26 نوفمبر 2010

رحلة الخمسه عشر يوما .... ( 1 )

رحله الخمسه عشر يوما
اول الغيث قطرة

( 1 )
الوحدة



كنت وحدي .... بين الملايين وحيدة تماما ...
وحدي ... اتعرف علي الغرباء وامنح بعضهم الابتسامات واتقرب من البعض الاخر احاول كسر جدران العزلة التي اعيش فيها واصطحبها اينما اذهب ، نعم اذابت الابتسامات بعض الجليد ورققت الملامح الخائفه من الغرباء ، نعم تبادلنا بعض الكلمات وتعارفنا من فوق السطح فما جمعنا لا يسمح لنا بالتواصل الحقيقي ، واي منا لم يذهب لهناك ليتواصل مع الاخرين ، بل ذهب باغيا رحمه ربه وكرمه والمغفرة !!!
وسط الملايين كنت وحيدة ، لااحد يكترث بامساك ساعدي ولا احد يهتم يعاونني وانا اتعثر بخطوات وجله وسط الزحام ، كانت هذه اهم الرسائل التي استقبلتها وفهمتها ، لن يحمل احد عبئك الا نفسك ، ستعيشين ترتكنين علي ساعدك وحدك ، تساعدين نفسك بنفسك ، تحادثين نفسك وتسمعيها وتجادليها ، ستعيشين وحدك ، حولك صخب لايخصك ولا تنتمي اليه ، حولك زحام لن يبدد وحدتك ولن تصبحين ابدا جزء من وجوده ، كنت وحيده وستظلين وحيدة !!!!

دخلت المطار بملابس الاحرام وحيده ، ابتسم في وجوه الغرباء فيبادلوني الابتسامات لكن جبال الصقيع تحيطني ، وفي الطائره تعرفت علي الجالس بجواري فبادلني التعارف بتعارف واغمض عينيه ونام طيله الرحله ، وفي مطار جده وسط الزحام المروع والحقائب الثقيله التي تقذف علي الارض والفوضي العارمة وضرورة عثوري علي حقائبي وحملها او دفعها امامي للخروج من المطار كنت بذراعين وثلاث حقائب ثقيله والمطار يخلو من الشيالين وحاملات الحقائب وعلي اخرج حقائبي الثقيله بنفسي من المطار وحملت واحده ودفعت اثنتين وسرت النيران في اعصابي وعضلات كتفي وتأوهت عظام عمودي الفقري فردت عليها مفاصلي ، اتعثر في جلبابي الطويل ويسيل العرق تحت الطرحه ولااحد سيسمع شكاوي فالكل منشغل بنفسه وتدبير امور صحبته ، هذا الزوج يحمل الحقائب لزوجته ويبقيها تحرس بقيه الحقائب حتي يعود ، هذا الابن يصرخ في امه العجوزه ينهرها لانها تحاول التخفيف عنه ومساعدته في حمل الحقائب ، مجموعه النسوة هناك يحرسن الحقائب وسط الزحمه وتخرج كل منهن تحمل حقائبها وتبقي بجوارهم وتلحقها الاخري ، فقط انا وحيده اتعثر في وحدتي وحقائبي وجلبابي الطويل الذي كان ابيض قبلما يرسم غبار المطار وقطرات العرق اشكالا عبثيه علي نسيجه وتضيع زهوته وبهجته ....

في الخيمه المزدحمه بالوف البشر تحت لهيب الشمس بلا تكييف - خارج صالات المطار وقبل ركوب الاتوبيس - وقفت وحيده ، تلاطمني الاجساد الملحه للوصول للموظف البارد المفروض عليه ختم جوازات السفر بورقه صفرا تفيد ان كل منا سدد ثمن تذكره الاتوبيس البري الذي سينقلنا من جده لمكه ، في تلك الخيمه تلاصقت الاجساد وصار العرق انهارا وتوهجت كل الوجوه احمرارا من الشمس والحر والزحام ، تدافعت الاجساد صوب الموظف فقرر يعاقبنا جميعا ويتوقف عن العمل حتي ننضبط في طوابير لاتسمح بها الخيمه الضيقه ، هل هذه دموع ، التي تسيل من عيني ، تختلط بالعرق المتساقط من جبهتي ، هل هذا نحيب مكتوم يعلو فوق صوت انفاسي ، احس حيره وقله حيله وانا واقفه وسط المئات مكاني ، لااحد يختطف جوازي ويسلمه للموظف ولااحد يطلب مني اخرج بعيدا وسينهي الاجراءات بدلا مني ، نعم هذه دموع ، مالحه مثل قطرات العرق ، لاسعه مثل الحر المحيط بي ، واحسني اغرق في كيس نايلون يمتليء بجسدي ودموعي وعرقي وقله حيلتي ووحدتي ، تناولني فتاه صغيره منديل مبلل لامسح دموعي ، اترنح وسط الاجساد المتلاصقة لكني لااتقدم خطوه صوب الموظف البارد ، مازلت ابكي حائرة ومازال وجهي قرمزيا والعرق يلسع سطحه والدموع ترسم فوق ذرات التراب الملتصقه بوجنتي خطوطا غريبه و..... يخطف احدهم لااعرف جواز سفري ويختمه من الموظف ويلقيه لي في لمحه بصر ويختفي لايترك لي فرصه لاشكره ، نعم ختم الجواز وانهي المأموريه السخيفه التي عجزت ساعه محتجزه في الخيمه عن القيام به ، لكنه رحل بسرعه واختفي ، لم يمسح دموعي ولم يربت علي ظهري ولم يسحبني من ذراعي وسط الزحام ويلقيني خارج الخيمه ، نعم ساعدني لكني بقيت وحيدة !!!

خرجت خارج الخيمه ومعي حقائبي الثقيله وافترشت الارض بجلبابي الذي كان ابيض ، افترشت الارض وحدي وبنيت بحقائبي جدرانا تؤكد عزلتي وجلست انتظر الاتوبيس الذي سيقلنا خارج هذا العذاب ، وتاخر الاتوبيس اربعه ساعات لاسباب لااعلمها ، فتحت حقيبتي واخرجت طعاما حملته من مصر مثل حجاج القوافل في الازمنه البعيده ، يتساقط العرق علي وجهي فامسحه بالطرحه التي كانت انيقه وكانت بيضاء ، ااكل وحدي ، مثلما اعتدت من سنوات بعيده ، الجميع منشغلين بصحبتهم ، هؤلاء يأكلون معا ، هؤلاء ينتظرون احدهم ذهب ليحضر لهم شاي ، هذا اشتري بضعه زجاجات مياه للاخرين ، انا ااكل وحدي واحس عطشا فاترك حقائبي بكل استهتار لااكترث بما قد يحدث لها واشتري ماء واعود افترش الارض واشرب واتأمل الاخرين ، هذا العالم الصاخب حولي ، اتأمله ولااتواصل معه وابقي وحيده ..

وفي الاتوبيس يمنحوني مقعدا بجوار رجل وحيد مثلي ، رجل مغمض العنينين يقول للحياه لاابغي في اي تواصل ، اغمض عيني مثله واغرق داخلي ، اشفق عليه مثلما اشفق علي نفسي ، غرباء وحيدين وسط ملايين صاخبه، اشفق عليه وعلي نفسي لكني لااخبره بمشاعري التي لاتلزمه ولن تغير حاله و....... يصل الاتوبيس للفندق بعد ثلاثه عشر ساعه من وصول الطائره لمطار جده واتذكر فيلم عريس من جهه امنيه وقت وصلت العروس لفندق شهر العسل بفستانها الابيض ممزقا وشعرها اشعث ومتعبه مرهقه واضحك ضحكات متتاليه فلايفهم الاخرين سر جنوني ، في المصعد انظر لوجهي وجلبابي الوسخ وطرحتي المبلله بالعرق وحذائي الذي كان جديدا ، انظر لكل هذا واضحك ، لقد بدأت رحلتي !!!!

في الغرفه التي سكنت فيها في الفندق ، تعرفت علي نساء ثلاث يعرفن بعضهن ، ينظرن لي باستغراب لاني غريبه عنهن ودسست وسطهن بمعرفه شركه السياحه والمنظمين لامور الاعاشه والسكن ، ابتسمت لهن وتحممت وغيرت ملابسي وخرجت لاحد الغرفه خاليه بعدما غادروها وتركوني ، سخرت من نفسي ، هن لم يتركوني ، انا لااخصهن وهن لايخصوني ، هكذا الامر ببساطه وخرجت وحدي من الغرفه لاعمل العمره وهناك وفي بيت الله وامام الكعبه ودموعي تنهمر انفعالا وحبا وارتبكا ادركت معني تكون وحيدا وسط الملايين ، اطوف وحدي وادعي لنفسي وبناتي وكل من اوصاني بالدعاء واؤمن علي دعائي بنفسي واسعي وحدي واخاف اتلخبط في عدد المرات التي سعيتها فاذكر نفسي بنفسي ويتسلل الارهاق لقدمي المرهقه وينهمر العرق انهارا فلااكترث بالطرحه النظيفه التي ارتديتها وامسح وجهي بها وحين انهيت العمرة ، وقفت امام مبردات المياه انتظر دوري لاشرب زمزم وادعي و.... عدت للفندق وحيده ، تسللت لغرفتي وفراشي وحيده والقيت بجسدي اتمني النوم وقبلما اغرق فيه ارسلت التحيه لبناتي واصدقائي واحبائي في البلاد البعيدة وتمنيت لو زاروني في الحلم ، لكني الارهاق حرمني من الحلم ومنهم فنمت قتيله !!!

خمسه عشر يوما ، انا وحيده تماما ، وسط ملايين وزحمه وصخب ، اصلي وحدي ، فاحدا لايكترث يصاحبني ولن افرض نفسي علي احد ، وشيئا في شيئا ذابت الثلوج بيني وبين رفيقاتي في الغرفه فصرنا نقتسم الشاي وبعض الضحكات ، لكنهن وقت الصلاه لايتذكروني فينزلن معا ووقت الذهاب للمطعم لايدعوني لان ازواجهن وابنائهن ينتظرهن خارج الغرفه ، واجلس وحيده ااكل وحدي ، واشرب القهوه والسيجاره في بهو الفندق وحدي لااكترث بالنظرات المستنكره واقضي الوقت الطويل اتلصص علي حوارات الاخرين والكلام في التليفون مع احبائي في مصر ، لااكترث بفاتوره التليفون التي ستأتي متخمه بالمكالمات البعيده ، ليس عدلا ابقي نفسي وحيده محرومه من كلمات التواصل الانساني مع الاحباء ، وتمر الايام ، اوزع الابتسامات علي الاخرين فاخجلهم فيبادلوني الابتسامات ويوم العيد اعيد علي الجميع من اعرفهم ومن لااعرفهم ، المهم احس اني مازلت انسانه حيه وسط اخرين احياء يجمعنا عيد واحد وهذا اضعف الايمان !!!

ويوم عرفات وفي المعسكر الذي كنت فيه ، اندس وسط اي جماعه اصلي معها صلاه الجماعه ، ليس فقط املا في الثواب لكن بحثا عن الدفء والتشارك في الانسانية ، واجد مجموعه تدعي اقف معهم واؤمن علي دعائهم واجد اخري تسمع لحديث من شيخهم الذي احضروه معهم فاجلس وسطهم انصت للشيخ ولااكترث بالاسئله المكتومه التي تقفز من عيونهم لاني لست من مجموعتهم السياحيه و... اصلي العصر وانفرد بنفسي واجلس بعيداااااااااااا اكلم ربي وارجوه يرحمني ويعفوا عني ويغفر لي وادعوا للاصدقاء والاحباء والمعارف ممن حملوني امانه الدعاء وتنفجر دموعي شلالا وانا اشكو لربي وحدتي واني حضرت وحدي وطفت وحدي وسعيت وحدي وادعي وحدي واني ( ماليش غيرك يارب ) و........ نعم هذه هي الرساله التي تلقيتها في الخمسه عشر يوما واضحه صريحه ، انا وحدي وماليش غير رب العالمين سند ونصير وسبحانه جل جلاله عظم شأنه ....

وقبلما تنتهي الخمسه عشر يوم ، اقتحمت قلوب رفيقات الغرفه عنوة بالحاح مستمر علي ثقب شرنقتهن والدخول فيها معهن ولو بعض الوقت القصير واقتربت منهن جبرا وضاحكتهن وقصصت عليهن قصص لطيفه وضحكنا معا بصخب وفرحه وصلينا جماعه ونزلنا نتسوق معا وايقظوني وقت الفجر لاصاحبهن للصلاه في المسجد النبوي وايقظتهن يوم الرحيل ليجهزوا حقائبهن و............. تواصلنا واقتربنا وكدت اصدق ان وحدتي ستتلاشي واني سانصهر معهن لكن المقعد البعيد الذي منحته لي شركه الطيران بعيدا عن عنهن وكل منهن تجلس بجوار زوجها او ابنها او صديقتها التي سافرت معها ، كل هذا اكد لي ان الوحده كانت وستظل قدري و............ اتممت المناسك واديت الفريضه وزرت سيدنا النبي في روضته الشريفه وحين جلست اجهز حقائبي للعودة اجتاحني الشوق لحياتي في مصر واصدقائي وبناتي واسرتي واحبائي ممن يذيبون بوهج مشاعرهم ثلوج الوحده والعزله !!!
وهاانا اكتب الان وانا في غرفتي وحيده بعدما تدافع الاحباء يرحبوا بعودتي ثم عاد كل منهم لحياته وعدت انا الاخري لحياتي و.... ماليش غيرك يارب سند ونصير وسبحانه جل جلاله عظم شأنه والحمد لله كثيرا ...............


هناك 15 تعليقًا:

Nadia يقول...

حمد الله عالسلامة وربنا يتقبل منك الطاعة والمشقة وكل ما مررت به وليكن جميعه في ميزان حسناتك إن شاء الله

مها العباسى يقول...

قدر

اسكندراني اوي يقول...

سيدتي
حمدا لله على السلامه
وحج مبرور وذنب مغفور وسعي مشكور إن شاء الله
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

...كل مره بقرا ليكي يا اميره بحس اني شايف الاحداث
رغم اني عشتها معاكي في نفس الوقت تقريبا وعملت اللي انتي عملتيه بالظبط إلا اني لما بقرأ اللي انتي كتبتيه بحس اني ما كنتش هناك
اي نعن هو هو الزحام وهي هي العزله لكن كتابتك لها بتعكس صور مشفتهاش

مها جمال يقول...

وسط كل هذه المشاعر الصادقة كنت انت اميرة فقط
هذه المشاهد الى التقتطها هى مشاهد حقيقية بكلم مافيها من الم وحيرة من الوحدة لكن سبحانه وتعالى قد دعاك الى مغفرته وكل جزء من تعبك غفر الله لك به لتعودى صفحة بيضاء وعدنا الله بزيارة بيته الحرام وزيارة رسوله الكريم وعقبال العودة باذن الله ويكون معك من الاحباب من تتواصلى معهم وتؤدى عباداتك معهم باذن الله
حجا مبرورا وذنبا مغفورا حبيتى وتقبل الله منك صالح عملك
نسيت ان اقول ان الحج هو مشهد مصغر من يوم القيامة و لذلك بدأت سورة الحج بوصف مشاهد من يوم القيامة والعرق والذهول وكل واحد ينشغل فى امره ومايحدث له من اهوال اعاننا الله على هذه المصاعب والاهوال برحمته
واخيرا وليس اخرا وحشتيييييينى جدا فى الايام اللى فاتت دىوكنت باستنى اشوفك عالفيس بوك بصور او استيتس
حمدالله على سلامتك

Jana يقول...

واحدة من أجمل ما قرأت عن تجربة الحج .. نقلتيلى احساسك بمهارة فتخبلت نفسى مكانك بالفعل .حسيت بالعرق والحر والارهاق ..والوحدة .. وبمنتهى البراعة نقلتينى لاحساس تانى خالص فشعرت بمعية الله وغنى النفس عن معية البشر تماما فى بعض اللحظات..
" وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" تذكرتها بوجل خلال كلامك
أميرة ... ربنا يتقبل منك ويستجيب لدعواتك الجميلة لبناتك وأحبابك ويكرمك بمثل ما دعوتى وأفضل
وفى انتظار انهمار الغيث :)

يا مراكبي يقول...

الحمد لله على كل حال .. والكمال لله وحده عز وجل

وحال المؤمن كله خير وإن كان ظاهره عكس ذلك .. فإن أصابه خير إطمأن به .. وإن أصابه شر فقد حط عنه من سيئاته .. وهذا أفضل فعذاب الدنيا أهون كثيرا من الآخرة .. عافنا الله وإياكِ من سوء المصير

ما أقسى تلك الوحدة التي تحدثتِ عنها وما أصعبها .. لكن من المؤكد أن لكل ذلك حكمة لا يعلمها إلا الله عز وجل .. ربما ستضح لكِ في الدنيا .. وربما سنعلمها في الآخرة .. لكن يجب أن تثقي بأن الله عز وجل ما ترككِ وحيدة أبدا .. بل إنه سبحانه كان معكِ دائما .. وكان هو الذي يُمدكِ بالقوة والعزيمة والمثابرة والإصرار .. وهو ما لم تكن تقوى عليه إحداهن ممن كًنّ بصحبتك

تقبّل الله منكِ .. حج مبرور وذنب مغفور بإذن الله

بنت القمر يقول...

حمدالله علي سلامتك
الوحدة في كل مكان والغربة بتكون في اشد الاماكن ازدحاما
والارهاق والتعب بيخلي الناس تعزف عن التواصل مع الاخرين ، ويخلي كل بني ادم جوه قوقعته، غير فكرة الرعب من النميمة والذنوب، نورتي بيتك وبلدك وفي حضن اولادك
التجربة مرت بتعبها وبهجتها والحياة من تاني ها تستمر
ليكي وحشة يا اميرة

بنت القمر يقول...

حمدالله علي سلامتك
الوحدة في كل مكان والغربة بتكون في اشد الاماكن ازدحاما
والارهاق والتعب بيخلي الناس تعزف عن التواصل مع الاخرين ، ويخلي كل بني ادم جوه قوقعته، غير فكرة الرعب من النميمة والذنوب، نورتي بيتك وبلدك وفي حضن اولادك
التجربة مرت بتعبها وبهجتها والحياة من تاني ها تستمر
ليكي وحشة يا اميرة

غير معرف يقول...

قد تكوني شعرتي بالوحده وهذا أكيد
ولكن أيقاظك لهذه الوحده لتصارعيها وتصرعيها هو الدليل علي ان قوه الانسان من داخله
فهنيئا لرحلتك وهنيئا لتغلبك علي وحدتك
الانسان يصنع الوحده بداخله
وانتي تصنعين بهجه لتضعفي تلك الوحده
عاطف ابوشهبه

حمـــــــــــــــــــــة يقول...

حج مبرورا و ذنبا مغفورا
صدقت الوصف و أيقضتي بي الشوق الى زيارة الأماكن المقدسة ....ربي لا يحرم مؤمن منها
سيدتي
كل إحترامي
و تمنيت لو لم تفوتي فرصة المسح الكامل لما
ذكرتي (واشرب القهوه والسيجاره )
بدنك له عليك حق ...........

Khokha يقول...

"لن يحمل احد عبئك الا نفسك ، ستعيشين ترتكنين علي ساعدك وحدك ، تساعدين نفسك بنفسك "
هى حقا الرسالة المنشودة والغرض من تلك الرحلة يا حبيبتى
لن ينفع أحد إلا نفسه وعمله يوم المشهد العظيم
لا يغرنك من يرتكنون على أزواجهم وأولادهم
فى النهاية كل إلى طريق .. وقد ينتهى كل منهم إلى وحدة مثل وحدتك
لكنه العمل هو الذى سيظل الرفيق
أبكيتنى حقا .. فمعرفتى بك ومدى حبك للونس واللمة ووجودك وسط الملايين وحيدة شعور قاس على مثلك
لكن بقدر المعاناة بقدر الثواب كما يقولون
تقبل الله منك ان شاء الله

gamal يقول...

حمد لله على السلامة يا حاجة مرمر

gamal يقول...

و انا اقرأ كلماتك تداعى الى ذهني و اذني قوله تعالى:" يومَ تروْنَها تَذهلُ كلُّ مُرضِعةٍ عمّا أرضعت وتضعُ كُلُّ ذاتِ حملٍ حملها وترى النَّاسَ سُكارى وما هُم بسُكارى:" صدق الله العظيم
ربنا يكتب لنا النجاة يوم الحساب

منال أبوزيد يقول...

أميرة
مع حروفك التي تحكي عن تلك المشاعر التي اسميها: المشاعر الفطرية... رسمتي لي رحلتنا في الحياة... المعاناة والكـمــد والاجهاد الذي عشتيه... اشبه ما يكون برحلة الحياة... نتعب.. تتناثر دموعنا... نمسح الاتربة التي تلوث ملابسنا وتجرح احساسنا....
ونبقى في النهاية... بلا صاحب... سوى الوحدة.
اسمع دوما ان الحج مشقة
لكني كنت اظنها مشقة بدنية... جسمانية بسبب مناسك الحج من طواف وسعي وزحام الخ

لكني ادركت الان نوعا آخر من المشقة
الوحدة

حمد لله على سلامتك يا اميرة
واتمنى ان يتلاشى احساس الوحدة من بين ضلوعك... ومن نفسي

محمد عبد الغفار يقول...

مبرور مقبول انشاء الله