07 يوليو 2009

ااااااالو



سمعت صوته فاحبته فاعطاها رقمه ومنحها جسده واعطاها ظهره ونام ..
طلبته تبثه شوقها فلم يجبها فهو في عمله لايحب ازعاجا ..
بكت فلم يري دموعها وارسل لها رساله يعاتبها انها لم تحدد ميعاد لقاءهما القادم ...
رفضت تواعده فتوعدها وغضب عليها وترك لتليفونه الحريه يطلب رقما لا يعرفه ...
وحين سمع صوت ناعم يجيب علي رنينه نداءاته " ااااالو "
ابتسم فهاهي فريسه جديده اوشكت علي الوقوع في فخه ...
تنهد وقال بصوت رخيم مزيف " الو .. ممكن نتعرف "!!!!!!

ليست هناك تعليقات: