
عندما اضاءت الاشارة الحمراء ورن معها الجرس الصغير ، اعتدلت في مقعدي الوثير ابحث بين النوم واليقظة عن حزام المقعد وباصابع مدربه التقطته ولففته حول وسطي والقيت برأسي ثانيه للخلف و عدت لاحلامي يعوقني عن الاستغراق فيها ، صوت ضجه المحركات وصوت الفرامل ،وما ان صمتت الضجه وقبل ان اعود لاحلامي الجميلة ثانية ، كانت الاضاءة قد غمرت كابينه الطائرة ليغادرني النوم الي حين وانتبه وجميع الركاب علي صوت ممضوغ ينبعث من سماعات هامسه لا اسمعه كله يؤكد لي انني قد وصلت ثانيه الي واحدة من محطات الرحيل والغربة .. ومحطات الرحيل والغربه لم تكن فقط سفر للبلاد البعيده الغريبه التي لااعرف ناسها ولا اطمئن اليهم فمحطات الرحيل والغربه بدآت منذ اللحظه التي ادركت فيها وانا صغيره ان منزلنا تخيم عليه سحب الشجار المستمره تمطر هما يلازم امي ويحتل نفس ابي ، وقت ادركت ان السكينه التي زارت منزلنا رحلت وغادرتنا وتركت مكانها الوحشه محتلا بغيضا لا يفارقنا ابدا ، وقتها رحلت من المنزل بعقلي وقلبي واحاسيسي ، ظللت احبهم لكني لا انتمي لهم لا يعجبني شجارهم ولا احب ملامح الهم التي ترتسم علي وجوههم ولا اطيق صمت القبور الذي يخيم علي لقاءتهم العابره في اروقه المنزل ولا اتحمل اجواء التربص والترصد التي تخبيء سكاكين النحر المسنونه خلف ظهورهم ينتظر كل واحد منهم للاخر خطآ ربما غير مقصود لتعد حلبه القتال فلا نسمع في المنزل الا صراخ الغضب وانين الالم وكلمات المعايره وبكاء الحزن و...... ارحل اكثر واغترب اكثر وافر من حلبات المصارعه التي تتقاتل فيها الديوك المتوحشه بحثا عن نصرا دمويا موجعا ، ارحل واغترب بحثا عن مقعد مريح انام تحته مطمئنه و........ويضيع عمري وسنواته ابحث عن ملجآ امن لا يزيد همومي و




هناك 3 تعليقات:
وغربتى صحبتى بتحوم حواليا
الغربة جوانا وفيناوحوالينا
زى مامها قالت كده غربتى صاحبتى "الأنتيم"بتحوم حواليا
بس كمان ممكن أبقى على رأى عم صلاح
""سارح فى غربة .. بس مش مغترب""
وهو ده التحدى
إنى مهما اتغربت وحسيت الغربة محاوطانى أوى وموجودة فى وشوش اللى حواليا .. لازم أبقى متونسة بنفسى
النفس هى بر الأمان للى يتصالح معاها
""نفسى هى وطنى""
الجملة اللى فاتت دى من مأثوراتى الشخصية الخاصة جدا.. قال يعنى بقى انا دماغ وعبقرية وكده يعنى :)هههههههههههه
الغربة جوانا وفيناوحوالينا
زى مامها قالت كده غربتى صاحبتى "الأنتيم"بتحوم حواليا
بس كمان ممكن أبقى على رأى عم صلاح
""سارح فى غربة .. بس مش مغترب""
وهو ده التحدى
إنى مهما اتغربت وحسيت الغربة محاوطانى أوى وموجودة فى وشوش اللى حواليا .. لازم أبقى متونسة بنفسى
النفس هى بر الأمان للى يتصالح معاها
""نفسى هى وطنى""
الجملة اللى فاتت دى من مأثوراتى الشخصية الخاصة جدا.. قال يعنى بقى انا دماغ وعبقرية وكده يعنى :)هههههههههههه
إرسال تعليق