30 أكتوبر 2009

الدائرة !!!!!!!!


البدايات كالنهايات .....
النهايات في حقيقتها بدايات ...
والبدايات في حقيقتها نهايات ..
كآن كل لحظه تاخذك للثانيه ، كل لحظه تصحبك للاخري ...
كانك تدور في دائره تنقلك من بدايه لنهايه ومن نهايه لبدايه ...
دائره تجعل كل نهايه بدايه جديده وكل بدايه جديده نهايه متوقعه!!!!!

البدايات كالنهايات موجعة .. تطرح ملايين الاسئله تفرض البحث عن اجابتها ..
النهايات كالبدايات موجعه ... تقف في مفترق الطرق .. عليك تختار طريق ...
واه من الطريق واختياراته ..
البدايات مخيفه لانها تاخذك للمجهول حيث لاتعلم ..
النهايات مخيفه لانها تؤكد لك ان ما كان لم يعد موجود وتلقي بك للمجهول ثانيه ...

البدايات تجبرك تختار بين كل ماهو مطروح او توقع بك في شرك لم تتوقع وجوده فتظل تفكر تبقي في الشرك ام تفر !!!
النهايات تجبرك تفكر في كل ماكان موجود وتفكر في كل مايمكن ان يحدث او ياتي !!!

دائره ....... تدور بك وتدور .....
كالعاب السيرك .. قد تسير فوق الكره فتتدحرج وانت فوقها تتصور نفسك تسيرها وفي الحقيقه هي تسير بك تدحرجك لمساراتها هي ، كل ما تفعله انت انك تحافظ علي توازنك كي لاتسقط !!!
دائره ... تاسرك بداخلها ...
مثل الاطار الكبير الذي يدخل في منتصفه لاعب السيرك فاردا ذراعيه وقدميه راسه تاره فوق وتاره تحت ، جسده تاره لاعلي وتاره لاسفل .. هل هو الذي يجري بالاطار ام ان الاطار هو الذي ياخذه ويجري ، اللاعب يحاول طيله الوقت الا يهوي !!!
دائره ... تدور بك ولاتدور بها ...
مثل رقصه التنوره ، يدور الراقص التنوره وسرعان ماتتحكم فيه هي وتدور به وتدور ولايملك ايقافها وحين تقف هي بعد كثره الدوران تجد الراقص وكانه سيغشي عليه فاقد التوازن عليل فقد قبضت التنوره علي راسه وبعثرتها واستسلم هو لايقاعها وخضع ، من يتحكم في من ؟؟
دائره تصنع دائره ودائره تسرقك من دائره ودائره تلقي بك وسط دائره اخري !!!!!

يتصور بعض السذج ان النهايات تؤلم والبدايات تسعد !!!
من قال هذا او يقوله غير السذج !!!
احيانا تاتي البدايات تتعس ... واحيانا تاتي النهايات تسعد ..
الامر كله يتوقف علي موقعك لحظه القرار الذي سينقلك من هنا لهناك او من هناك لهنا !!
احيانا تؤلم البدايات لانها من رحم نهايه تعيسه ..
واحيانا تسعد النهايات لانها من بطن بدايه تعيسه !!!
كان التعاسه تلهو بنا ، تبعثرنا ، تسلمنا تاره للبدايه وتاره للنهايه !!!

الحقيقه ان البدايات والنهايات تؤلم توجع
البدايات تؤلم لانها تفرض علينا الاختيار والنهايات تؤلم لانها تاتي بلااختيار ...
والاختيار والا اختيار ..... موجعين موجعين !!!!!
نتوجع فنجري وحين نجري نتوجع فنعود وحين نعود نتوجع فنجري ...

البدايه تمنحنا امل والنهايه تمنحنا الم .....
فوق الالم نتسامي ونقاتل كي لانهزم وبالامل نقوي انفسنا ونستمر كي لا نفني !!
ومابين الالم والامل نتآرجح ....
ومابين البدايه والنهاية نذهب ونعود ونعود ونذهب !!!!

وتدور دائره الالم والامل متطابقه مع دائره البدايه والنهايه ونحن حائرون مبعثرون ...
نبحث عن قرار يسعدنا ينتشلنا من حلزونيات الرحله القدريه ...
ربما يكون قرار البدايه هو الذي سيسعدنا وربما قرار النهايه هو الذي سيسعدنا ..

واه من .... ربما .. اللعينه !!!
ربما ..... هي الامل والياس
هي البدايه هي النهايه
هي الالم والامل
هي السعاده والوجع
هي التعاسه والفرحه
هي بدايه الدائره ونهايتها واسرها اللعين !!!!!!

البدايات كالنهايات نقاط صغيره متراصه
لاتراها بالعين المجرده
ترسم الدائره التي تقف انت بداخلها
اسير محبوس لاتجد مخرج !!!

الم نقل ان البدايات في حقيقتها نهايات وان النهايات في حقيقتها بدايات !!!!!!

هناك 5 تعليقات:

مها العباسى يقول...

طيب اعتزل النت خالص
كله ضرب ضرب ضرب
مافيش شتيمه كدة

TAMER MEHANNA يقول...

جميلة جدا ياستاذة ...اسلوب يجذبك الى ان تبدأ من جديد كلما انتهيت ...ويعطيك الشعور بأن البداية والنهاية هما نقطتان متطابقتان على دائرة متصلة كلما ظننت انك تنتهي تجد نفسك قد بدأت من جديد واكم من نهايات هي بدايات لاشياء اجمل
منذ دقيقة تقريب

يبكي ويضحك لاحزنا ولا فرحا يقول...

هذة هي الحياة ولا مفر
هانتقبلها اجباري ونستمتع بالبدايات كانها بلا نهاية ونتقبل النهايات ونسعي الي بداية
وكانك عايشة جوة دماغي يامرمر وبتعيشي كل تساؤولاتي وبتجبريني ارد علي نفسي

أسامة جاد يقول...

ثنائية العالم يا أميرة .. نهاية = بداية .. موت ورحلة شمس للغرب .. وحياة ومعابد الحياة اليومية في الشرق .. سالب وموجب .. ظلام ونور .. وموت وحياة .. و"الدوائر الغذائية" .. جميل خالص .. متأمل بنعومة

أسامة جاد يقول...

زاوية أخرى بعين ثانية

Osha Ahmed بتقول: البدايات تجبرك تختار بين كل ماهو "مطروح" او توقع بك في شرك لم تتوقع وجوده فتظل تفكر تبقي في الشرك ام تفر الله الله الله