21 ديسمبر 2009

قارئه الارواح .........!!!!!



احيانا لاتفهم سر الصدفه ... لكن من قال ان كل شيء قابل للفهم ؟؟؟؟
لااعرف مالذي عملته معك الحياه ولا من اي مزيج خليط مكونات عناصر صنعتك ؟؟
لااعرف ولن اعرف ، اعتقد انك شخصيا لاتعرف لكن من قال ان كل شيء يمكن معرفته ؟؟؟؟
من قال ان المعرفه دائما ضروريه للفهم ...
البشر ليسوا مثل المعادلات الرياضيه ان فهمت قوانينهم كشف غموضهم !!!
انت لاتجدي معك المعرفه ... كل الادوات المعروفه لاتاتي معك بنتائج !!!

لااحد يعرفك بحق ... الا توافقنني !!!!
ربما انت شخصيا لاتعرف نفسك !!!
فنفسك مراوغه بارعه لاتكشف لاحد ابدا اسرارها ، حتي انت !!!

متي بدأت تلك المراوغه ؟؟؟ متي اكتسبت تلك البراعه ؟؟؟؟
ربما كنت صغير جدا ... وادركت بحدسك ان هذا العالم لن يفهمك فقررت الا تكشف له ذاتك !!!
قررت تكشف له مايعرفه مايفهمه اوجه مألوفه يفهم ملامحها .. اما وجهك الحقيقي فيخصك انت وليذهب الاخرون للجحيم !!!
تسخر منهم بذكاءك البصير حين يتصوروا انهم كشفوا اسراراك وعرفوك !!!
تسخرمنهم لكنك لاتكترث بتصويب نظرتهم ولا تصحيح اخطائهم فهم في الحقيقه لايفهموك ولن يفهموك !!!

هل نفسك الحقيقيه تعذبك ... تلح عليك لتظهر ... هل تخاف عليها فتخبئها ؟؟؟

من يعرفك بحق ... انت ؟؟؟؟

اتصور نفسك الحقيقيه تعرفك .... لكنك لاتعرفها ؟؟؟
من حين لاخر تظهر لك تداعبك تلهو معك تصوبك توجعك وترحل بسرعه ... تخشي الا يفهمها احد ؟؟؟؟

انت فار ياصديقي ... فررت من اشياء كثيره ومازلت تفر !!!
هارب من الايام من نفسك من الحب !!!

نعم انت لاتمنح احدا نفسك ابدا !!!
وكيف تمنحها لاحد وهي تراوغك ...ولاتمنحك ذاتها !!!

ربما نفسك تشفق عليك من عذاباتها !!! من طغيانها!!! من معايرها الصارمه من استبدادها !!!

انت لاتمنح نفسك لاحد ابدا !!!
ربما تشفق عليه من نفسك ، من عنفوانها ، غضبها ، حنانها ، تمردها ، لااحد يتحمل هذا وانت تعرف!!


هارب انت من الايام ، الحلوه التي كانت والموجعه التي هي والمجهوله التي ستاتي ، هارب منها ، كانك لاتكترث بها ، كانك لاتأبه لها ، لكنك منتبه جدا ، تتذكر مامضي تحاول تستخلص منه مايقيك وجع المجهول ، تعيش الاتي الموجع كانه لايوجعك ومن يقترب منك يجد كل جسدك مثخن بالجراح ، تعيش المجهوله التي ستاتي تعيشها الان تتمناها جميله ومن كثره امنياتك تتلون في احلامك تراها جميله....لكنك خائف لا تطمئن لاتصدق الامنيات التي لونتها ، لاتصدقها ولاتؤمن بنفسك قادرا علي تلوين الواقع مثلما لونت الحلم ، لا انت تؤمن بنفسك جدا لكنك في نفسك الوقت لاتؤمن بنفسك .... تخاف الايام التي اوجعتك ولااقول هزمتك ، فانت لاتهزم ، لانك خلعت قلبك منذ زمن بعيد ولم تتركه ساحه لنبال الاخرين ، خلعت قلبك ، وخبأته ، تلوح به للكثيرات لكن الصوره لاتنبض وانت لاتمنحهن دفء احضانك ، تخاف منهن ، ولو احببتهن جدا ، تفر منهن تشفق عليهن ، من اللهيب المستعر داخلك لايعرف سخونته الاانت ، محروم تنتظر واحده تزرع قلبك مكانك تسرقه من مخبأه وتعيده ينبض ، تتنتظرها وتخاف مقدمها ، تخاف توجعك فتهرب ، لاتمنحك نفسك لاحد ، ابدا ابدا ، لكنك تقول غير هذا ، تفتح صدره بعنجهيه كانك لاتكترث لشيء ، لكنك تشتاق لحنان حقيقي تعرف مذاقه المر ومذاقه الحلو وستتحمل مرارته من اجل عذوبته ، لكنه لاياتي ، تهرب من نفسك التي تخاف عليها ، تهرب من الايام التي تخاف منها ، تهرب من الحب الذي لن تسلم له قلبك ابدا ...


متي بدأت نفسك المراوغه واين تعملت البراعه !!!
متي قررت ان تنزلق روحك في اي جسد لاتكترث لحاله !!!
فروحك التي تهمك في جعبتك تحملها في جيبك في قلبك بين طيات كتاب الشعر الذي تحبه ..
روحك التي تهمك تنتظرك اخر ساعات الليل متعب تهدهدك وتغني لك وتمسح دموعك في الظلام وتقويك وترحل !!!
روحك التي تهمك تكتب بدموعها صفحاتك وحين ينفذ مداد الوجع تخبئها وتريحها وتنكر وجودها وتضحك !!!

روحك التي تهمك ، تدخرها للايام المجهوله السعيده ، تدخرها للحبيبه التي ستطمئنك ، تدخرها لاوقات الصعبه تقويك وتمسح دموعه!!!
انت تخبئها وهي تختبيء منك ....
علاقتكما متشابكه موجعه معقده ....

روحك التي تهمك تحميك تحفظك من غدر الحياه وانت تحميها تحافظ عليها من غدر البشر ...

لكنكما ابدا ابدا لاتعودا لبعض كأن الاغتراب قدرك ونصيبك ومكتوب علي جبينك !!!

كفاك هربا !!!

كفاك هربا !!!
ازرع قلبك مكانه وامنح نفسك لمن تطمئنك !!
امنحها نفسك بحق ، ليس نصفها او ربعها او ضحكه او كلمه تصبرها !! ا
منحها نفسك بحق ، ازرع روحك في روحها ، عش معها الايام التي تخاف منها وقتها لن تخاف !!!

كفاك هرب !!!

فليست كل الالوان اسود وليس كل الوجع عذاب وليس كل الشعراء كاذبون !!!

ليست كل النساء مخادعات وليست كل القلوب فولاذيه وليست كل السحب مرسومه في كراريس الاطفال !!!
اعرف انك تتوجع لحالهن ، تشفق علي غبائهن ، تتمرد علي قيودهن ، تهرب من اسرهن ، اعرف ....
لكن تحتاج لحنانهن وحنينهن واحضانهن..
فكفاك هربا ، ولا اقصد من النساء ، بل اقصد من نفسك .....
ان عدت لنفسك ، دخلت الجنه التي طردت منها بالتفاحه التي لم تحبها لكنها شاغلتك فنظرت اليها فطردت من الرحمه !!!
ان عدت لنفسك نبض قلبك ثانيه بحب الحياه ...
وقتها ستحب النساء وتقوي علي المقامره بروحك علي اعتابهن وستبيع كل الزائف وتشتري اجمل مافيهن ، حنانهن !!!

احتضن روحك وصالحها ، كفاك تمزيقا في اوصالها ،كفاك لوما !!!
احتضن روحك واعدها لاحضانك ، وقتها ستكون الحياه اهون والصعوبات اهو والحياه كلها اجمل !!!

هل اهذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما !!! لكني اقرأ خطواتك فوق الماء الذي تعمدت تمسحها فلا يبقي لك اثر يدل احد علي مخبأك الامن !!!
هل اهذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما !!! لكن الرياح بعثرت انفاسك وسط اعاصيرها وانا اجمعها نسائم معذبه في صحاري العطش !!!
هل اهذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لااظنني .... الم اقل لك ياصديق من قبل اني قارئه ارواح ؟؟؟

ها انا اقول لك ... انا قارئه ارواح ... وروحك تسكنني لانها تطمئن لي !!!!!!!



هناك تعليقان (2):

عمادخلاف يقول...

يحيا الكاتب الرومانتيكى على مشاعرة يتمركز أكثر حول ذاته ..وكلما كان تمركزه حول ذاته كان ذلك على حساب شمولية مشاعرة وحسه حتى تصبح ذاته هى عالمه هى المنطلق الوحيد لكى يعيد أكتشاف الأخرين ..دائما عيونه ثاقبه ترى كل شئ وأى شسء ...دائما فى حالة قراءة لكل ما يأتى ويراه يحاول جاهدا أن يهرب بكل ما لديه من قوة حتى لا يرى هذا السقوط المدوي ...حاولت البحث عن مدخل لهذا النص حتى تكون لدي القدرة على قراءته وفهمه ومحاولة تفكيكه وأعادة بناءه من جديد وفى كل مرة كنت أجد الكثير لكن عندما أهدا وأبدا فى تكمله القراءة أكتشف أن هناك مناطق عديدة يمكن قراءة النص من خلالها ...لذلك كان لابد من السطو على جمله وحيدة كانت هي البديل والمنقذ من عملية البحث المستمر هاهى العبارة التى كانت السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق التى وقعت فيه .. ان عدت لنفسك ، دخلت الجنه التي طردت منها بالتفاحه التي لم تحبها لكنها شاغلتك فنظرت اليها فطردت من الرحمه...لم يكن قادرا على الثبات والهدوء لم يكن قادرا على مواصلة السير فى طريق وحيد ..أنه البحث المستمر عن ملجأ أو حائط يختبئ خلفه حتى يعيد الي نفسه أتزانها ..أنه الهروب المغلف بالحكايات الوهمية ...هى محاولات فاشلة لكنه عائد بكل تأكيد ..أنه يأخذ أستراحه كمحارب عائد توا من المعركة ..لكن فى كل مرة سوف يتكشف أنه غير قادر على قراءة نفسه وفهمها ...لست قارئة أرواح لكنك بكل تأكيد تقراءين نفسك ...تحياتى لحضرتك ومزيد من القراءات للنفس البشرية

عمادخلاف يقول...

يحيا الكاتب الرومانتيكى على مشاعرة يتمركز أكثر حول ذاته ..وكلما كان تمركزه حول ذاته كان ذلك على حساب شمولية مشاعرة وحسه حتى تصبح ذاته هى عالمه هى المنطلق الوحيد لكى يعيد أكتشاف الأخرين ..دائما عيونه ثاقبه ترى كل شئ وأى شسء ...دائما فى حالة قراءة لكل ما يأتى ويراه يحاول جاهدا أن يهرب بكل ما لديه من قوة حتى لا يرى هذا السقوط المدوي ...حاولت البحث عن مدخل لهذا النص حتى تكون لدي القدرة على قراءته وفهمه ومحاولة تفكيكه وأعادة بناءه من جديد وفى كل مرة كنت أجد الكثير لكن عندما أهدا وأبدا فى تكمله القراءة أكتشف أن هناك مناطق عديدة يمكن قراءة النص من خلالها ...لذلك كان لابد من السطو على جمله وحيدة كانت هي البديل والمنقذ من عملية البحث المستمر هاهى العبارة التى كانت السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق التى وقعت فيه .. ان عدت لنفسك ، دخلت الجنه التي طردت منها بالتفاحه التي لم تحبها لكنها شاغلتك فنظرت اليها فطردت من الرحمه...لم يكن قادرا على الثبات والهدوء لم يكن قادرا على مواصلة السير فى طريق وحيد ..أنه البحث المستمر عن ملجأ أو حائط يختبئ خلفه حتى يعيد الي نفسه أتزانها ..أنه الهروب المغلف بالحكايات الوهمية ...هى محاولات فاشلة لكنه عائد بكل تأكيد ..أنه يأخذ أستراحه كمحارب عائد توا من المعركة ..لكن فى كل مرة سوف يتكشف أنه غير قادر على قراءة نفسه وفهمها ...لست قارئة أرواح لكنك بكل تأكيد تقراءين نفسك ...تحياتى لحضرتك ومزيد من القراءات للنفس البشرية