالقوه وربما بالسلاح ، من حقه يمارس التعسف علي الاخرين وحين تحاول الدوله تمنعه من ممارسه التعسف تصبح دوله قمعيه بوليسيه ، افكار عبثيه براقه !!!!
لكن من يكره الدوله وسلطتها او يكره الشرطه ورجالها او يكره الاثرياء وثرائهم ، لا يفصح عن كراهيته واسبابها الحقيقيه ، بل يصمت ويخدع الاخرين بانتقاء مواقف صغيره لتكبيرها وكأنها هي اصل الصوره وكل تفاصيلها ....
الكراهية غير الموضوعية هي مانعيشه ، واطلاق الاحكام هو مايحاصرنا ، والايديولجيه السريه واخفاء الهويه الحقيقيه هو الخديعه التي نعيشها ..... 
ولان المشاعر تتحكم في كل شيء ، المشاعر وليس وجهات النظر ، الكراهيه وليست الخصومه السياسيه ، المواراه والمداراة والتجهييل العمدي للانتماءات السياسيه واظهار وجوه اخري لاعلاقه لها بالقناعات الدفينة هو ما يحاصرنا ...
ولان كل هذا موجود واكثر ... لفظ المصريين او اغلبهم كل النشطاء والنخب والاحزاب السياسيه ، لفظوهم وابتعدوا عنهم ونفروا من راياتهم لانهم شعروا منهم ومازالوا بالخديعة والكراهية وفقط ....
افكاري مبعثرة ولم افلح في تنظيمها ,, بس مش مهم المهم اني حاولت ..

" النص الثاني  من محاولة استعادة ساعه الكتابة اليومية -2  "

12 يناير 2014

ولد الهدي ....



ياسيد الخلق ياطه 
ياتاج راسي 
ونبراسي 
كل سنه وكل المصريين بخير 
مولد نبوي شريف 

عندما تحول الفيلم لاداة قتل !!!!!







التراكم الكمي يؤدي الي تغير كيفي ...
قانون تعلمناه في بدايه الشباب وقتما كانت العقول تتوق للمعرفة والفهم وتبحث عما ينير لها الطريق والبصيرة ...
وثبت القانون في عقلي وصار اداه للفهم ، وصار وسيله لتحليل الظواهر التي اراها ابحث عن اللحظه التي حدث فيها التغير الكيفي واتسائل عن قدر التراكم الذي احدث ذلك التغيير .... وتحول القانون من معني مجرد لاداة مهمه للفهم في حياه مليئه بالتشابكات والتغيرات ..
ورويدا رويدا صرت اتربص بالحياه بحث عن التراكمات التي اراها تحدث تغييرا كيفيا جديدا وتخلق واقع جديد قد يلبتس امره علي الاخرين لانهم لايفهموا سببه ومبرره ، واراه انا ابن قانون التراكم ...
حجر فوق حجر فوق حجر ، يحول الاحجار من مجرد احجار مبعثرة لجدار ...
حجر فوق حجر فوق حجر هم النصف الاول من قانون التراكم وحين يتحولوا لجدار عالي يتحقق النص الثاني من ذات القانون ....
لماذا اكتب هذا ؟؟
اكتبه لاحكي عن فيلم سينمائي ، كتب قصته من اسموه " الاديب العالمي " عن كتاب استقبل بحفاوة وترحيب شديد لايليق بهما الكتاب ولا يستحقهما ، لكن للعالمية ادواتها التي تحول الفسيخ لشربات وتحول المحدود لعالمي وتحول الجعير لفن والفجاجه لواقعية ، للعالميه ادواتها التي تنتقي من هو جاهز ليقول ماتريد سماعه فتجعل مايقوله وكأنه هومايستحق سماعه ، للعالمية ادوات ورجال ، رجال يحققون للعالميه ماتبغيه فتحتفي بهم وتمنحهم مالايستحقوه ...
ولان الزن علي الودان امر من السحر كما قالت جداتنا الحكيمات ، ولان للعالميه ادوات تزن علي العقول وتعبث بهم وتفسدهم فيتحول تأثيرها لسحر وامر منه ، سحر يفسد الرؤوس والافئده ، ويأتي قانون التراكم فعله ، فمن كنا نراه قبيحا رويدا رويدا وبسبب الزن والسحر والعالميه وقانون التراكم نراه جميلا ثم الاجمل ثم نصدقه وننسي قبحه ويعجبنا ثم يأسرنا ثم نردده ونروج له ويحدث التغيير الكيفي .....
اكتب لاحكي عن فيلم سينمائي ، قال عن حياتنا اننا في زمن المسخ ، فصدقناه ، وكيف لانصدقه ومن قال الجمله المشبوهه فنان كبير يحبه الناس ، ومن كتب الجمله اديب عالمي ، سخر امكانياته المحدوده ليخلق عالم من القبح والكراهيه والنفور من وطن لايستحق الا الحب لكن العالميه لاترضي له بالحب والانتماء وتسعي لهدمه بادواتها " الناعمة " العالمية وتسخر لهدمه رجال يحملوا بطاقات الرقم القومي وقلوب خاويه من الايمان والانتماء والوطنية ...
نحن في زمن المسخ !!! 
هل كنا فعلا في زمن المسخ ؟؟ لماذا صدقنا ماقالوه ، من قال اننا صدقناه ، لم نصدقه او هكذا ظنناها مجرد جمله في فيلم ، لكنها رسخت في الوجدان وحين اتت اللحظه التي يتيعين نتذكرها ونكررها ونرددها ، حين اتت تلك اللحظه قال احدهم وكأنه لايقصد ، فعلا احنا في زمن المسخ علي راي الفيلم ....
الفيلم ، الشريط السينمائي الذي يسطع بنجومه المشهورين المحبوبين علي الشاشات ، يردد معاني وعبارات وقيم ، يرددها وكأنها لعبه وتاره في تاره ومره تلو المرة تتحول العبارات المزيفه السينمائيه لجزء من الوجدان الجمعي ثم جزء من يقينهم وحقيقه قناعاتهم ، هذه هي اللعبه ، لعبه ترويج السم في العسل ، او السم في السم بأسم الواقعيه وبأسم محاكاه الواقع ، الحق ان الشريط السينمائي لا يحاكي الواقع ، بل يخلق واقع اخر ويريده شبه الواقع الذي نعيشه وتختلط الاوراق والرؤي ، فيتحول الواقع المزيف المصطنع في وجدان المتلقين لواقع وكأنه حقيقي من كثره مايروه امامهم علي الشاشه عملا بنظريه الزن علي الودان امر من السحر ....
في ذلك الفيلم ، وعلي السنه النجوم المحبوبين وبعدما منحهم المنتج اجورا عاليه ومنحهم الجمهور شهره ومحبه ، في ذلك الفيلم وعلي السنتهم ، دس السم في العسل وخلق واقع مزيف ليحاكي ويشبه الواقع الحقيقي ، وروج بين الجمهور باعتباره الواقع الحقيقي ، فصرنا في زمن المسخ كما قال الفيلم وتأكدنا ان " مصر قاسيه قوي علي اهلها " كما قالت الشابه النضرة الجميلة وتعاطفنا مع الارهابي الذي " هتك عرضه " كما قرر المؤلف العالمي وكرهنا الضابط الذي حرض علي عرض الارهابي الطيب الغلبان كما قرر الفيلم ، في الفيلم تعاطفنا مع الارهابي الذي لم يجد له مكان في الحياه كما اراد صناع الفيلم ، الفيلم خلقه يستحق تعاطفنا وحرمه من مكانه في الحياه ، ليست الحياه الحقيقيه بل الحياه التي خلقها الفيلم ، ولان الجمهور المتلقي تصور ان الحياه التي في الفيلم هي الحياه التي يعيشها كما اراد له صناع الفيلم ان يتصوروا ، تعاطفوا مع الارهابي الطيب الذي هتك عرضه علي يد ضابط شرطه مجرم كما اراد الفيلم يصفه ويقول عنه ولانه ضابط شرطه مجرم وملامحه قاسيه ويدافع عن زمن المسخ وعن مصر القاسيه اوي علي اهلها ، لانه هذا الشرير ، فقد استحق القتل في مشهد بارد بلا ذره تعاطف ، وكيف نتعاطف نحن الجمهور " الغلبان " مع ضابط شرطه مجرم قاسي هتك عرض الارهابي الطيب ، كيف نتعاطف معه ، لاتتعاطفوا معه فهو يستحق القتل ، هذه رساله الفيلم او واحده من احد رسائله ولان " طه " طيب وغلبان ، ولان " الضابط مجرم وقاسي " ولاننا " في زمن المسخ " ولان " مصر قاسيه اوي علي اهلها " يمكننا بهدوء وبرود نقبل قتل الضابط في الفيلم ، نقبل بل نرحب بقتله في الفيلم ، ولاتحرك في قلوبنا دماءه ذره احساس او تعاطف ، وهل يستحق ضابط الشرطه المجرم القاسي اي تعاطف ، لا ، هل لايستحق التعاطف فقط في الفيلم ، لا لايستحق التعاطف في الفيلم وفي الحياه لان الفيلم يحكي لنا عن الحياه التي نعيشها ، اقصد يحكي عن الحياه التي خلقها والتي اراد يصورها لنا باعتبارها شبه او مثل او هي الحياه التي نعيشها ...
وهكذا ، قتل الارهابي الطيب ، الضابط المجرم القاسي ، قتله فتعاطفنا مع القاتل واستبحنا دم القتيل ...
هذا ماقرره الفيلم وقرره الاديب العالمي ، الاديب العالمي روج لقتل الضابط ، روج لقتله ودافع عن ذلك القتل وبرر له ، ليه ، لان الضابط قاسي ومجرم والضحيه التي تحولت لجاني ، الضحيه ارهابي طيب ، دفعه الضابط المجرم ليصبح قاتل ، ياحرام ، نعم هذه هي الرساله ، عندما يحول الضابط المجرم الارهابي الطيب لمجرم ، وقتها يشعر الجمهور بالاسي علي القاتل لانه صار قاتل وقتل الضابط الضحيه الذي لايستحق يكون ضحيه بل هو بالاساس مجرم حتي وهو ضحيه والقاتل هو غلبان حتي وهو قاتل لانه قتل من يستحق القتل ....
وتتحول الرواية التافهه لاديب عالمي ومن بعدها الفيلم ، يتحولا لاداه من ادوات تبرير قتل الضباط والتعاطف مع الارهابيين الذي كل ذنبهم انهم مؤمنين بما هم مؤمنين به ويعيشوا في زمن المسخ الذي يهتك عرضهم بقسوه ويطاردهم بالمخربين لانهم فقط " ياحرام " عبروا عن انفسهم بالتكبير في الجامعه كما اراد صناع الفيلم يوهموا الجمهور ويدسوا في روحه تعاطف مع الارهابيين القتله ويحرضوه علي الضباط الذين يستحقوا القتل كما قال الفيلم ...
و............. نستيقظ يوما من النوم ، وقانون التراكم الكمي اتي اثره فحدث التغيير الكيفي ، وتحولت مشاعر المصريين لمشاعر عدائيه تجاه ضباط الشرطه ، مشاعر عدائيه واكثر ، صوره ذهنيه استقرت في وجدانهم وحدت بين كل منهم وبين الضابط القاتل المجرم القاسي الذي انتهك عرض الارهابي الطيب ، ولان كل منهم صار ذلك الضابط المجرم القاسي ، صار قتل اي منهم مثلما قتل الضابط المجرم في الفيلم منطقي ومبرر بل وربما يستحق التعاطف والتفهم والتاييد والتحريض ....
مجرد فيلم سينمائي ، مثله نجوم لم يدركوا وهو يلبسوا الشخصيات انهم يهدموا الوطن الذي يحبوه ، لم يدركوا الا انها روايه عظيمه كما رددت الجوقه فاقتنع الجمهور ، كما رددت اجهزه الاعلام فخضع الجمهور لسطوتهم ، روايه عظيمه تستحق تتحول فيلم سينمائي من دم ولحم ونجوم وابطال ومشاهد وجمل ، روايه عظيمه لاديب عالمي يستحق ايضا الاحتفاء به ، وتحوله الروايه من مجرد كاتب حتي لو كان عالمي ، تحوله لزعيم سياسي ، ويتحول الفيلم لجزء من رصيده في وعي الجمهور الذي تلاعب الاديب العالمي بوعيه هو وبقيه القوة الناعمه للعالميه .... فيلم سينمائي منح الارهابي الطيب صكوك التعاطف الانساني ومنح الضابط المجرم مبررات القتل المنطقي ..
هل انتبهنا وقتها للسم في العسل ؟؟؟
هل انتبهنا لمعني التحريض السافر الذي يروج له الفيلم علي الضباط مبررا قتلهم علي ايدي الارهابيين الطيبين ؟؟؟
هل انتبهنا لمعني التعاطف المجدول في مشاهد الفيلم مع الارهابي الطيب الذي زوجوه فتاه جميله غرق في بحار حبها في مشهد رومانسي جميل ...
لم ننتبه ، فقط اعتبرناه مجرد فيلم ، مجرد فيلم ناجح بتوليفته المبهره من روايه لاديب عالمي وشريط سينمائي لنجوم نحبهم ونحترمهم اقنعونا اننا في زمن المسخ وان مصر قاسيه علي اهلها وان طه غلبان وان الضابط يستحق القتل !!! 
لم ننتبه لقانون التراكم وهو يأتي اثره القوي باحدث تغيير كيفي في قناعاتنا ووجداننا....
لم ننتبه ...
وفي يوم من الايام استيقظنا والضباط تقتل في الاقسام ويعتدي عليها في الشوارع وتحاصر في مديريات الامن وتدق طبول الحرب علي دمائها ، وقتها ، لم يطرف للجميع جفن ، ولماذا يطرف لاي منا جفن ، وجميعهم الضابط القاسي المجرم الذي هتك عرض طه وهو يعبث بولاعته ونارها وكأنه سيحرقنا جميعا ...
الصورة الذهنيه التي صنعها العالمي للضابط في روايته وفيلمه ، حرضت علي قتل الضباط بهدوء وبرود وحين تحول الامر من مجرد مشهد سينمائي لواقع حياتي صفقنا ببرود وكأننا نعيش نهايه الفيلم !!!! 
وتحول الفيلم من مجرد فيلم لاداة قتل وتحريض علي القتل ، غيرت وجداننا وعقولنا وقلوبنا من حاله كانت عليها لحاله صارت عليها فصار القتل عادي وصارت الكراهيه منطقيه وصار الارهابيين طيبين والضباط يستحقوا القتل وصارت الحياه تشبه الفيلم او صارت الحياه تشبه الحياه التي خلقها الفيلم واقنعنا انها هي هي الحياه التي نعيشها !!!! 
اقول تاني ومن الاول ...... التراكم الكمي يؤدي لتغيير كيفي !!! 
واقول كمان وكمان ...... الزن علي الودان امر من السحر !!!! 

" النص الاول من محاولة استعادة ساعه الكتابة اليومية - 1 " 

01 يناير 2014

سنه سعيدة عليكم يامصريين





سنه سعيده عليكم يامصريين 
سنه سعيده عليكي يامصر 
2014 
لاتنسوا ابدا ان عام 2013 من الاعوام العظيمه في حياه مصر وتاريخها 
انه العام الذي انحازت فيه القوات المسلحه المصريه والسيسي للاراده الشعبيه 
العام الذي تحررت فيه مصر من الاحتلال الاخواني 
وصدق من قال مصر ام الدنيا وحتبقي قد الدنيا 
كل سنه وانتم طيبين يامصريين 
سنه سعيده عليكم وعلي بلادنا الجميله 

21 نوفمبر 2013

الشهيد






قطرات من دم شهيد 
بكتها السحب الليلية 
فتعطرنا وتطهرنا 
وسطعت عينيه الطيبه وسط الظلمه نجوم 
فتبدل ليل الوطن الموجع نصرة 
وغنينا باسمه وفرحنا !!!