10 أبريل 2012

ابتسامة !!!ا




لحظة واحده افكر فيك واتذكرك و... ابتسم !!!
كمثل قطرات الندي الطازجه فجرا تروي قلبي  !!!
كمثل حضن امي تطمئني ..
كمثل حضن ابنتي تجعل لحضني معني وقيمة !!!
تغزوني بدفء لاافهم سر وهجه
تحتلني بسكينه لاافهم قدر راحتها
تداعب خيالي بوجودك 
فاشتاق اليك 
وابتسم اكثر .... واكثر 


لحظه واحده افكر فيك واتذكرك و...ابتسم !!!
اعاتبك علي غيابك
اخبرك كم افتقدك وانت بعيد
وكم اشتاق لك وانت معي 
واتعجب لحالي وحال قلبي 
ومافعلته فينا 
تحتلني ولااقاوم
تشدني فاذهب
تغادرني فانتظرك 
تبعد فاقترب 
تقترب فاقترب اكثر 
تبتسم فابتسم  
تهمس باسمي فاسمعه اجمل كلمات الغزل
تكتب حروفي فاقرأ حروفك 
ولااعرف من كتب ومن قرأ
افكر فيك فتزورني في الحلم 
تأتيني ولاتغادرني 
ويطول الليل السعيد 
استيقظ  من نومي افكر فيك
وابتسم ... اكثر واكثر  


الاسي !!!!ا



اشعر بالاسي .... 
مايحيط  بي لايشعرني الا بالاسي ... 
الوجع ، هذا مااراه ازرقا يجري في عروق الاخرين ، يكتم انفاسهم ، يفسد ايامهم ..
وكأن الوجع قدرا قرين بالحياة ذاتها ..
صديقتي فجرت كل الاسي بداخلي !!!! انصت لها واشفق عليها واحتار معها واشعر العجز والاسي !!! 
لااتكلم عنها شخصيا ، بل هي نموذج لما نعيشه ومايحيط بنا !!! 
تتأرجح بين السماء والارض ، بين السعاده والتعاسه ، بين الامل واليأس 
تتأرجح بين كل المشاعر المتناقضه بكل عذابات ذلك التناقض وذلك التأرجح !!! 
تحب !!!  لكنها لاتستمتع بالحب ، بل يعذبها ، وجوده يعذبها وبعده يعذبها ..
تتمني تفقد الذاكره وتخلع قلبها وترميه تحت عجلات القطار المسرع ...
لاتستمتع بالحب ، هي لاتستمتع به ولايسعدها ، كل مايأتيه الحبيب يوجعها ، كانه دخل حياتها ليوجعها !!! 
المعادله تبدو سهله وبسيطه ، مادام يوجعك ابعدي عنه .. 
يسرق بوميض مشاعره لبها ، مقدرش باحبه !!! 
استمتعي بحبه اذن ، مش عارفه لانه بيضايقني !!! 
ومابين هذا وذاك ، تسير الايام والعلاقه والحياه ...
تحبه ، لاتعرف لماذا ، ربما عينيه الوحيدة التي تمنحها نظره الحنان التي تتوق اليها ، ربما صوته الهامس وقتما يكف عن شجارها يسعد اذنها وقلبها وهو يهمس لها بكلمات الحب التي اسرتها ، ربما هو النصف الاخر لها ، تحبه ، لاتعرف لماذا ، كل ماتعرفه انها تحبه ، صحبته تسعدها احيانا ، غيابه يؤرقها كثيرا ، تحبه وفقط !!! 
كم يوم مر وهي تبكي ، تكتوي بالوجع الذي يحرق به ذلك الحب قلبها ، تكتوي بالوجع ، تقرر تفارقه ، لكن بعده يوجعها ، تقرر تبقي معه ، لكن وجوده يوجعها ، اختياراتها مابين الوجع والوجع لاتترك هذا الا لذاك !!!! 
بتحبيه ليه ؟؟؟ سؤال لاتعرف اجابته ، حاولت تعثر علي الاجابه لكنها فشلت !!!! 
شكله لايعجبها ، يعجبها لكنه لايبهرها ، لها علي شخصيته مآخذ كثيرة وانتقادات اكثر ، وسط كل الرجال الاخرين لايميزه شيئا الا انه حبيبها ، نعم ، هو حبيبها ، تتمناه يرضي لكنه لايرضي ، وتتمناه يقترب وحين يقترب يحرقها بحمم براكينه ، فتفر منه وتبعد وتتمناه يختفي ، وحين يختفي تفقد روحها وحيويتها وتخمد جذوة الحياه بداخلها !!! 
كل هذا تقصه علي واكثر ، فلااشعر الا بالاسي !!! 
اتمناها تسعد بحبها ، لكن امنياتي بعيده عن الواقع وارضه الموحشه !!! 
سيبيه ، مش قادره !!! 
طيب خلاص خليكي معاه ، مش قادره !!! 
طيب حبي واحد تاني غيره ، حاولت وفشلت !!! 
و.......... ينتشر الازرق سما في عروقي وروحي ولااشعر الا بالاسي !!!! 
هل هي القصه الوحيده للوجع الذي ينشره الحب سما في القلوب !!! 
بالطبع لا ، هي واحده من طابور طويل ، من النسوة اللاتي لم يشتهين الا الحب وحين ولج حياتهن ، افسدها بعواصفه واعاصيره !! هل الرجال مجرمون كما تردد النسوه لانفسهم تفسيرا للوجع الذي يسمم حياتهن ، بالطبع لا ، لااشاركهن الرؤيه ولا التشخيص ، كيف يشعر الرجال في نفس اللحظة !!! 
اسمع لكلامها الكثير واشعر بالاسي ، لكن روحي تغادر المكان وتفر للحبيب ، تتسلل لروحه تحاول تفهم !!! 
المصيبه انه يعيش الوجع مثلها بالضبط واكثر !!! 
يحبها ولاتمنحه روحها ، تسعده لكنها تضن عليه بالوقت الجميل ، تعامله بوحشه فيعامله بقسوه !!! 
اسالها لماذا لاتمنحيه روحك !!! 
تجيبني ، هو لايمنحني روحه ، فلو منحته روحي لاستبد وطغي !!! 
اساله لماذا لا تمنحها روحك ، يجيبني بتلقائيه ، لانها لاتمنحني روحها ، لو منحتها روحي لملكتني وعصفت بي !!! 
كل منهما يحب الاخر وتائه لايجد سبيلا يسعده مع الاخر !!! 
لايبتعدا ، لايتوحدا ، يمزقا بعضهما البعض باسم الحب وبسببه !!!! 
افكر فيهما نموذجا لملايين البشر الذي يعذبهم الحب واشعر بالاسي !!!! 
مالذي يتوقعه الحبيب من الحبيب !!! 
مالذي تتوقعيه منه وتنتظريه !!! 
اسالها واعرف انها لن تجيبني ....
لن تجيبني ، لاتعرف مالذي تتوقعه منه ولا تعرف مالذي تنتظره !!! 
تتمناه يسعدها !!! ببساطه هذا طلبها وامنيتها ورجاءها !!! 
احبه لانه يسعدني اكثر من الاخرين ، لكنه ايضا يوجعني اكثر منهم !!! 
اتمناه يسعدني وفقط ولايوجعني ابدا !!! 
احبه لانه يسعدني اكثر من الاخرين لكن لايسعدني بكل طاقته علي اسعادي !!! 
يضايقني كثيرا ويغضبني اكثر وطول الوقت يوجعني !!! 
معادلات العشاق التي تعذبهم ويدمنوها !!! 
ابعدي عنه !!! 
لااقوي علي بعده ولكني ايضا لااقوي علي قربه !!! 
اتمناه يحبني بالطريقه التي تسعدني !!! 
ومالذي يسعدك ، ان يحبني فلا افكر عما اذا كنت سعيده او لا !!!! 
هناك الكثيرين حولك يحبوكي بالطريقه التي تحلمي بها 
يلاحقوكي باهتمامهم ، يتابعوا كل ايماءاتك اهتماما ، يتدخلوا في حياتك بغيه مشاركتك تفاصيلها ...
نعم ، يفعلوا كل هذا واكثر ، لكني لااحبهم واضيق بما يفعلوه !!!! 
واحبه هو واتمناه يفعل مايفعلوه لكنه يضن علي بحبه !!!! 
ومازال الازرق ينتشر سما في الجو وفي روحها وروحي !!! 
لماذا لاتمنحها حبك وتضن عليها به !!! 
من قال هذا ، هي التي لايعجبها ماافعله ولايكفيها ماامنحه وتحاصرني باتهاماتها وتشعرني دائما بالتقصير !!! 
لن افتعل ماتريده ولن اصطنع مايرضيها ، عليها تري فيما افعله جمالا يعبر عن قوه مشاعري تجاهها !!! 
لن اكون اخر تصنعه برغباتها !!! انا مثلما انا وعليها تقبلني مثلما انا وتحبني مثلما انا !!!! 
الا تحبك ، تحبني بالطبع لكن بطريقه متعسفه خانقه ، تطاردني بلومها فافر منها !!! 
لماذا تطارديه بلومك ؟؟؟ 
وكيف لاافعل ، وهو يضن علي بمشاعره ، الومه كي لاافقده ، لو صمت ولم اكترث بما يفعله لنسيته وفقدني !!!! 
و.......... اياما وسنوات تتبدد وهما في صراع !!!
هما وملايين غيرهما ...
احبه ........ احبها 
لايرضيني ..... تشقيني 
لااقوي علي بعده ........ لن اسمح لها بالفرار مني 
اتمناه يحبني ............. اتمناها تحبني ..........وفي صوت واحد بالطريقه التي اتمناها !!! 
لن يحبك مثلما تتصوري ، لن تحبك مثلما تحلم ........ تعذبا بعضكما ، فلتفترقا !!!!
لااقوي علي فراقه لن احبه غيره ، لااقوي علي فراقها فلن اعشق مثلها ....
يوحشتني ، افتقدها 
لااشعر بالسعاده الا معه ، لااشعر بالحياه الا معها 
اه لو يكف عن وجعي ، اه لو تكف عن وجعي 
اه لو يسلمني روحه ويستسلم لي ، اه لو تمنحني روحها وتخضع لي 
اه لو يحبني ، اه لو تحبني 
و.................اعجز عن الفهم ، ومن قال ان الحب بين العشاق يصلح للفهم 
و.........مازلت اتوجع لكل منهما وهما يقتربا ويبتعدا ، يفرحا ويتعسا ، يتوجعا ويتوجعا !!!! 
و............مازالت معادلات العشاق تثمر حبا وعشقا ووجعا !!!! 
ومازلت لااشعر الا بالاسي الارزق يحتل روحي !!!! 
واسال نفسي ، متي اكف عن الاحساس بالاسي خضوعا لقوانين الحياه التي لااملك ولايملك احد تغييرها !!!! 
اسال نفسي ولااجد اي اجابه !!!! 

04 أبريل 2012

تكامل




وقتما اكتب ... 
تبقي كلماتي غامضة  
حتي علي انا
وحين تقرأها وتعقب عليها
تتكامل المعاني ..
وافهم .... وتفهم ....

02 أبريل 2012

حان الوقت



كالاعصار انا .... كالحكمه انت 
كزهره البانسيه انا ... كزهره الصبار انت  
كالماء الرقراق انا ....كالبحر الصاخب انت 
كورقه النعناع انا ... كشجرة الكافور انت 
كاليمامه المحلقه انا ........كالصقر الكبير انت 
كالكلمه في بدايه السطر انا
كالنقطه التي تنهي الفقره وتحسم المعاني انت 
كالابتسامه انا .... كقهقهات الصخب انت 
لكني انا التي في طريقك انت 
وانت الذي في طريقي انا 
انا التي تراها في المرآة وقتما تنظر في وجهك 
وانت الذي اراه في خيالي وقتما احاول اتذكر ملامحي 
انا التي تسمع صراخها فتضحك 
وانت الذي اسمع صوت جديته فيطربني 
انا التي اسمع صوت حروفك 
وانت الذي يفهم معني صمتي 
انا .............وانت 
انت ........... وانا 
وكر وفر .... وفر وكر 
و.......لقاء لايكتمل 
وامنيات تبدو بعيدة 
و.......... انا وانت وفقط 
نقترب ، نبتعد  
مر وقت طويل والحرب بيننا قائمه 
انت ........ وانا و.. الحرب 
الم يحن الوقت ياعمري 
لنعقد معاهده صلح
ونرفع رايات فرحتنا
ونستسلم للحب الطاغي 
الذي كسر بوابتي وحطم اسوار قلعتك  
وتحدانا الا نتحاب !!! 
الم يحن الوقت ؟؟؟؟؟؟؟
..........................
.........................
........................
اظننا اوشكنا نعقد معاهدة الصلح والاستسلام !!!
وما ......اجمله استسلام !!!! 

احبك اكثر


تأتيني رساله 
اهرع افتحها اتصورها تحيتك النهاريه  
اكتشف انها خدعة ولاتوجد رسائل  
لكني اتذكرك وابتسم 

تأتيني رساله 
ابتسم وافتحها اتصورها عبورك المسائي
اكتشف انها خدعة ولاتوجد رسائل 
وقتها اتذكرك وابتسم اكثر 

اعترف لك اني كاذبه 
لااتذكرك وقتها لاني لاانساك ابدا 
و
 احب رسائلك التي تصلني قبلما ترسلها 
و......احبك اكثر 

27 مارس 2012

لحظة الحقيقة !!!ا


 


الساعه 28 
27 /3/ 2012 

لاتحتاج اكثر من موقف تافه صغير حتي تفتح عينيك اندهاشا وتري كل ماكنت تراه واضحا جليا وتنكره طيله الوقت وكأنك لاتراه ، مجرد موقف تافه صغير يفقء عينك ويؤكد كل ماتشعر به وتراه وتفهمه وتنكره ، موقف تافه صغير ، يكشف لك الزيف الذي كنت تروج له وتكذب نفسك كي لاتراه وتدعي انه لايحدث ، يكشف لك الزيف وركام الاكاذيب التي سمعتها وشفتها وعشتها تؤسس للزيف والكذب عالمه الوهمي وانت تصدقه او قررت تصدقه وتروج له وتقبله وتفقء عينيك كي لاتراه وتنكره حين تراه .... 

كل هذا العالم الوهمي الكاذب ينهار في لحظه وقتما يعرقلك ذلك الموقف التافه الصغير ، يعرقلك ويشد جفنيك بعيدا عن بعضهما ويجبرك تري ، لايسمح لك تكذب علي نفسك اكثر من هذا لايسمح لك تخدع نفسك اكثر من هذا ، يشد جفنيك بعيدا عن بعضهما لتري !!! هنا في تلك اللحظه وحين تري ، تتغير الحياه كلها وكانها ولدت فيها من جديد ، تتغير الحياه تماما ، نعم كل ماتعيشه تظل تعيشه وكل ماتراه تظل تراه وكل من حولك يظلوا حولك ، لكنك انت التي تتغير في تلك اللحظه فيمنح تغييرك لكل شيء اخر حولك معان جديده مختلفه تماما عن كل ماسبقها !!!

واكم في الحياه من مواقف صغيره تافهه كاشفه عن حقائق كبيرة ..حقائق تعيشها وانت تنكرها ، ترفض تصدقها ، ترفض فهمك لها ، لماذا ترفضها ؟؟؟ لانها قبيحه لحد يعز عليك معه ان تراها بمثل هذا القبح ، لانها منفرة لحد تنكره وترفض تصديق انك عشت فيه وانت اعمي لاتري ، اعمي بارادتك ، اعمي بقرارك ، تتوه نفسك وترمي بوصلتك وتتوه في الدروب الواضحه وكأنك احمق ، تعيش حاله الحمق بوجعها بغباءها تائه وكأنك لاتري ان تلك الدروب تاخذك لعالم " اللي يروح مايرجعش " وتستغلك ومشاعرك وعطائك وعطفك وانسانيتك ، وتضلل نفسك اكثر واكثر وتنكر ماهو واضح وتكذب ماهو صريح فج وتشارك في صناعه الزيف والترويج له ..

وفجأ ......... فجأ يشفق الله جل جلاله عليك ، يشفق عليك من الضلاله التي تلقي بنفسك فيها والزيف الذي تنكره والكذب الذي تعيشه والوهم الذي تروج له ، يشفق عليك فينير بصيرتك بموقف صغير تافه ، او هكذا يبدو ، لكنه يكشف المستور والقبيح والمزيف ويوضح لك بشكل يستحيل معه الانكار او المراوغه او الكذب علي النفس ، ان كل ماكان يحدث وتنكره ، يحدث فعلا وتعيشه ، وانك اجمل من الغرق في ذلك المستنقع والغوص في قاذوراته ، في تلك اللحظه وحين يجلي الله بصيرتك وينيرها ، تري بوضوح ، وحين تري بوضوح تدرك قدر الوهم الذي عشته وتتاكد بوضوح انك لن تعيشه مره ثانيه تحت اي مبررات زائفه كاذبه !!!!

انها لحظة الحقيقه التي تواجهها ، فلاتملك تخدع نفسك ولا تفر منها ولا تضللها ، انها لحظه الحقيقه التي تواجهها لايمكنك انكارها والا هويت للمستنقع الذي تنكر وجوده اساسا ،لحظه الحقيقه التي تواجهها فتجبرك تواجه نفسك بوضوح ، اما تفر واما تسقط ولاحل وسطي بين هذا وذاك ، هذا العالم قبيح وقذر وانت تراه جيدا ، ربما كنت لاتراه او كنت تنكره ، ربما ، لكنك الان تراه بوضوح وجيدا ، فاما تقبل قذارته وتعيشها واما تفر وتتحمم ، ولااختيار ثالث ... 

في تلك اللحظة ، اللحظه التي يكشف لك فيها موقف صغير تافه الحقائق التي كنت ترفضها  ، في تلك اللحظة ، تفتح الملفات المغلقه التي كنت تواريها وتنكرها ، وتتنظم الافكار المفصحه عن حقيقه الزيف الذي كنت تعيشه سعيدا هانئا ، و" تتسلسل " الافكار وتترابط فتكون افكار اوضح واعمق ، ويداهمك الماضي وبسرعه بكل احداثه فتعيشها في عقلك مره اخري وبسرعه ، لكنك لاتعيشها بنفس الطريقه ولا تقبل خديعتها بنفس الاسلوب ، يداهمك الماضي وبسرعه فتعيد قراءه احداثه وفهمها وتفسيرها ، فتري بوضوح اكثر واكثر ماكنت تراه وتنكره ، تراه واضح لحد يستحيل انكاره ، وتعرف او تعترف او تقر لنفسك بانك كنت تعيش عالم مزيف كاذب ، وان احدهم ، استغل طيبتك وانسانيتك واحتياجك للوصل الانساني وتلاعب بك وبمشاعرك واستفاد منك قدر مااستفاد وعاش كالطفيل فوق روحك يمص دمك بمنتهي البرود الحقيقي والكذب وبمنتهي البراعه في منحك ماتحتاجه او تظن انك تحتاجه فتمكنه من استغلالك اكثر واكثر بمنتهي الرضا والسعاده والعطاء وانك كنت تبرر له سلوكه وتدافع عنه وتنفيه للاخرين بمنتهي الطيبه والسذاجه والهبل والحمق  !!!

هنا في تلك اللحظه الكاشفه للحقائق التي عشتها ، التي كانت توخزك لتنبهك فتطردها بعيدا عن وعيك وادراكك ، التي كانت تهمس لك لتنتبه فتتعالي فوق همسها باعتبارك المنتبه الواعي"المصحصح " ، في تلك اللحظة لاتملك الا تعترف بالحقيقه المُرة التي استحلبت مرارتها طويلا خادعا لمشاعرك ونفسك وكأنك سعيد فرح ، لاتملك الا الاعتراف بالحقيقه بعدما اعدت ترتيب راسك وعقلك ووجدانك ومشاعرك ، مالذي يحدث وقتها ؟؟ لايحدث شيئ بحق ، لاتتغير مع الاخرين ولا تعاملهم بطريقه مختلفه ولا تتشكك في نواياهم ولا تفقد الثقه فيهم ، فقط ، تري نفسك جيدا ، وتري اين انت واين هم ، وتري مالذي اعطيته لهم ومالذي اخذته منهم ، وتري مالذي تستحقه ومالذي يستحقوه ، وتري انك الاطيب وبعضهم هم الاكثر شرا ، ربما تشفق عليهم - علي هذا البعض - من تجاربهم القاسيه في الحياه التي حولتهم - ليعيشوا حسب تصوراتهم - لكائنات طفيليه كاذبه لاتعيش الا علي دماء الاخرين ، ربما تشفق عليهم من اختياراتهم الانانيه الغبيه التي تدفعهم للتلاعب بالاخرين ومشاعرهم وصولا وتحقيقا لمصالح صغيره تافهه ضيقه ، ربما تحاول مع نفسك تلتمس لهم الاعذار والمبررات في قدر خستهم وندالتهم معك ومع الحياه ، ربما احيانا تشفق عليهم من ظروفهم الحقيرة التي وشمت نفوسهم بكل تلك المراوغه والكذب والخسه والنداله والزيف ، تشفق عليهم تتمني تحمم نفوسهم فتطهرها من كل دنس الاختيارات المنحطه وكأنهم يستحقوا ان يكونوا بشر افضل من تلك الجيف التي تستعر ارواحهم في عفنها ، هكذا احيانا تشعر واحيانا تتمني ، ربما كل هذا واكثر ، لكن المؤكد به انك اصبحت في تلك اللحظه تراهم بحق بعمق بوضوح وتري نفسك ايضا وانك لم تعد الشخص الذي كان ساذجا بريئا ، تراهم بحق فيفقدوا مكانتهم عندك ويهووا من فوق العرش الوهمي الذي اجلستهم عليهم وهم لايستحقوا ، وتري نفسك بحق فتحبها اكثر لانها رغم سذاجتها وخديعتها المتكررة مازالت اكثر انسانيه ورقه لحد تستحق معه شفقتك عليها واحتواءك لوجعها واحزانها وتهمس لها ان الحياه تحمل في جعبتها كل يوم الكثير من السعاده والوجع وانه " ياما دقت علي الراس طبول " !!!!

موقف صغير تافه ، يعرقل طريقك ، يكشف لك كل ماكنت تنكره فتتغير نظرتك للحياه ولنفسك وللاخرين !!!هنا لاتملك الا ان تراه موقف جميل ، بل تحسه هديه من الكريم الوهاب ، منحه لك اشفاقا عليك من غيبوبتك ليفيقك منها ، تحسه هديه من الكريم الوهاب الذي يحبك لحد ينتشلك بارادته العظيمه من لحظات الضياع والتوهه والغيبوبه ، ينتشلك منها جبرا باراده لاتقبل الرد ولا يمكنك الفرار منها ولا انكارها .... في تلك اللحظه ، تري الحياه بمفهوم مختلف ، تراها كبيره وانت صغير ، قشه يجرفها التيار فوق الامواج الهادره ، معرضه للغرق دائما ، رغم البراعه ورغم الذكاء ، معرضه للغرق في لج كبير ضخم اغرق الكثيرين تحت امواجه ، وتدرك بحق ان اراده القادر وحدها هي القادره علي انقاذ تلك القشه الصغيره من الغرق وقادره علي القاءها بحنو علي الشاطيء بعد معركه تصورت فيها تلك القشه انها تكاد تفقد كل شيء حتي وجودها وحياتها ، تدرك ان يد الله امتدت تنتشلك من الغرق وتنقذ حياتك ووجودك وكيانك وذاتك اشفاقا عليك وحبا لك ، وقتها تدرك وبحق معني تلك العباره التي يرددها الكثيرين بلا فهم عميق لمعناها ودلالاتها "وماتوفيقي الا بالله" .. نعم ، ماتوفيقي الا بالله سبحانه وتعالي جل شأنه وعظمت قدرته ... 

موقف صغير تافه ينقذك من رحله البعثرة والتوهه ويعيد لعقلك ترتيبه ولافكارك تنظيمها ولاحاسيسك الثقه فيها ، يؤكد لك انك كنت تري - بصرف النظر عن الانكار - ، وانك كنت تحس جيدا - بصرف النظر عن الكذب علي نفسك - ، وانك كنت ومازلت تستحق من الحياه اجمل من هذا ، يصل بك لنهايه المطاف واخر الرحله ، تلك الرحله الصعبه التي عشتها تكذب نفسك ولاتصدقها وتخدع نفسك وتضللها وتلتمس الاعذار وتخلق المبررات وتروج الاكاذيب لنفسك وللاخرين وتدعم الخديعه واوهامها ، وتتعذب بوجع الادراك الذي تقتله وتتوجع بعذاب اليقين الذي تنكره وتفقء عينيك كل ثانيه خمسين مره رافضا تري ماتراه امام عينيك حقائق واضحه فجه وتفقد شهيتك للاكل والحياه وتتقلص معدتك وروحك وتكره الدنيا وتتمني تفر منها ثم تحب العالم الوهمي الذي تعيشه وتتمسك به وترفض انهياره فتكذب علي نفسك اكثر واكثر وتطاردك الكوابيس الموحشه عن حالك بعدما تفيق ، فتفر منها للاحلام الملونه الكاذبه التي تستعذب لحظاتها المُرة باعتبارها اقصي لحظات سعادتك وتتمني تبقي غائبا مضللا وتشفق علي روحك مما تأسرها فيه وانت تراه قبيحا فتنكر قبحه وتعيد ترتيبه وتزيينه ببعض اوهامك وكأنه عالم جميل سعيد ، تشفق علي روحك وتنوي الفرار بها من كل مااوقعتها فيه ، ثم تستسهل البقاء في الشرك وتنكر كذبه وتخاف الخروج منه مصيدته وتحس نفسك لاتعرف المشي ولا الكلام ولا التفكير وانك ستتوه في الفضاء وتتعثر علي الارض وتضيع ، وخوفك من الضياع يبقيك اسير الاكاذيب وانت تراها وتنكرها ، فتتلخبط مشاعرك اكثر واكثر ، وتكره نفسك والاخرين ثم تشفق علي نفسك وعليهم ثم تكاد تنفجر من الغضب من شده ضعفك الذي لايليق بك ثم تهون علي نفسك وتبرر لنفسك كل ماتفعله فيها باعتبارك بشر تستحق العطف والشفقه و........ تتعثر وتتمرد وتتعثر وتكذب علي نفسك وتتعثر وتفيق وتنكر وعيك وتتعثر وتغضب وتتعثر وتحن للحظات الخديعه الجميله وتتمرد عليها وتكرهها ثم تكره نفسك ثم ترفع عينيك للسماء وتدعو ربك ينتشلك من كل هذا الهم برحمته الواسعه و............... يأتيك الموقف الصغير التافه لينير روحك من ظلامها الدامس وينقذك من نفسك ومن قسوه الاخرين وكذبهم واناينتهم المفرطه واستغلالهم البشع !!!

يأتيك الموقف الصغير التافه ليربأ صدع روحك ويعيدك لنفسك وينهي رحله العذابات والزيف !!!فتستيقظ من النوم ذات نهار جميل ، منهك الروح تعب الجسد وكأن شياطين الليل ضربتك " علقه " ساخنه وهي تجذبك رغم عن انفك من ملابسك وانت تقاومها لتنقذك من السقوط تحت عجلات الاتوبيس المسرع الذي كان سيصرعك سيصرعك !!! 
تستيقط من النوم ذات نهار جميل ، مرهق تعب ، لكن منتبه واعي لكل ماحدث ومايحدث حولك وتكتشف انك برأت بحق من مرضك وكسرت اسوار اسرك وفررت منها وانك لم تعد تشم رائحه العطن التي كانت تخنقك وان الهواء النقي يجري في عروقك حيويه وقوة وعزيمه و............انك عدت لنفسك التي طالما ضللتها وارهقتها واوجعتها !!!!
نعم مازلت مرهق ، ربما ضعيف ، ربما تعب ، ربما حزين ، ربما وحيد ، ربما غاضب ، ربما وربما وربما وربما .........لكنك اصبحت تري بوضوح لحين يستحيل معه ان تضلل نفسك ثانيه و.........تمتن لله سبحانه وتعالي علي نعمه البصيرة التي حين تأتي تغير الحياه حتي لو اتت متاخره بعدما وشمت روحك بالوجع لتتعلم وتصبح افضل وحياتك افضل ، تمتن لله سبحانه وتعالي وتشكره علي كل نعمه و.............اللهم ادم علي عطفك وكرمك ورحمتك ومحبتك ونور بصيرتي وقلبي ، امين يارب العالمين .... 

الكلمه الاخيرة ...كثيرا ماترفض ان تري ماتراه بحق ، اشفاقا علي نفسك من الاخرين الذي سيمزقوك تشفيا لانك كنت ساذج وخدعت للمرة الالف ولم تسمع نصائحهم الثمينه  ولم تفهمها ، تشفق علي نفسك من قسوتهم فتنكر سذاجتك وتستمر مخدوعا سعيدا !!! ، وبعض من سيقرأ تلك الكلمات سيتصل بي ليسالني فضولا عن مبرر تلك الكتابه ، فضولا او تشفيا ، ساقول لهم جميعا وقتها ، ان كثره وقسوة التجارب الصعبه هي التي صنعتني مثلما انا وانه " ياما دقت علي الراس طبول " و" ياما حتدق " مادمنا احياء نعيش ونتعلم !!ا 

( اديني من وقتك ساعه ) 

26 مارس 2012

وابتسمت مطمئنه !!!!ا


 





نزعت القلم الاسود من علبة الواني 
حطمته ومحوت لونه 
القيت ببقاياه بعيدا عن عالمي 

مستبد
افسد صفحة رسمي ولوحاتي 
وطغي فوق التفاصيل واعماني 
غير العالم حولي لكآبة ووحشة 
لاملامح لهما ولا معالم ولا تفاصيل 
غيمات سوداء في الحدقات والقلوب والارواح  
خنق الروح والوجدان 
واعتقل الخيال 

محي الاشجار الخضراء من وجه الغابه 
حولها اشباح ومردة مخيفة وثعابين 
وفرض علي الغابه خريفا موحشا 
طمس الزهرات والوريقات والبراعم والامل 
واستبد وطغي 

جفف البحر الازرق وامواجه البيضاء 
وقتل اسماكه 
وكيف تعيش الاسماك في الماء الاسود المر 

رسم خطوطه فوق الثمار البرتقالية
وخلع عنها ثوبها الزاهي وابدله حدادا 
فتيبست وجفت فوق الاغصان 
وتهاوت علي الارض كالحصي المشحوذ 

غرس في راس ابنة صديقتي وفوق عقلها 
غيمة جافة كبيرة بلا امطار  بلا افكار 
كالمسامير الصدأة 
فتبلدت
وتهاوي شعرها الناعم غضبا 
علي الارض الجدبة 
قبحا منثورا 

طغي بليله الموحش علي وجه الشمس 

فتحولت النهاريات لليل موحش لا شمس فيه ولا قمر 
واطفأ النجوم واسرنا في الثقب الفارغ المخيف 
ففررنا من اليقظة للغيبوبه العميقه 
يقظين كالنائمين 
نائمين كالموتي 

كسي يمامات الصباح بثوب الغربان 
فنعقت شؤما 
وعلم تلاميذ المدارس نعيقهم النشاز نشيدا للنهار 
 فخرس الاطفال وعافت الموسيقي نعيقهم وخرست 
واحتل مدارس الاطفال شيخوخه مبكره 
وصمت كريه 

وشم قلبي بالخوف 
فامطرت روحي دموعا سوداء 
ورسم بسوداه فوق وجهي حزن اصيل
وافسد ملامحي بظلال باهته حولتني وكأني 
مسخ لاملامح له ولا روح 
 ولا وجه ولا معالم 

وابتسم منتصرا بعدما شوه العالم وافسد جماله 
ابتسم منتصرا يتحداني 
وكأن يقول كل الالوان الاخري
باهته ضعيفه 
شاحبه رقيقه 
لاتقوي محوي ولا مقاومه سوادي الغطيس 

حدقت في علبه الالوان 
والوانها الزاهيه البهية 
وسحبت بقلب بارد اللون الاسود 
وحطمته والقيته بعيدا 

من قال انك الاكثر وجودا و تاثيرا
لانك الاكثر طغيانا 
همست له وانا القيه من النافذة 
بعيدا عن عالمي وروحي 
ربما افلحت تستبد قليلا 
وتفسد الجمال حولنا 
وتشوه المعاني والصور 
وتضللنا 
لكنك تري بنفسك هاهي النهايه 
محطم ملقي بك تحت الاقدام 
تدوس فوقك باحذيتها الملونه !!!!!

نزعت اللون الاسود من علبه الواني 
وتركت بقيه الالوان ترسم ملامح الايام القادمة 
ونظرت من نافذتي بعيدا 
صوب عالم ملون يعدني بسعاده 
وابتسمت مطمئنة !!!!



24 مارس 2012

بعيدا عن جنتي !!!!ا

 


اوجعني اكثر واكثر
بمنتهي الاستهانة والتلقائية
اوجعني اكثر واكثر 
واشفيني من وهمي 
بدد احلامي بغباء 
وابتسم بليدا لاتفهم 
فمن قسوة الوجع
ينبت التحمل والقوة اشجارهما الخضراء 
وتصبح الحياه اجمل وارق 
وانت خارجها
تتلظي وحدك بنار الصحراء 
بعيدا عن جنتي الطيبة !!!! 

22 مارس 2012

بعد العاصفة

 
 


بعد العاصفة التي لم امت فيها 
التي قهرتها ولم تقهرني 
التي تنفست ترابها وشربت ماءها العكر 
وتبعثرت الف شظية 
وتشبثت بالحياة  
رغم كل اعاصيرها وفيضاناتها ووجعها 
فبقيت حية 

بعد العاصفة 
امسكت فرشاتي
ولونت اليوم والسنه وبقيه ايام العمر بالوان قوس قزح 
محوت اللون الاسود
والقيت بالرمادي بعيدا
والغيت الاصفر الشاحب 
تدفئت بالاحمرالحاني  
وتونست بالاخضر العفي
وابتسمت مع البرتقالي الصاخب 
واحتميت بالازرق القوي 
وغنيت مع الابيض النقي 
وتراقصت علي نغمات كل الالوان 

امسكت فرشاتي بقوة وفرحة 
وزركشت كل ايامي بالوان البهجة
وقلبي ايضا 
وابتسمت للحياة 
راضية سعيدة منتصرة .....
فالبقاء علي قيد الحياة بمنتهي القوة 
والتمرد علي الموات والمرار والقهر 
في ذاته مبرر للفرحة والاحتفال الصاخب 

وهاانا امسك فرشاتي
والون اليوم والسنه وبقيه ايام العمر 
وقلبي 
بالوان الاحتفال والفرحة والحياة الجميلة 

بلا كوابيس


 


في الحلم باغتني يحمل سكينا خلف ظهره 
مبتسما وكأنه لاينوي قتلي 
في الحلم سلمته روحي مللا ليزهقها
فانتصر وضيعني 
وحين استيقظت من النوم 
قررت اطرده من حياتي 
لم اعاتبه علي غباءه وغدره 
لكني شكرت ربي لاني مازلت علي قيد الحياه 
واني فهمت كل نواياه حتي لو كان في الحلم 
طردته وابتسمت
ونمت مره اخري نوما هادئا حنونا 
بلا كوابيس !!!ا