25 ديسمبر 2011

الارض ليست كروية !!!!ا


( 4 ) 
الساعه الرابعه 
25/ 12 / 2011 

المشكله الكبري اني لااري ماترون !!! هكذا ببساطه !!! 
حاولت كثيرا لدرجه الكذب علي نفسي ، قررت اري مثلما تروا حتي يتماثل رد فعلي مع ردود افعالكم علي كل مايحدث حولنا ، لكني كرهت نفسي لاني عجزت عن الكذب علي روحي ، فاذا كذبت علي روحي مالذي سيبقي لي بريئا !!! 
لاارغب في اقناع الاخرين باي شيء لكني استفز بشده حين يقرر احدهم يلقني درسا لاني لا اري مثل مايري !!! 
استفز بشده  واكاد امزق وجه بمنتهي الديمقراطيه ليبعد عني ، هراء كلامك لايقنعني ولاارغب في الشجار ولا تسجيل المواقف ولا كنز البطولات ، لاادينك لما تراه ، بل اشفق عليك ولا ارغب في تغيير ماتراه ايمانا بانك لن تري الا ماتراه وستري كلامي هراء مثلما اري كلامك هراء بالضبط !!!! 
كل التفاصيل اراها لكن كل المبررات لاتقنعني !!! احس استسهالا مقيتا ، لااحد يرغب في التفكير ، يتلقي مايرسل له ويعجبه ويضحك علي مايبكي ويبكي علي مايضحك ويتعثر في الطرق المستقيمه ويجري كالرهوان في الطرق الوعرة ، استشعر استسهالا رهيبا ، الاسهل ان اكون مثل الاخرين ، الاسهل ان اسايرهم ، ان اضحك معهم علي مايضحكهم وابكي معهم علي مايبكيهم واغضب مثلهم واثور لاجل مايثوروا عليه ، هذا هو السهل ، مااصعب الاختلاف ، الاختلاف يقودك للوقوع كالفريسه في افخاج السخريه ثم النفور ثم النبذ ، يقودك لكمين تصبح فيه مطالبا بالدفاع عن وجه نظرك الغريبه التي تختلف عن وجه نظر الاخرين ، اما الاخرين الذي يتحركون معا كمثل سرب الطيور المهاجره لايبذل احدهم جدا ليفسر سلوكه او يبرره او يشرح وجه نظره ولماذا يفعل وهو مثل الاخرين يحتمي بهم ويتونس بوجودهم ، انت الشاذ الفار من حظيره الايمان وعليك مراجعه نفسك والاستغفار والتوبه !!! 
واتذكر من اختلف مع الاخرين ومصيره الاسود واقنع نفسي بفقيء عيناي لاري مثل الاخرين ، اتذكر بعض قراءاتي القليله عن الساحرات الشريرات اللاتي حرقن في العصور الوسطي لانهم يمارسن السحر وينشرن الشر ويختلفن مع الاخرين ، اتذكر بعض المشاهد في الافلام ، سيده لااعرف اسمها سواء الحقيقي او الدرامي في الفيلم جاثيه علي ركبتيها امام محكمه من الكهنه ذوي الملابس السوداء والملامح الكئيبه ونظرات الكراهيه يحاصروها باسئلتهم لاينتظروا اجاباتها ليعرفوا بل ليجدوا لانفسهم الاعذار والمبررات لقتلها ، اراها جاثيه علي ركبتيها ، وفي عينيها تحدي لكل السائد والطاغي والقادر والقوي ، في عينيها تحدي وكأنها تقول اقتلوني لااكترث بكم انا ساحيا وانتم جميعا ستموتون ، انا باقيه باختلافي وانتم غائرون بتماثلكم !!!! اتذكر الجمهور المبتسم الانيق الذي ترتدي نساءه القبعات بالريش ويرتدي رجاله البذلات المزركشه كمثل المهرجين في السيرك ، اتذكرهم وهم يتحلقون حول منصه عاليه يخايلهم عليها سياف يحمل سيف بتار يسطع نصله تحت الشمس الحارقه ، اتذكرهم وهم يصفقون ويهللون لان المحكمه ذات الملابس السوداء حكمت علي السيده الجاثيه علي ركبتها بالموت ، اتذكرهم فرحين لان بلدتهم الصغيره ستتخلص من شر اختلافها معهم ، اتذكرهم يتعجبون عن السحر الاسود الذي يسكن جسدها فيحولها من واحده منهم لواحده مختلفه عنهم ، اسمع صوت السيف البتار يمزق بمنتهي القوه شرايين عنقها واسمع صوت حشرجتها الاخيره القصيره واشم رائحه الدم وهو يتبعثر قطرات لزجه من عنقها للوجوه البليدة التي تحيط حفلة موتها ، المح ابتسامات دفينه تسطع علي وجه الجمهور المستمتع بقتل المختلفين معه ، يجدوا لانفسهم المبررات والذرائع والحجج والاسباب ، نحن علي صواب وانت علي باطل و...... لن تكتفي بالقوائم السوداء ولن نكتفي بالتجريس والتشهير والمطارده علي الفيس بوك والابلاغ لتويتر بأنك تختلفي معنا وترتكبي جرم الاختلاف بل سنمنح السياف حكما يقتلك به بمنتهي الحسم والقوة والبراعه !!!! مازلت اتذكر المشاهد التي تراكمت في الذاكره الدراميه لمعني الاختلاف ، لااقول المعارضه ، فالمعارضه شيئا اكثر ايجابيه من الاختلاف ، الاختلاف وفقط ، اختلف ولااري مثل ماتروا ولن اشتري بضاعتكم واشعر باحاسيس مختلفه عن التي تملئكم زهوا وتعالي ،ربما نفس الاشياء تبكيني او تشقيني ، لمجرد الاختلاف !!! مازلت اتذكر المشاهد التي تراكمت في الذاكره الدراميه لمشاهد من الاختلاف ، يانار كوني بردا وسلاما علي ابراهيم الذي كفر بما آلف عليه اباءه ، لاتحرقيه فلم يقصد يختلف ولم يقصد يشرد عن الجمع المتجانس المتماثل المتفق الراضي بتجانسه وتماثله ، كوني بردا وسلاما علي ابراهيم لاتحرقيه ، اساليه وانت تلفيه بدفئك لا لهيبك عن ذنبه ؟؟ التمس له العذر لان ربه خلق له عقلا يختلف وعينين تري ماتراه بقيه العيون بطريقه مختلفه ، لايستحق السباب من الاخرين ولا محاصرته في دوائر النار ولا نبذه خارج دفء العشيره والقبيله ، يانار كوني بردا وسلاما علي ابراهيم ، واتركيه يعش آمنا رغم الاختلاف فكل جريمته انه لم يري مثلما يري الاخرين من من اشعلوكي لتحرقيه فيصبح عبرة لكل من تسول له نفسه مخالفه قواعد الاتفاق والتماثل !!! و...........مازلت اذكر بطله رضوي عاشور في ثلاثيه غرناطه ، اذكرها بصوره ضبابيه وهي تمارس الكيميا فتتهم بممارسه السحر ، ربما اسمها مريم لااعرف ، هل اتذكرها باسم مريم لان مريم خير نساء الارض عاشت اختلافا مخيفا ولو كانت في مجتمعنا لقتلت الف مره ، لانها انجبت عيسي بن مريم وهي العذراء التي لم يمسسها بشر ، ربما اطلقت رضوي عاشور علي بطلتها التي قتلت بالكيميا مريم لانها اختلفت عن مجتمع لايسمح بالاختلاف ، ربما سمتها مريم مثل ام النور مريم العذرا عليها السلام وكأنها تقول في البدايه مريم وفي النهايه مريم لكن الزمن والبشر مختلفين ، هؤلاء تفهموا وامنوا بالمعجزه وهؤلاء كفروا بالعلم وقتلوها ، ربما انا من اطلقت علي بطله رضوي عاشور مريم ، احب هذا الاسم ، مازلت اذكر بطله رضوي عاشور في ثلاثيه غرناطه وهي تزف للموت بسبب الكيمياء التي اعتبرها الجهله سحرا يلزم التخلص من شره ، لو قنعت مريم بترك قنينات الكيماء واغلقت الكتب ورسم علي ملامحها بلاهه الجموع وتشبهت بهم لعاشت لكن موتها كان اعظم ، هكذا قالت رضوي عاشور وانا ايضا ، لعنه الله علي الاختلاف المعذب بالشك ، اشك في نفسي وفي مااراه ، اقرر اني لااراه ، اقرر اني اري مثلما يري الاخرين ، ليس معقولا ان جميعنا نري نفس المشهد لكن كل منا يراه بطريقه مختلفه ، من اعمي ومن بصير ، جميعنا اعمي وجميعنا بصير ، مالذي يعتمل في عقل كل منا ليري مايراه مختلفا عن مايراه الاخر لنفس المشهد ، هل هي قصه العميان الخمس والفيل ، احدهم امسك الذيل ووصف الفيل مثله والاخر امسك الرجل الضخمه ووصف الفيل مثلها ، والكل يصف جزء من الحقيقه ولايصف الحقيقه والكل اعمي عن الحقيقه الكليه والكل بصير لما وقع تحت يده وبصره متماسا مع حواسه بشكل مباشر وبريء!!! 
هل لو قال جاليليو ان الارض ليست كرويه لانقذ من الموت ، الارجح انه انكر علمه ونفاه وقال ان ماتصوره من ان الارض كرويه ليس الا اوهاما افاق منها سريعا وان الارض ليست الا منبسطه كفطيره الخبر البائت ، نعم انقذ نفسه من الموت وقتما انكر علمه لكن الارض التي مازالت تلف حول نفسها تكذبه كل يوم ، تكذب كذبه وتقول له ماابخس الحياه التي عشتها بعدما انكرت العلم الذي وصلت اليه ، العلم بقي وانت مت ايها الشيخ الجليل وكنت ستموت في جميع الاحوال ، هل لو قال جاليليو ان الارض كرويه وتمسك بعلمه وقوله ، هل كان سيموت وعمره ناقص بعض الايام التافهه التي ستحكم عليه محكمه الكهنان بالموت المقدم قبل عيشها ، لااظن هذا ، اظن جاليليو كان سيموت في نهايه عمره سواء انكر علمه او اعترف به ، سواء نام علي فراشه او مات تحت حد المقصله ، كان سيموت وقتما ينتهي عمره المقدر له لاازيد ثانيه ولا اقل ثانيه ، لكنه جبن من الاختلاف مع الاخرين وقرر ينكر اختلافه ويتطابق معهم وينكر العلم وان الارض كرويه ومات جاليليو وبقيت الارض كرويه ، هل اتحذلق وانا اتكلم عنه لاني اجلس امام شاشه الكومبيوتر لااتعرض لخطر مثله وهو الذي كان مهددا بالجرسه والركوع علي ركبتيه ولملمه نظرات الكراهيه من محكمه الرجال ذوي الارديه السوداء ، ربما افعل ، وربما لا ، اؤمن بأن الموت ياتي وقتما ينفذ العمر !!! ببساطه الامر ولاتحتاج الحياه لمن ينكر نفسه لصالح ان تمتد بضعه ايام تافهه فوق عمره !!!! 
مازلت ابحث في ذاكرتي الدرامية عن مشاهد درامية لمعني الاختلاف !!! 
قالها يوسف شاهين في فيلم اسكندريه كمان وكمان ، خد عينيا وشوفوا بيها !!! ومات وتركهم اصماء لايسمعون ولايأخذوا عيني ويروا بيها ويحاكموني لاني لااري مثلما تري اعينهم !!!! 
ماعلينا ............... كتبت كثيرا ومازلت اقف في نفس الخانه الضيقه واعاني من نفس المشكله ، اني لااري ماتروه ببساطه !!! لست غاضبكم لكنكم غاضبون ، هاانا اقدم لكم جسدي ووعي تحت تصرفكم ، عالجوني من الاختلاف وعالجوا انفسكم من الغضب!!!! 
هل تملكون علاجا ، سته اقراص يوميا بعد الاكل وقبله ، هل تملكون قطره سحريه تزيل الغشاوه عن عيني وتعيدي لحظيرتكم !!! 
هل تملكون ورقه مدون عليها عبارات فك الطلاسم ورفع السحر ، احرقها واستنشق بخورها وادوب رمادها في كوب ماء بارد واحتسيها علي الريق كل يوم حتي اثمل !!! هل تملكون عصا سحريه تمر فوق رأسي مثل التي مرت علي رؤوس ابطال مسرحيه حلم ليله صيف لشكسبير فانقلب من حال لحال حسب اراده وهوي الساحرات طيبات كن او شريرات !!! 
لاتملكون علاجا وانا لست غاضبه من حالي فلماذا انتم غاضبون !!! 
دعوني وشأني واحتفوا بكل المتماثلين معكم ، احتفوا بهم وانكروني وقرروا اني لست موجوده وتجاهلي وجودي واعدكم لن ازعجكم الا اذا سببتوني ، وقتها سانقلب لوحش كاسر ينهش تعاليكم وسخفكم بانيابه ويرمي جيفكم بعيدا بعدما تعاف نفسه اكلها!!! 
دعوني وشأني وسأدعكم وملايين المتماثلين معكم سعداء هانئين !!! 
طلب بسيط جدا ، حتي هذا لاتقوون عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عجبا والله حتي انكاري لاتقوون عليه ، اين اذن رحابه الصدر والديمقراطيه التي حطمتم رؤوسنا حديثا عنها !!!! عجبا والله ، تتشدقون بالديمقراطيه ولا تقوون علي مجرد انكاري لاني مختلفه عنكم وكأنكم لاتطيقوا تجمعكم المجره الشمسيه واخر يختلف عنكم وعن كل ما تقولوه وتروجوا له !!!! 
لااملك حلا لا لمشكلتي ولا لمشكلتكم !!! 
لااري ماتروه ، هكذا المشكله ، مشكلتي ومشكلتكم !!!! 
ومادمنا عاجزين عن حلها الان ، فلننتظر حلا لانعرفه يأتي ويريح جميع الاطراف !!! 
حتي الانتظار لا تقوون عليه ؟؟؟؟؟ 

( اديني من وقتك ساعه - 4 ) 

هناك 3 تعليقات:

ريحانة يقول...

الاسهل ان اكون مثل الاخرين ، الاسهل ان اسايرهم
بعض ضعاف الشخصية او المنبوذين اجتماعيا بيلجاو لذلك لمجرد ان يشعروا بالوجود والانتماء لجماعة فبدل من تنمية الذات يلجاء فعلا للاستسهال

غير معرف يقول...

مجدي السباعي

من اعمي ومن بصير ، جميعنا اعمي وجميعنا بصير ، مالذي يعتمل في عقل كل منا ليري مايراه مختلفا عن مايراه الاخر لنفس المشهد ، هل هي قصه العميان الخمس والفيل ، احدهم امسك الذيل ووصف الفيل مثله والاخر امسك الرجل الضخمه ووصف الفيل مثلها ، والكل يصف جزء من الحقيقه ولايصف الحقيقه والكل اعمي عن الحقيقه الكليه والكل بصير لما وقع تحت يده وبصره متماسا مع حواسه بشكل مباشر وبريء!!!
تعبير دقيق عمن يتشدقون بالديمقراطيه ويرفضون الاخر والاختلاف بالغضب والغلط
وانا ايضا لااجد حلا لمشكلتي ومشكلتهم ولننتظر

غير معرف يقول...

لست غاضبكم لكنكم غاضبون ، هاانا اقدم لكم جسدي ووعي تحت تصرفكم ، عالجوني من الاختلاف وعالجوا انفسكم من الغضب
..........................
الكثيرين يطلقون مصطلح الديمقراطيه دون ان ينفذها الجميع يطالبون بلا مساس للحريات والكل طاغيه فى فكرة وتصرفه ماأقسى الحياة التى جعلتنا نرى الاقنعه تتساقط ومااقسى العذاب بمسميات تفوق الخيال دون ان نحترمها..نحن تحت احتلال الفكر الاخر دون اللجوء الى فكرنا واذ تركنا عقلنا يتحرك ويصرخ بما يجوب اصبحنا غرباء ..هذا..زمن الغربه وكأننا نرتدى وشاح نتلفح به من برد الافكار
الان.. نحمل الافكار المتفككه ونصرخ جميعاً من شوقنا للحنين للعروبه فى قداس الحزن الوحشى
صرخات ملتهبه لا تسرقوا ذاكرتنا منا واتركوا السنابل تحضن الشمس واتركوا حلماً لهلال آخر
يااااة كنت اشتاق لكلماتك فجعلتنى بعد كثير ارجع لنفسى..وبشدة سلمتى سيدتى
رندا فايد