26 أكتوبر 2014

عايزه اتكلم في التفويض ..... من الفيس بوك


عايزه اتكلم في التفويض .....
تفويض يوم 26 يوليو 2013 ......
علشان الايام دي باسمع سيرته كتير ....
وكأن فيه بعض المصريين ( بيمنوا) علي ( مصر) وعلي ( السيسي) انهم فوضوه ...
والحقيقه ان هذا ( المن ) يأتي ناقصا عن شرحه وشرح معناه ، بما يفصح عدم فهم لمعني التفويض بل وعدم فهم ايضا لمعني ( المن )
والحقيقه الجمل التي اسمعها في موضوع ( التفويض ) كلها جمل ناقصه والكلام مش كامل تحسها جمل مبتوره ناقصه ، وهذا البتر وهذا النقصان مقصودين علشان اللخبطه !!
اصل لخبطه المصريين ده هدف عظيم عند اعداء مصر
ومين اعداء مصر ؟؟؟ اعداء مصر اللي هما كتير قوي - للاسف وفي الداخل والخارج - وهدفهم تدمير مصر ، وطريقهم وسبيلهم لتدمير مصر ، لخبطه المصريين ، افساد بوصلتهم الوطنيه ، تمزيق روابطهم اليقينيه مع الوطن ، قطع جدورهم من الارض الطاهره ، العبث في عقولهم لبث الفزع في ارواحهم وقلوبهم فيروا الباطل حق والحق باطل ويفقدوا الثقه في انفسهم ويتعلقوا في الهواء بلاارض بلا يقين بلا ثقه بلا امان بلا طمأنينة ....
لايمكن تدمر مصر ابدااااااااااااا وشعبها فاهم وواعي ومصحصح ....
لايمكن تدمر مصر ابداااااااااااااا وشعبها عارف راسه من رجله وعارفه عدوه من حبيبه ....
لايمكن تدمر مصر ابدااااااااااااااا وشعبها راسي علي الارض وضارب جذوره فيها ....
ماعلينا ..... نرجع للتفويض .....
وعلشان نتكلم عن التفويض يوم 26 يوليو 2013 ، لازم نرجع لقبلها بشويه
نرجع ليوم 30 يونيو .....
وقبل 30 يونيو ، لازم نرجع ليوم 21 يونيو ، لما نزل جزء كبير من المصريين الشارع عند وزاره الدفاع يهتفوا ( ومرسي في الحكم ) يهتفوا ( انزل ياسيسي مرسي مش رئيسي ).....
هل ...
هل المصريين دول ماكانوش عارفين ايه الحكايه ، هما نازلين ليه وعايزين ايه وحيحصل ازاي ؟؟؟
كانوا طبعا عارفين وفاهمين ، ان مرسي خائن وجاسوس وبيسعي لتدمير مصر عن طريق جماعته وتنظيمه الدولي ، كانوا عارفين انه مخلب قط لتدمير مصر وتنفيذ المخطط الامريكي باعاده تقسيم المنطقه ، كانوا عارفين ان مرسي وجماعته اللي وصلوا لحكم مصر ( في الرياسه والبرلمان ) بالديمقراطيه حيلغوا الديمقراطيه ويتسلطوا عليهم ويستبدوا بيهم ، وكانت الامارات طول سنه العار باينه وواضحه ، اعلان دستوري باطل يخليه الفرعون الاله قراراته لاترد ولايطعن عليها ، استعداء السلطه القضائيه ورجالها ورفع شعار تطهير القضاء ، كراهيه الداخليه والتحريض عليها وعلي رجالها والاستعداد للانقضاض عليها باحتلالها من الداخل بخلايا نائمه تدين بالولاء للجماعه والتنظيم ، تحريض علي الجيش ومحاوله التدخل في شئونه والاصرار علي فك اواصره باعتباره الحامي الحقيقي لمصر ولو تركت الامور لمرسي والجماعه قليلا لاحتلوا الجيش وعزلوا قياداته وادخلوا رجالهم في المؤسسه لافسادها وتدميرها ........
المصريين لما نزلوا يوم 23 نوفمبر 2012 ضد مرسي بسبب الاعلان الدستوري الباطل ، كانوا عارفين انهم بيخضوا معركه نضاليه كبيره ضد جماعه فاشيه ارهابيه ، اول ماقامت به ، اخرجت الارهابيين القتله من السجون وعفت عنهم سعيا لمحو سجلهم الاجرامي ومنحتهم المنابر الاعلاميه للحديث واستعداء المجتمع علي بعض وتمزيق نسيجه الوطني وترويع مواطنيه باسم الدين وسطوته ..
المصريين كانوا عارفين ان مصر تتعرض لخطه تدمير منظم وممنهج ، وان ارضها ستمزق مابين حلايب وشلاتين للسودان وفتح الحدود مع ليبيا وقبائلها وارهابييها ومنح سينا لغزه وتوطين الارهابيين فيها ، عارفين ان اقتصادها يدمر بالقصد واصولها العقاريه والاقتصاديه الصناعيه والزراعيه تفسد وتخفض قيمتها تمهيدا لاحتلال اقتصادي من رجال اعمال قطريين تركيين وغيرهم من التابعين للتنظيم الدولي الارهابي .....
رغم كل ده ، المصريين خدوا قرار بالتصدي لمرسي وجماعته واصروا علي خلعه من حكم مصر بعد سنه عار سوداء شاهد فيها المصريين وطنهم يهان برئيس احمق اخبل ونخب سياسيه عره متخبطه بين عصر اللمون وفندق فيرمونت وفوضويه وارهاب وعبث ، وارهابيين يتحكموا في امر الوطن ويتصدروا مشهده السياسي والبرلماني والاعلامي ووصل الهوان لحد الاحتفال بالانتصار العسكري المصري العظيم مع قائل بطل النصر وسط جنوده وكانت رساله هوان ليس فقط للمصريين ولكن للعسكريه المصريه وقواتها المسلحه مع سعي حثيث لمحو التاريخ وتشوييه و( الستينيات وماادراك مالستينيات ) ...
عظيم ....................................
هل فقدتم الذاكره عن ماعاشه المصريين قبل 30 يونيو وقبل 3 يوليو 2013 ..
هل نستيم المظاهرات التي كانت تضرب المصريين والاشتباكات المستمره بين المصريين والجماعه الارهابييه وانصارها ، هل نسيتم حصار المحكمه الدستوريه ومدينه الانتاج الاعلامي ودار القضاء العالي ومظاهرات الشريعه وسب الاعلاميي والقضاه والسياسين وتهديدهم وتكفيرهم وتخويفهم بالذقون الشعثه المنطلقه في الشوارع بالعصي والسنج تهدد المصريين في حياتهم ورزقهم ، هل نستيم مافعله انصارهم ومليشياتهم في المصريين من ضرب وقتل وسب وتكفير وتمزيق للنسيج الوطني والعداء المباشر الفج لاقباط مصر تمهيدا - لو طال بهم الحكم - لاضطهداهم ودفعهم للانفجار في وجه بقيه الوطن في صراع طائفي مزيف ....
هل نسيتم قانون الصكوك التي ستباع بها مصر للقطريين ، هل نسيتم عرض اثار مصر لقطر للانتفاع بها واستغلالها ، هل نسيتم مشروع اقليم قناه السويس الذي كان يستهدف لعزل قناه السويس ومحافظاتها وسيناء عن بقيه الوطن تمهيدا لمشروع الوطن الفلسطيني البديل الذي تسعي اليه امريكا بتوطين الغزاويه في سيناء ......
هل نسيتم ان الرئيس الخائن الارهابي عين مرتكب مذبحه الاقصر 1998 محافظا لمدينه الاقصر التي تحتوي علي ثلث اثار العالم ، رساله منه للعالم بوأد السياحه المصريه وقتلها للابد اذا كان حاكم المدينه المعين من الرئيس هو قاتل السياح ومرتكب المذبحه التي اهتز لها العالم كله 1998 ..... هل نسيتم ماقرره المصريين وقتما حاصروا ابنيه المحافظات لمنع المحافظين الاخوان الذين عينهم مرسي قبل 30 يونيو باسبوعين علي الاكثر ، وقتها حاصر المصريين ابنيه المحافظات ومنعوا المحافظين من الدخول ومباشره اعمالهم وجرت اشتباكات كثيره وحرائق اكثر لمقرات الحريه والعداله وجماعه الاخوان وقتل ضباط كثر بالخيانه من الخلايا النائمه كمثل محمد ابو شقره في سيناء وغيره ، وصار المجتمع علي وشك الاقتتال والانفجار والاحتراب وهو مايرغب فيه بالضبط اعداء مصر ، حرب اهليه تتصاعد لتصبح حرب اهليه طائفيه مقدمه لكارثه كبيره قد تنتهي بالتقسيم لارض الوطن بين دويلات متصارعه دينيا وسياسيا ..
عظيم -----------------------------
نزل المصريين للشوارع طيله عام 2012 ، 2013 رفضا للرئيس الخائن والجماعه الارهابيه والتنظيم الدولي والدعم الامريكي ومؤامره التقسيم وطمس الهويه الوطنيه ،وتدمير الامن القومي ومؤسسات الدوله وتاريخها ، ووصلت الامور لقمتها في النضال ضد الاخوان ورئيسهم الخائن اعتبارا من 21 يونيو 2013 وحتي 3 يوليو ..... حيث رابض المصريين بالشوارع يهتفون ضد مرسي الارهابي وجماعتيه يطالبون القوات المسلحه المصريه بحمايتهم والانحياز لهم ولمطالبهم المشروعه سيما ان الشرطه المصريه اعلنت انحيازها للمصريين ضد الجماعه الارهابيه وايضا مؤسسه القضاء ورجالها الشرفاء والازهر والكنيسه المصريه وغيرهم من مؤسسات الدوله ....
هتف المصريين انزل ياسيسي ، مرسي مش رئيسي ....
وتحركت القوات المسلحه المصريه ودعمت اختيار المصريين في عزل الجماعه الارهابيه من حكم مصر وصدر بيان 3 يوليو 2013 لتحديد خارطه الطريق لانتشال مصر من مصيرها المظلم والدمار الذي مبتغي لها باختيار رئيس جمهوريه مؤقت ثم دستور ثم انتخاب رئيس ثم اختيار برلمان ..... وهي ايام جميعنا عشناها بكل تفاصيلها ......
عظيم ........................................................
نأتي ليوم 24 يوليو 2013 ....
الاربعاء 24 يوليو 2013 ، وقتما طالب الفريق السيسي وزير الدفاع وقتها من المصريين النزول يوم الجمعه 26 يوليو 2013 للشوارع لتفويض القوات المسلحه المصريه والشرطه المصريه لمقاومه الارهاب المحتمل ....
طلبه سبق الميعاد المحدد منه بحوالي 36 ساعه تقريبا يراهن بمنتهي الثقه علي المصريين وانهم سينزلوا الشوارع بالملايين استجابه لذلك الطلب الذي استغربه البعض وقتها معتبرا ان وزير الدفاع ووزير الداخليه لايحتاجا لتفويض من الشعب لمكافحه الارهاب المحتمل ...
وبصرف النظر عن معني ذلك الطلب ودلالاته السياسيه ، فقد استجاب المصريين لدعوة وزير الدفاع ونزلوا قرابه الاربعين مليون مصري في نهار رمضاني لتفويض الجيش والشرطه لمواجهه الارهاب المحتمل ... نزل المصريين للشارع صائمين مسلمين واقباط وافطروا علي صوت الاذان واجراس الكنائس وقت المغرب منصهرين في وحده وطنيه عظيمه مدركه بوعي وبصيره ان الارهاب المحتمل الذي يرغبوا في مواجهته يهدد وطنهم ويهدد وجودهم معا فتصدوا له معا في مشهد مصري عظيم ....
عظيم ------------------------------------------------
• تصور البعض ، ان التفويض المطلوب والذي استجاب له المصريين للسيسي شخصيا ( وزير دفاع كان او رئيس جمهوريه ) فاذا بهم وكلما حدثت حادثه ارهابيه خاطبوه باعتباره المقصر في مكافحه الارهاب الذي فوضوه للتصدي له !!!!! وكأنه هذا التفويض منة منهم للرجل شخصيا الذي ترجاهم فمنحوه ماتمناه هبة وفضل !!!!!
• وتصور البعض الاخر ، ان هذا التفويض يعني ان الرجل ( السيسي ) او ( الجيش والداخليه ) ملزمان بالقضاء علي الارهاب ( المحتمل ) في طرفه عين ، الان حالا فورا ، وكأن الارهاب المحتمل كابوس يرغبوا ( من منحوا التفويض ) في التخلص منه وبسرعه ، فاذا مااطل عليهم الارهاب بوجهه القبيح ، ولولوا ، باعتبار ان المفوضين ( السيسي الرجل ، او الجيش والداخليه المؤسسات ) قصروا في عملهم لحد لم يكافحوا الارهاب ويقضوا عليه بالسرعه اللازمه لنفسيه المفوضين ( مانحي التفويض ) الذي يؤرقهم التفويض ويرغبوا في الخلاص منه وبسرعه جدا خالص !!
• وتصور البعض الاخر ، ان هذا التفويض يعني ان الرجل ( السيسي ) او ( الجيش والداخليه ) ملزمون بالتخلص من الارهاب بكل اشكاله في نفس اللحظه ، فيصرخوا اين التفويض مع مظاهرات الجامعه ويصرخوا اين التفويض مع قنبله صوت ويصرخوا اين التفويض مع مقتل جندي ، وكأن التفويض بمكافحه الارهاب يعني استبدال كل مؤسسات الدوله وقيمها بالتفويض ، لاداعي للقانون لان هناك تفويض ، ولاداعي للقضاء لان هناك تفويض ، ولا داعي للنصح الديني لان هناك تفويض ، ولا داعي لتجفيف منابع الارهاب بالقضاء علي البطاله والاصلاح الاقتصادي لان هناك تفويض ، صار التفويض هو العصا السحريه التي يتعين علي الرجل ( السيسي ) او ( الجيش والداخليه ) حل كل مشكلات المجتمع الناتجه والمتعلقه بالارهاب عن طريق ذلك التفويض وفقط ....
ونتيجه لكل تلك التصورات ، اصبح البعض يهدد الرجل ( السيسي ) او ( الجيش والداخليه) بسحب التفويض نتيجه للنتائج التي توقعها هذا البعض من منح التفويض ولم تتحقق حسب وجه نظره ، يهددهم بسحب التفويض ، غير مدرك بمعني ذلك التهديد ولا نتيجته ، وغير مدرك بما كنا فيه وبما صرنا اليه وقدر التغييرات الواقعيه التي حدثت في الوطن منذ 3 يوليو وبدء تنفيذ خارطه الطريق وحتي اليوم ...
فالرجل ( السيسي ) وقتما كان وزير دفاع والجيش والداخليه وقتما كان هناك رئيس جمهوريه مؤقت تنفيذا لخارطه الطريق ، ليس هو السيد رئيس الجمهوريه المنتخب وليسهما الوزارتين اللتين يمارسا عملها تحت امره رئيس وزراء اختاره الرئيس المنتخب ، فالسيد رئيس الجمهوريه ووزارتي الدفاع والداخليه يمارسوا عملهم الان في مكافحه الارهاب وغيره من قضايا الوطن استنادا وانبثاقا من صلاحيتهم الدستوريه والقانونيه وليس استنادا علي التفويض ( ان صح ذلك في اي وقت كان ) ..... وبالتالي فان القول والتهديد بسحب التفويض لايفصح الا عن حاله تعالي وكبر غير منطقيه من مواطن او بضعه مواطنين مصريين منحوا مع اربعين مليون غيرهم تفويضا ( رمزيا ) لمكافحه الارهاب ، ليس بقصد منح صلاحيات وسلطات ، بل بقصد التعبير عن موقف سياسي واختيار شعبي وقتها ....
نعم ....هذه هي الحقيقه التي يتعين علي المصريين ادراكها من التفويض وتوقيته ومغزاه ....
ودعوني في البدايه اذكر نفسي واذكركم ....
1- القوات المسلحه المصريه كانت تعي - علي الاقل منذ تولي الفريق السيسي - وزاره الدفاع كانت تعي ان سينا مهدده بتحولها لمنطقه ارهاب مصري دولي وان الرئيس الخائن وجماعته وتنظيمه الدولي كان يسعوا لذلك بخطي حثيثه وربما كان مخطط لها انفصالها عن الوطن في صيغه اماره اسلاميه كمثل امارات داعش وغيرها ، وربما ذلك الانفصال كان يجهز له بعد توطينها بالارهابيين القتله وتحولها لبؤره ازعاج مصريه عالميه مع مد الوصل بين الارهابيين المتوطنين في سيناء وبين ارهابي غزه وحماس بما قد يسمح بتنفيذ المؤامره الامريكيه بتوطين الغزاويه في سيناء تنفيذ للمشروع الامريكي ولمصلحه اسرائيل تحت تهديد الارهاب في سيناء وقوه اواصر الصله بين الارهاب في سيناء والارهاب في غزه باعتبارهما فرعين من جماعه الاخوان المسلمين وتنظيمها الدولي ، القوات المسلحه المصريه كانت تعي ذلك الخطر منذ تم العفو عن الارهابيين القتله واخراجهم من السجون وفتح الحدود لكل العائدين من البانيا وافغانستان والمجاهين من كل نوع وصوب وتمكينهم من سيناء ، القوات المسلحه كانت تعي المشروع الامريكي بتوطين الغزاويه في سيناء وتعي لخطواته التنفيذيه علي الارض عن طريق تغيير الواقع علي الارض بتملك الغزاويه والارهابيين لارض سيناء بالشراء من القبائل واهل سيناء ، فكان من اول القرارات التي اصدرها الفريق السيسي بصفته وزير دفاع هو منع تملك الاجانب للارض في سيناء ، وهو قرار يفصح عن قدر الانتباه للمؤامره واطرافها وطريقه تنفيذها علي الارض ، وصاحب ذلك القرار ، قرار اخر من السيد وزير الدفاع ، بتسليم الملف الامني في سيناء - سيناء تحديدا - للواء مراد موافي رئيس المخابرات المصريه الاسبق ، وهو قرار يفصح ايضا عن الانتباه الحقيقي لقدر المخاطر التي تحيط بالوطن من بوابه سيناء وهي المخاطر التي يلزم التصدي اليها علي الاقل في تلك الفتره واثناء رئاسه مرسي برجال المخابرات العامه المصريه بكل خبراتهم في ذلك المجال ...
اذن ، فمن كان يعي وينتبه ويحاصر المؤامره الارهابيه في سيناء وقت توليه وزاره الدفاع اثناء حكم الجاسوس الخاين ، ويعد عدته لمواجهه ذلك الارهاب سواء في سيناء او داخل مصر كلها ، اثناء حكم الجاسوس الخاين ، لايمكن ان يحتاج لتفويض شعبي لمجابهه ذلك الارهاب ومكافحته ، سيما ان مكافحه ذلك الارهاب ومقاومته هو من صميم واجبه الدستوري في الدفاع عن وحده الوطن وسلامه اراضيه وايضا حمايه الوطن وامنه القومي..
اذن ، ماهو التفويض ولماذا ومافائدته ؟؟؟؟؟
1- ان الالتفاف الشعبي حول القياده الشعبيه الوليده - وقت ذاك - بسرعه الاستجابه الي مطلبها بالحشد الشعبي العظيم خلال 36 ساعه بالنزول في مظاهرات مليونيه وصلت لاربعين مليون مصري ، انما هي رساله سياسيه كان يتعين علي القياده الجديده للمصريين ان ترسلها للعالم كله سيما بعضه الذي اصغي لخبل وترهات الارهابيين بالانقلاب علي الشرعيه ( المزعومه للجاسوس مرسي ) ... فكان مطلب وزير الدفاع للمصريين بالنزول للشوارع لتفويض القوات المسلحه المصريه والشرطه المصريه في مكافحه الارهاب المحتمل ، مع تحديد الميعاد بعد 36 ساعه تقريبا ، والرهان علي سرعه الاستجابه وعظمتها مثلما حدث ، انما كان رساله من مصر للعالم ، انتبهوا ، هناك قياده جديده يلتف حولها المصريين ويستجيبوا لطلبها وبسرعه وبمنتهي القوه ، انتبهوا لقوه مصر الجديده ...
هذه كانت الرساله السياسيه الاولي من مسأله التفويض ....
2 - ان توضيح اختيارات المصريين وموقفهم السياسي الظاهر في ثوره 30 يونيو برفض حكم الرئيس الارهابي الجاسوس وطلب عزله وتحرير مصر من حكمه الارهابي ، تدعم وتأكد بسرعه الاستجابه لطلب وزير الدفاع بتفويض القوات المسلحه والشرطه لمكافحه الارهاب المحتمل ، تدعم وتاكد بذلك الاختيار ايضا ، فالمصريين لم يختاروا فقط عزل الارهابي من الحكم ، بل اختاروا ايضا مكافحته وكل مايمثله وكل مايدعمه كارهاب محتمل يهدد وطنهم وحياتهم فاكتملت الرساله السياسيه التي ارسلها المصريين للعالم كله ، اولا نحن رفضنا الرئيس الارهابي وعزلناه من الحكم ، ثانيا نحن فوضنا مؤسسات الدوله لمكافحه الارهاب الذي يمثله ذلك الرئيس وجماعته ، رساله سياسيه متكامله تحدد اختيارات المصريين في تلك اللحظه الفارقه من حياه وطنهم ....
3- رساله عسكريه متواريه خلف الرسائل السياسيه ، ان وزير دفاع الوطن ، ومن اجل مكافحه ارهاب محتمل افلح ينزل اربعين مليون مصري في نهار رمضاني قائظ الحراره من منازلهم ويبقيهم في الشوارع ساعات طويله يهتفوا باسم مصر وضد الارهاب والارهابيين ومن يدعمهم من امريكا واوباما وغيرها ، فكيف اذن لو اراد ان يعلن التعبئه العامه ضد عدو واقعي وحقيقي علي الارض ، كيف ستكون قوته وكيف ستكون الاستجابه له ؟؟ رساله عسكريه متواريه وكأنها غير مقصوده خلف الرسائل السياسيه الواضحه ، لكن الرساله العسكريه وصلت للمرسل اليهم وفهموها بنفس القوه التي فهموها بها طيارات سلاح الجو المصري وهي تتقافز في السماء تحيي المتظاهرين يوم التفويض ، وتتقافز فوق وحدات الاسطول الامريكي في البحر المتوسط وهو في مرمي نيرانها ، رساله مفهومه نحن قادرين علي حمايه اختياراتنا السياسيه بالقوه العسكريه لو اضطرتونا لذلك .....
هذا هو التفويض ومعناه ....
هذه هي الرسائل السياسيه والعسكريه التي ارسلها وزير دفاع مصر والقائد العام لقواتها المسلحه لاعداء مصر في لحظه فارقه من تاريخ مصر وايامها ، ارسلها من الشعب بقوته الهادره ومن القوات المسلحه بامكانياتها الكبيره لاعداء مصر المتربصين بها وكأنه يقول لهم ( الجيم اوفر ) وقد فهم الاعداء الرسائل السياسيه والعسكريه وردعتهم وابقتهم عند حد ( الهرتله السياسيه ) والتهديدات الفارغه دون تهديدات حقيقه تمس مصر ....
هذا هو التفويض .......
ايضا ............................ التفويض كان لمحاربه ومكافحه الارهاب المحتمل ...
واي عاقل يدرك ويفهم ، يعرف بالضروره ان محاربه ومكافحه الارهاب لاتعني القضاء عليه في ثانيه واحده ، وان الامر يحتاج لعمليات عسكريه وجهود امنيه وعمل سياسي ونجاحات اقتصاديه ، كل هذا في ان واحد ومع بعض وبجهود قويه ووقت طويل ....
اي عاقل يدرك ويفهم ، ان مكافحه الارهاب ومحاربته ، لاتعني محوه من وجه الدنيا في لحظه ، وان امام الكثير من عمليات الاجهاض الامني التي تفلح الاجهزه الامنيه من الجيش والشرطه في اتمامها ومنع الارهاب من تحقيق اهدافه الاجراميه وتدمير مصر وافساد حياه المصريين ، هناك بعض العمليات الاخري والاقل التي تفلح العصابات الارهابيه فيها ، وهذا امر يمكن تفهمه في اطار الادراك بمعني الحرب والكر والفر وطبيعه المعركه التي تخوضها مصر واطرافها ، ولايعني افلاح العصابات الارهابيه في عمليه ارهابيه هنا او هناك ، ان يستثار الغضب الاهوج وتتبدد الثقه ويفتح ملف التفويض بالتلويح بسحبه عقابا لمن فشلوا في محو الارهاب من وجه الارض الان حالا فورا .....
بل ان فتح امر ( التفويض ) الحاصل في (26 يوليو 2013 ) الان وسط الحرب الكبيره التي تخوضها مصر ضد الارهاب والارهابيين القتله ، يعني ان المتحدث لم يدرك ان زمن التفويض قد مضي بكل اثاره وان القوات المسلحه المصريه والشرطه المصريه وقبلهم ومعهم السيد رئيس الجمهوريه انما يدافعوا عن امن الوطن نفاذا لواجبهم الوطني وصلاحياتهم الدستوريه والقانونيه وليس ارتكانا علي تفويض ( سياسي الغرض والرساله في المقام الاول ) .....
ماعلينا ............................... التفويض لمكافحه الارهاب المحتمل الحاصل في 26 يوليو 2013 ، اتي اثره السياسي والعسكري بالرسائل الواضحه التي ارسلها لاعداء مصر .. ومقاومه الارهاب والدفاع عن ارض الوطن والشعب والامن القومي الحاصل الان لايرتكن علي ذلك التفويض ، بل يرتكن علي الثقه التي اولها الشعب للرئيس المنتخب وصلاحياته الدستوريه والقانونيه ... وهذا غير ذاك وذاك غير هذا ...
حبيت اوضح بس ...
حبيت اوضح ، كنا فين ، وبقينا فين ..
حبيت اوضح ، ايه اللي بيحصل وايه اللي كان بيحصل ...
كي لاننسي وندرك قدر انتصاراتنا في وقت صعب ، يحاول فيه اعداء الوطن في الداخل والخارج لخبطه عقولنا وقلوبنا وافقادنا الثقه في قيادتنا السياسيه والعسكريه بالحديث الساذج عن ( التفويض ) و ( سحب التفويض ) .....
اثبتوا يامصريين بروح 30 يونيو و3 يوليو و26 يوليو ...
اثبتوا في اختياراتكم السياسيه الواضحه التي كانت ومازالت ..
اثبتوا في ثقتكم حول قيادتكم المنتخبه التي انحازت لكم وقت النداء وكملت جميلها وقت الطلب وهتفت تحيا مصر لتحي مصر معكم وبكم ..
اثبتوا في ثقتكم في قيادتكم العسكريه والامنيه الذين يثبتوا نجاح كل يوم علي الارض رغم الخسائر والدم والضحايا والشهداء ..
وخوضوا حرب الوجود بثقه انكم لمنتصرين ...
وستنتصروا ..
وستنتصر مصر باذن ربي واراده شعبها وقوته ....

هناك 4 تعليقات:

asmaa ali يقول...

صح لسانك يا مرمر بس لو كنتي ورا الطاولة في برنامجك الي مبقاش له طعم كان العالم كله سمع الصوت الحر ربنا يكتر من امثالك عماااااااار يامصر يا ارض الصمود

asmaa ali يقول...

صح لسانك يا مرمر بس لو كنتي ورا الطاولة في برنامجك الي مبقاش له طعم كان العالم كله سمع الصوت الحر ربنا يكتر من امثالك عماااااااار يامصر يا ارض الصمود

asmaa ali يقول...

صح لسانك يا مرمر بس لو كنتي ورا الطاولة في برنامجك الي مبقاش له طعم كان العالم كله سمع الصوت الحر ربنا يكتر من امثالك عماااااااار يامصر يا ارض الصمود

غير معرف يقول...

حزب يالله ونعم الوكيل فى الارهابييين