17 يناير 2010

في الحلم توعدني بحبه !!!!!!!!!




هل تخرج الفرسان من الحلم ؟؟؟
هل تمزق غلالات الوهم وتتمرد علي اسرها في الخيالات
وتبعث في الواقع قنديل دفء وحنان ؟؟؟

هل تكسر ارواحها الطيبه النبيله جدران الوحشه واغلال البعد ؟؟
وتغادر الكوابيس التي حاصرتها وحاصرتنا ؟؟

تقفز الينا فوق حواجز المستحيل لتأتينا في الواقع الممكن تصاحبنا فوق الكراسي الهزازه تنتظر العشاء !!

هل تخرج الفرسان من الحلم ..

تجلس معنا علي الكنبه المريحه تستنشق عبير الشموع الفواحه وعبير الغرام
تسمع الموسيقي من الراديو وتتدثر ببطانيتي وتقتسم لقمتي وتشاركني قوقعتي

هل تخرج الفرسان من الحلم ؟؟

تحمل راياتها الملونه نغمات موسيقي حانيه حنونه وابتسمات تفاءل وامال زاهيه وتسبيح كروان
تتمني تغير واقعنا الجدب تذيب جليده
وتنير سماءه وتسطع اجمل وابهي من القمر ادفي واحن من تنهيدة الحيرة ؟؟؟

هل تخرج الفرسان من الحلم

بمنتهي النبل والشجاعه والعطاء
تصالحنا علي الحياه التي اعطتنا ظهرها وخاصمتنا
هل تخرج الفرسان من الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في الحلم زارني فارس
يحمل في يده سيفا مزركشا بالورود والرياحين الفواحه ورحيق زهيرات البرتقال
روحه حنون كالنسيم الدافء كهديل اليمام كصوت الموجات الصغيره لحظه الفجر الصبوح
مشاعره متدفقه كالامطار الاستوائيه
قويه كضربات امواج العاصفه
يشع قلبه من تحت ضلوعه حبا صافيا كندي الصباح ودموع الاطفال
نبضاته العاشقه احرف وكلمات ورغيف خبز ابيض ساخن وطبق شهد
رائحته عرق المتعبين بالجديه وعبير الرجولة و نسائم الحرية
ابتسامته طيبه كقلب جدتي وحنان ابنتي وحضن ابي وحميميه الاصدقاء
يحمل سحابه بيضاء كثيفه كتب عليها اسمي ورسم قلبه متوجعا بغرامي
زارني يرجوني افتح له نوافذ الواقع ادخله في عالمي الحقيقي
متمردا علي حصاره في الحلم في الوهم في الامنيه في الخيال
زارني تلمع عيناه بدمع الاشتياق والوجد
ترتعش نبراته بالحنين الذي فقد امل التعبير عنه
يرتجف صوته بالالحاح بالرجاء بالتمني
بكل كلمات الحب في كل القصائد والاغاني ودعاء المتضرعين
زارني غاضبا من كل الليالي التي صاحبني فيها وتركته بجفاء وقت صاح الديك فجرا
زارني غاضبا من كل الامسيات التي قضيتها في احضانه يقرا شعره
اتمايل علي نغمات كلماته طربا وحين يرحل الليل اطرده بعيدا
زارني غاضبا من رحيله الدائم وقت تسطع الشمس في نهارياتي
وكره الشمس بسببي وادمن الظلمه ينيرها وجودي وحضوري
انا اولي باصطباحه وجهك وتفائلك النهاري وتمطعك في حضني اشعه حب ادفء من كل الشموس
انا اولي بكلمات الصباح وابتسامته
انا اولي بالعيون المتعبه بارق الكوابيس اناظرها فاشفي
انا اولي برائحه جسدك خمر معتق احتسيه فاعود لوعيي وافيق اتمسك اكثر واكثر بالحياة
زارني غاضبا من اسره في الحلم يصرخ مكاني في الحياه الحقيقيه
فاتفحي لي بوابات العبور للحياه وافرجي عني وفكي اسري وارحميني !!!
افتحي لي المزاليج الموصده وفكي طلاسم اسرارك وحلي الغازك وامنحيني املا احبك !!!

زارني في الحلم فارس
يركب فرسة بيضا يزين جبهتها نجم ساطع دافء
سرجها جلاجل وفراشات برتقاليه وافرع ريحان وخصلات شعري
وابيات شعريه كتبتها الامواج الحانيه فوق الرمال للحياري المتعبين
يحمل بدل السيف كمان اوتارها خيوط فضه سرقها من قلب القمر
قوسها خيط حنون نسجه من احلامه الكثيره المجهضه
زارني يحمل عقود ياسمين
وتاج قرنفل لليل شعري وكحل لحنين عيني
واسوره كهرمانيه وقرط
يحمل رزمه خطاباته الغراميه التي لم يرسلها
اوراق باليه بللتها دموع اشواقه التي انكرها
يحمل قنينه خمر ودموع واهات عتقتها ايام الانتظار والصبر
وقف خلف نافذتي كفرخ يمام ينقر شباكي وقلبي بمنقاره القوي
يناديني بعينيه الصامتتين الناطقتين بانين المحبين المعذبين بالشقاء
طرق نافذتي قوة وكسر ابوابي باصرار
وحطم قلاع مقاومتي ومخابيء اختفائي واسوار عزلتي
اقتحم مخدعي وقلبي واحتل روحي واسر نفسي بين تجاويف قلبه
نكس رايات استقلالي واجتاح مواطن سكينتي ووحدتي وسكوني
صرخ باسمي فاستيقظت الدنيا مرتاعه من قوه حماسه حنينه حنانه
من قوة وجوده الملح الدؤوب اصراره علي دك معاقل كبريائي الزائف
نحر عندي وفراري واوجاعي وماضي المعذب واعاد كتابه التاريخ والجغرافيا
زرعني ورده فوق ذراعه وعلي جبهته رشقني بوصلته ومنارته وساري رحلته الطويله
وزغاريد انتصاراته الاكيدة
كتبني كلمات موال صبره واهات وجعه ورينين ضحكه وصخب حماسه وعبث جنونه
رسمني ابنته ومعشوقته وحلم ماضيه وحدقتي عينيه وابتسامته الهادئه وثقته بحضوره ووجوده
طرق نافذتي وعندما تجاهلت طرقاته كسرها
وحطم راسي العنيد المصر علي الاستقواء بالبرود والجمود
حطم راسي ومزق خرائط فراري من حصاره
ومحي اثار خطواتي علي طرقات الهروب واعتقلني بين احضانه
زارني محبا لايملك الا قلبه واحلامه
لايملك الا صدقه وغرامه
لايملك الا كبرياءه وادماني
زارني رسولا من سنوات الماضي البعيد
يشكو لي قسوتها حين اوجعته وحرمتني حنانه وحرمتني وجوده
كنت انوي سيدتي احبك وامنحك كل ماتستحقيه
لكن الحياه سحقتني وحرمتك فلا تعذبيني واطلقي سراحي وسراحك
زارني لايملك الاقلبه يذبح اوردته صادقا امام اعيني
يتمني لو امنحه نظره اشتياق يموت بعدها للابد
زارني راجيا عنيدا مصمما علي الانتصار الوحيد الذي ياس الف مره من تحقيقه
ووعدني لو انتصر علي وهزمني
واسمعني صوته والحاح قلبه ونداء نفسه وحنين روحه لمات راضيا قانعا بنصيبه في الحياه

زارني وتوعدني ....

ساخرج من حلمك للحقيقه
ساهرب من الاسر في الوهم لوحشه الحقيقه التي ستبددها ابتسامتك
زارني متمردا غاضبا يصرخ بالحاح
مالك ياسيدتي متكبره لاتحسيني ؟؟؟
مالك ياسيدتي عشقي وغرامي لاتصدقين ؟؟
مالك ياسيتدي مصممه تحرمي نفسك وتحرميني ؟؟؟
مالك سيدتي بنفسك لا تؤمنين ؟؟؟
زارني في الحلم حنونا يصرخ متالما اسمعيني حسيني
مالك قهرتك الايام الماضيه ومحت مشاعرك ووجودك
امنحيني فرصه لاحبك ولن تندمين !!!

زارني فارس في الحلم يتوعدني بحبه !!!
فهل يخرج الفرسان من الحلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هناك تعليقان (2):

عمادخلاف يقول...

أخيرا أكتمل ضوء القمر ...أخيرا أضيئ القلب الحزين والمتعب من كثرة الترحال ماأحلى الرجوع اليك ..هكذا تخيلت أو توهمت عندما بدأت الأسئلة تتسابق وتتلاحق وراء بعضها تخيلت للحظة أن الحلم سوف يكتمل .أنه فارس كل الصبايا ..وجاء الفارص محملا بالورود والرياحين حتى تفتح له كل النوافذ وضع يده على قلبه يتمنى الا يعود مكسورا ويأسا ...وظل التساؤل والخوف والتمنع والبعد والهجر والرجاء والتمنى مسيطرا حتى جاءت لحظة اللاعودة ..لحظة (اللى مايروح مايرجعش ) على رأى أمى الله يرحمها لحظة موت الأمل لحظة أنكسار الحلم أمام تعنت وحبروت وخوف وحزن ويأس من تحوله الى واقع ملموس ...وكأن خيالاتك المستحيلة هى كل ماتقدرين عليه مع أن الفرصة كانت مهيأة للتحرر والأنطلاق... لكن للأسف ظل الحلم محبوسا وسجينا داخل الجسد النائم والعقل السارح فى ليالى الشتاء القارسة رفض نداءات التحرر والأنفلات من سجن الأحلام الى الواقع ..عاد الفارس مهزوما مطرودا تتناثر كل محاولات التودد والقرب والتقرب والفوز بالقلب الحزين و يصل النص الى نهايته مهزوما وحزينا مع أنه بدأ قويا يطرح الأسئلة والأجابات .. .وجاء الرفض ...حتى الأحلام لم تترك لك رفاهية الأختيار ...تحياتى لحضرتك ومزيد من الأبداع والتميز

hamma يقول...

(عبير الرجولة و نسائم الحرية)
عبارة لفتت نظري و أنا اقرأ .........
هي عنوان أحداث متراكمة متزاحمة
تخيلت عبرها واقعا يتكرر
أحلام متناثرة مبعثرة سرعان ما تمحى من المخيلة مع أول خيوط ضوء
و لعل ما ينقص العديد هو الصبر و المبادرة.