24 أكتوبر 2009

كادت تبعث للحياه ثانيه !!!!





يحكي ان لؤلؤة ثمينه نادرة ... قبضت عليها محاره قويه ... احتجزتها داخلها ... اعتقلتها ... منعتها من الخروج ...
بكت اللؤلؤه الثمينه ، لؤلؤات صغيره ، احتجزت معها داخلت المحاره ، كرهتها اللؤلؤة الثمينه ، لم تقتنع انها تحميها ، لم تقتنع انها ترعاها ، حاولت اللؤلؤة الثمنيه الفرار لكن المحاره احكمت اغلاقها صدفتيها وابتسمت لها وهددتها ..... لو خرجتي ستموتي لن تجدي غذائك ستدهسك الاقدام الغليظة ستستحقك الكائنات المتوحشه .....
اصرت اللؤلؤه الثمينه علي الفرار ، تشتهي الموت والحريه علي الحياه والاعتقال .... حاولت وحاولت لكن جدران المحاره قويه حديديه ، حاولت وحاولت ، خدشت بجسدها الصغير علي جدران الاعتقال ، تركت بصمتها علي كهف الاحتجاز ، وشمته بدموعها ووقعت تحت بصمتها "" هنا عاشت محاره ثمينه حياه بلا قيمه لانها احتجزت طيله العمر حتي تبدد العمر ، هنا عاشت محاره ثمينه حياه بلا معني لم تشعر بقيمتها لان احد لم يراها ولم يقدر وجودها ، هنا عاشت محاره ثمينه حياه تافهه لم تنفع احد ولم يستنفع بها احد """ و....... قررت الموت سكونا تتمني يقرآ اشارتها من سيفهم معناه !!!
شحبت اللؤلؤة الثمينه هزلت فقدت رونقها خمد بريقها انطفي سطوعها وماتت .....
نظرت اللؤلؤات الصغيره لجسد المحاره الثمينه الملقي باهمال داخل المحاره وارتعبن المصير الموحش الذي ينتظرهن ، خفن مما ينتظرهن ، خفن علي حياتهن ، تكاتفن وانهلن علي جدران المحاره تكسيرا وتحطيما ، انفجرن في بدن المحاره يدمروها .....
وبعد صراع طويل تحررت اللؤلؤات الصغيره وخرجن من داخل المحاره للحياه الواسعه ....
ابتسمت جثه اللؤلؤة الثمينه وتآكدت ان موتها منح وجودها وحياتها القيمه التي كانت تتمناها ، ابتسمت جثه اللؤلؤة الثمينه واكملت موتها سعيده حتي كادت تبعث للحياه ثانيه !!!!!!!

هناك تعليق واحد:

أحمد كمال يقول...

و الله مش كل المحار كده ! في محار بيفهم ، و في لؤلؤ يبحث عن محار يحميه !